@yoseaf299: أغنية "يلاك يا عصفور" من أجمل وأشهر أغنيات الحقيبة السودانية، ووراها قصة صداقة جميلة بين عملاقين. القصة الكاملة: الشاعر هو محمد عوض الكريم القرشي - الشهير بـ ود القرشي - من مواليد مدينة الأبيض سنة 1923، وكان يعمل تاجر مواشي يجيب الأبقار من الأبيض لود مدني والخرطوم. في سنة 1944م، جا الخرطوم مخصوص عشان يقابل الفنان الكبير أحمد المصطفى. عرّف نفسه بأنه هو الزول الأرسل ليه التلغراف الطويل قبل كدا، وإنه من أبناء الأبيض واسمه محمد عوض الكريم القرشي. من اللقاء دا اتولدت بينهم صداقة سريعة، وكان مهر الصداقة دي أنه قدّم ود القرشي لأحمد المصطفى رائعته "يلاك يا عصفور" تأليفاً ولحناً، فعمت شهرتها الآفاق وشدا وحدا بها الركبان. الغريبة أنه بعد نجاح "يلاك يا عصفور" المدوي، ود القرشي عرض على أحمد المصطفى يديه المزيد من الأغاني الملحنة، لكن أحمد المصطفى - بأدبه الجم - رفض! السبب؟ أحمد المصطفى كان ملحن كبير، وخاف لو بقى مجرد مؤدي لألحان ود القرشي، موهبته في التلحين حتموت وتندثر. فاكتفى بـ "يلاك يا عصفور" وانتهى التعاون الفني بينهم، لكن الصداقة والإعجاب فضلوا مستمرين. ود القرشي بعد كدا كوّن ثنائية خالدة مع الفنان عثمان الشفيع بدت بأغنية "القطار المرّ" سنة 1948م، وقدم أكتر من 130 أغنية لحد وفاته سنة 1969. فكرة الأغنية: الفكرة شاعرية جداً. الشاعر بيخاطب العصفور وبيقول ليه "تعال نغني سوا لحبيبي" لأنه هو مغرم وبيخاف على حبيبه. عايز العصفور يغرد بفنه عشان الحبيب يسمع ويجامل. فيها وصف رقيق للحبيب "كالبانة مايل" و "الخمري في لونو والخدو زاهر". الكلمات الكاملة: يلاك يا عصفوري نغني ليهو أنا لي حبيب مغرم وبخاف عليهو يلاّك يا عصفور نغشى الخمايل علشان نشوف حبي كالبانة مايل آآآآآه.. راد قربو منّك واحكيلو عنك وغرّد بفنّك إن شاء الله يسمع منك ولي يجامل يلاّك يا عصفور ننظر جمالو أنا في يمينو أكون وانت ف شمالو آآآآآه.. قول حكّم الأوصاف انا من عيونو بخاف الناضر اللطّاف إن شاء الله حبّي يدوم ويدوم هناهو يلاّك يا عصفور نطرب ملاكي الخمري في لونو والخدّو زاهر آآآآآه.. راد قربو منّك واحكيلو عنك وغرّد بفنّك إن شاء الله يسمع منك ولي يجامل يلاّك يا عصفور نطرب ملاكي الخمري في لونو والخدّو زاهي آآآآآه.. دي بنت المدارس ولي هواها وارس بحكيلا أشعاري وطوّلت شاكي لحد اليوم الأغنية تعتبر من أيقونات الغناء السوداني وغنيت بصوت كتير من الفنانين بعد أحمد المصطفي