@sudip.gc7: FAKHAR UD DIN 🏐😱🔥#volleyball #fypシ #faryou #saport 🏐🔥😱

Football volleyball cricket
Football volleyball cricket
Open In TikTok:
Region: NP
Monday 07 September 2026 13:27:56 GMT
2037
135
2
6

Music

Download

Comments

badbayhh
Bad Boyhh 🤙🤘 :
🥰🥰🥰
2026-09-07 13:29:22
0
abishekrana113
👑 ☠️ZAY___VORN👿☠️ :
🥰🥰🥰
2026-09-07 16:23:26
0
To see more videos from user @sudip.gc7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الغيبة من الذنوب التي قد يستهين بها الإنسان، لأنها في نظره مجرد كلام وسوالف وضحك، لكنه لا يعلم عِظَم ما يقول عند الله. أن تتكلم عن شخص في غيابه، وتذكر عيوبه أو تنقص منه أو تضحك الناس عليه، ثم تقول: «كنت أمزح» أو «ما أقصد شيء»؛ هذا لا يجعل الغيبة حلالًا ولا يمحو أثرها. والأخطر أن الغيبة تبدأ بشيء بسيط جدًا؛ كلمة عن شخص، ثم تعليق على شكله، ثم الحديث عن تصرفاته، ثم يتحول المجلس كله إلى كلام في أعراض الناس. ومع كثرة التكرار، قد يصبح الإنسان لا يشعر أصلًا أنه يغتاب، حتى يصبح لسانه معتادًا على ذكر عيوب الآخرين. وتأمل خطورتها: قد تجلس دقائق تتكلم عن شخص غائب، ثم تنتهي السالفة وتنسى كل ما قلته، لكن الذنب لا يختفي بمجرد أنك نسيت الكلام. وقد يكون الشخص الذي تكلمت عنه لا يعلم أصلًا أنك ذكرته، بينما أنت تحمل إثمًا بسبب لسانك. قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾، ثم شبّه الغيبة بأمر شديد القبح، حتى قال سبحانه: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾. فإذا كنت لا ترضى أن يتكلم أحد عنك من وراء ظهرك، فلا ترضَ لنفسك أن تفعل الشيء نفسه بغيرك. وإذا جلست في مجلس وبدأ الناس بالغيبة، لا تجعل خوفك من أن يقولوا عنك «معقد» أو «ما يعرف يمزح» سببًا في أن تخسر من حسناتك. احفظ لسانك، لأن الإنسان قد يهلك بكلمة، وقد ينجو بكلمة. وليس كل ما تعرفه يُقال، وليس كل موقف يُحكى، وليس كل عيب رأيته في شخص يحق لك أن تنشره. قبل أن تتكلم عن أحد، اسأل نفسك: لو كان هذا الشخص جالسًا أمامي، هل سأقول الكلام نفسه؟ فإن كنت ستستحي من قوله أمامه، فالأولى أن تستحي من قوله في غيابه. فاللسان صغير، لكن ما يخرج منه قد يكون عظيمًا عند الله.
الغيبة من الذنوب التي قد يستهين بها الإنسان، لأنها في نظره مجرد كلام وسوالف وضحك، لكنه لا يعلم عِظَم ما يقول عند الله. أن تتكلم عن شخص في غيابه، وتذكر عيوبه أو تنقص منه أو تضحك الناس عليه، ثم تقول: «كنت أمزح» أو «ما أقصد شيء»؛ هذا لا يجعل الغيبة حلالًا ولا يمحو أثرها. والأخطر أن الغيبة تبدأ بشيء بسيط جدًا؛ كلمة عن شخص، ثم تعليق على شكله، ثم الحديث عن تصرفاته، ثم يتحول المجلس كله إلى كلام في أعراض الناس. ومع كثرة التكرار، قد يصبح الإنسان لا يشعر أصلًا أنه يغتاب، حتى يصبح لسانه معتادًا على ذكر عيوب الآخرين. وتأمل خطورتها: قد تجلس دقائق تتكلم عن شخص غائب، ثم تنتهي السالفة وتنسى كل ما قلته، لكن الذنب لا يختفي بمجرد أنك نسيت الكلام. وقد يكون الشخص الذي تكلمت عنه لا يعلم أصلًا أنك ذكرته، بينما أنت تحمل إثمًا بسبب لسانك. قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾، ثم شبّه الغيبة بأمر شديد القبح، حتى قال سبحانه: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾. فإذا كنت لا ترضى أن يتكلم أحد عنك من وراء ظهرك، فلا ترضَ لنفسك أن تفعل الشيء نفسه بغيرك. وإذا جلست في مجلس وبدأ الناس بالغيبة، لا تجعل خوفك من أن يقولوا عنك «معقد» أو «ما يعرف يمزح» سببًا في أن تخسر من حسناتك. احفظ لسانك، لأن الإنسان قد يهلك بكلمة، وقد ينجو بكلمة. وليس كل ما تعرفه يُقال، وليس كل موقف يُحكى، وليس كل عيب رأيته في شخص يحق لك أن تنشره. قبل أن تتكلم عن أحد، اسأل نفسك: لو كان هذا الشخص جالسًا أمامي، هل سأقول الكلام نفسه؟ فإن كنت ستستحي من قوله أمامه، فالأولى أن تستحي من قوله في غيابه. فاللسان صغير، لكن ما يخرج منه قد يكون عظيمًا عند الله.

About