@kaila_hollifield:

Kai🐆🪩🍸
Kai🐆🪩🍸
Open In TikTok:
Region: US
Monday 07 September 2026 19:56:06 GMT
124
18
0
5

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @kaila_hollifield, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في ليلة 8 مايو 2019، عاش ملعب يوهان كرويف أرينا واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخ دوري أبطال أوروبا. كان أياكس قريبًا جدًا من الوصول إلى النهائي بعد موسم استثنائي أطاح فيه بريال مدريد ويوفنتوس، وبعد فوزه في مباراة الذهاب على توتنهام بهدف دون مقابل، دخل الفريق الهولندي مباراة الإياب وهو يحمل حلم الملايين. بدأت المباراة بالطريقة التي أرادها أياكس تمامًا، فسجل ماتياس دي ليخت الهدف الأول، ثم جاء حكيم زياش وأضاف الهدف الثاني، لتصبح النتيجة 2-0 لأياكس و3-0 في مجموع المباراتين. في تلك اللحظة، بدا أن الطريق إلى النهائي أصبح مفتوحًا، وأن الحلم الذي انتظره النادي طويلًا أصبح على بعد دقائق فقط. لكن كرة القدم لا تعترف بالأمان حتى صافرة النهاية. في الشوط الثاني، عاد توتنهام بقوة، وسجل لوكاس مورا هدفين متتاليين، فتحولت المباراة من احتفال قريب إلى خوف وقلق. أصبح توتنهام بحاجة إلى هدف واحد فقط للتأهل، بينما حاول أياكس الحفاظ على تقدمه بكل ما لديه. مرت الدقائق، واقتربت صافرة النهاية، وكان لاعبو أياكس يعتقدون أن الحلم ما زال بين أيديهم. لكن في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، جاءت اللحظة التي غيّرت كل شيء. سجل لوكاس مورا هدفه الثالث، لتصبح النتيجة 3-2 لتوتنهام، ويتعادل الفريقان 3-3 في مجموع المباراتين، لكن توتنهام تأهل بفضل قاعدة الأهداف خارج الأرض التي كانت مطبقة حينها. وهنا أصبحت أرضية الملعب شاهدة على واحدة من أقسى لحظات كرة القدم. لاعبو أياكس سقطوا على العشب، بعضهم لم يستطع حتى الوقوف، بينما وقف الآخرون مذهولين من النهاية التي لم يتوقعها أحد. قبل دقائق كانوا يحلمون بالنهائي، وبعد هدف واحد فقط أصبح الحلم ذكرى. هذه الصورة ليست مجرد صورة لخسارة مباراة، بل صورة للحظة انهار فيها حلم فريق كامل. فريق شاب قدّم بطولة عظيمة، لعب كرة قدم جميلة، وأثبت أنه قادر على الوقوف أمام كبار أوروبا، لكنه خسر في النهاية بطريقة لا تُنسى. ربما لهذا السبب بقيت تلك الليلة في ذاكرة جماهير كرة القدم حتى اليوم؛ لأن أياكس لم يكن بعيدًا عن النهائي، بل كان قريبًا جدًا منه، قريبًا لدرجة أن الحلم كان يبدو حقيقة… ثم جاء هدف في آخر ثانية تقريبًا ليكتب نهاية مختلفة تمامًا. في كرة القدم، قد تحتاج إلى موسم كامل لتبني حلمًا، لكن أحيانًا يكفي هدف واحد في اللحظة الأخيرة حتى يسقط كل شيء.#fyp #foryou #championsleague
في ليلة 8 مايو 2019، عاش ملعب يوهان كرويف أرينا واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخ دوري أبطال أوروبا. كان أياكس قريبًا جدًا من الوصول إلى النهائي بعد موسم استثنائي أطاح فيه بريال مدريد ويوفنتوس، وبعد فوزه في مباراة الذهاب على توتنهام بهدف دون مقابل، دخل الفريق الهولندي مباراة الإياب وهو يحمل حلم الملايين. بدأت المباراة بالطريقة التي أرادها أياكس تمامًا، فسجل ماتياس دي ليخت الهدف الأول، ثم جاء حكيم زياش وأضاف الهدف الثاني، لتصبح النتيجة 2-0 لأياكس و3-0 في مجموع المباراتين. في تلك اللحظة، بدا أن الطريق إلى النهائي أصبح مفتوحًا، وأن الحلم الذي انتظره النادي طويلًا أصبح على بعد دقائق فقط. لكن كرة القدم لا تعترف بالأمان حتى صافرة النهاية. في الشوط الثاني، عاد توتنهام بقوة، وسجل لوكاس مورا هدفين متتاليين، فتحولت المباراة من احتفال قريب إلى خوف وقلق. أصبح توتنهام بحاجة إلى هدف واحد فقط للتأهل، بينما حاول أياكس الحفاظ على تقدمه بكل ما لديه. مرت الدقائق، واقتربت صافرة النهاية، وكان لاعبو أياكس يعتقدون أن الحلم ما زال بين أيديهم. لكن في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، جاءت اللحظة التي غيّرت كل شيء. سجل لوكاس مورا هدفه الثالث، لتصبح النتيجة 3-2 لتوتنهام، ويتعادل الفريقان 3-3 في مجموع المباراتين، لكن توتنهام تأهل بفضل قاعدة الأهداف خارج الأرض التي كانت مطبقة حينها. وهنا أصبحت أرضية الملعب شاهدة على واحدة من أقسى لحظات كرة القدم. لاعبو أياكس سقطوا على العشب، بعضهم لم يستطع حتى الوقوف، بينما وقف الآخرون مذهولين من النهاية التي لم يتوقعها أحد. قبل دقائق كانوا يحلمون بالنهائي، وبعد هدف واحد فقط أصبح الحلم ذكرى. هذه الصورة ليست مجرد صورة لخسارة مباراة، بل صورة للحظة انهار فيها حلم فريق كامل. فريق شاب قدّم بطولة عظيمة، لعب كرة قدم جميلة، وأثبت أنه قادر على الوقوف أمام كبار أوروبا، لكنه خسر في النهاية بطريقة لا تُنسى. ربما لهذا السبب بقيت تلك الليلة في ذاكرة جماهير كرة القدم حتى اليوم؛ لأن أياكس لم يكن بعيدًا عن النهائي، بل كان قريبًا جدًا منه، قريبًا لدرجة أن الحلم كان يبدو حقيقة… ثم جاء هدف في آخر ثانية تقريبًا ليكتب نهاية مختلفة تمامًا. في كرة القدم، قد تحتاج إلى موسم كامل لتبني حلمًا، لكن أحيانًا يكفي هدف واحد في اللحظة الأخيرة حتى يسقط كل شيء.#fyp #foryou #championsleague

About