@hehb341: ساعة أحتضار الحسين.. في اللحضة الأشد قسوة على " كلب الأخت " هي وداع أخيها ف عندما كان الحسين يحتضر و السيوف تحيط به والحافر يجثم على صدره والدم يملأ وجهه.... لم ينسى زينب و كان يهم بها . قائلاً راجياً ربة : أن حان موعد مقتلي .. فخف عليها همها " اي وداع هذا وأي لحضة لفاصلة تلك بعدما سقطو واحد تلو الآخر والتهمت النيران الخيم.. كان الحسين، وهو يسلم روحه كان يحاول أن يترك لأخته شيئًا يحميها .. " كوصية مثلا و يا لوجع هذه الوصية.. بالخيول إذا هجمت.. وبالأطفال إذا فزعوا ! فما أقسى أن يعرف الأخ أن الرحيل اقترب وأن أخته ستبقى بعده، تحمل كل هذا الخراب وحدها ! ف اللهم افرغ عليها صبرك ! #مجتبى_الكعبي #ورقة_ودمع #كتاباتي