@hikaya.today: عقد زواج بالأتفاق. . هو أراد عروس من أجل ارضاء عمه وهي أرادت أن تتخلص من زوجه أبيها وتهـدديها لها بطردها من المنزل في أحد الأحياء الشعبية.. أنتِ يا أختي كفاياكِ نوم، قومي فزي يلا فرح: حاضر قايمة آهو كريمة مرات أبو فرح: خمس دقائق وألاقيكِ قدامي فاهمة.. فرح: حاضر، هصلي وجاية كريمة: طيب يا ست الشيخة… ثم ضحكت ضحكة مستفزة وذهبت كريمة: ياسمينة حبيبة ماما.. روح قلبها يا لهوي على القمر يا إخواتي ياسمين بمياعة: ميرسي يا مامتي يا حبيبتي… فين الفطار كريمة بصوت عالٍ: أنتِ يا زفتة اخلصي… حضري لنا الفطار فرح بعد أن أنهت صلاتها: يـــــــارب أنت العالم بحالي، ساعدني يـــــارب دعوني أعرفكم على هذه الأسرة كريمة: مرات أبو فرح… تزوجها أبو فرح بعد وفاة زوجته… كانت فرح في عمر الـ 10 أعوام… وطبعاً هتعرفوا مع الأحداث طبع هذه السيدة… فرح: فهي فتاة جميلة للغاية وحنونة جداً… تدرس في كلية التجارة أما والد فرح عم عبد الله: فهو يعمل ساعياً في إحدى الشركات الكبرى التابعة لمجموعة الشاذلي ياسمين: بنت كريمة وهي في سن فرح بس مثال للبنت.. وهتعرفوا في الحلقات الجاية.. وفي كلية الآداب أنهت فرح كل ما تفعله كل يوم من تحضير الفطار وتنظيف المنزل… فهذا هو عملها كل يوم.. وإذا لم تفعل فستحرم من دراستها التي عانت بشدة كي تستطيع أن تكملها مي صديقة فرح: كل ده يا فرح أتأخرتِ ليه يا بنتي فرح: معلش يا مي ما أنتِ عارفة مي بأسف على حال صديقتها: معلش يا فرح.. ربنا إن شاء الله هيعوضك خير.. وهانت فاضل لينا سنة ونتخرج… ومتحتاجيش لحد فرح: طب وبابا.. يا مي مي: بتفكري فيه.. وهو عمره ما فكر فيكِ ودايماً بيجي عليكِ بسببها… والله ما يستاهل إن يكون ليه بنت زيك فرح: لا يا مي متقوليش كده… أنا عذراه ومسامحاه المهم ربنا يخليه ليا.. أنا ماليش حد غيره في الدنيا دي كلها مي بحب: طيب يلا بقى عشان المحاضرة يا هانم فرح بضحك: بينا يا كبير…. في أحد المنازل الراقية.. منزل يشبه القصر حقاً.. صباح الخير يا ماما.. أخبار صحتك إيه أمينة وهي تجلس على كرسي متحرك: الحمد لله يا حبيبي.. كريم وهو يقبل يدها: ربنا يخليكِ ليا يا ست الكل.. ها أم محمد جابت لك الفطار.. ولا لسه أمينة: آه يا حبيبي فطرت وأخدت الدواء بتاعي.. ربنا ما يحرمني منك كريم بحب: ولا منك يــــارب نعم فهذه هي عائلة الشاذلي… من أكبر أصحاب الشركات في الشرق الأوسط… وكريم هذا هو الوريث لهذه الإمبراطورية الضخمة بعد وفاة والده.. أما أمينة فهي والدته.. أصيبت بالشـ. ـلل بعد وفاة زوجها المحب إلى قلبها من 5 سنوات.. فبعده لم ترغب بالحياة ولا أي شيء وأصبحت منفردة بنفسها تماماً وتجلس دائماً في غرفتها… في إحدى الشركات الكبرى… يدخل شاب يبلغ من العمر 28 عاماً خير يا عمي .. حضرتك طلبتني .. محمود وهو يترك ما بيده: إمتى هفرح بيك يا كريم وأشيل ولادك، أنا خلاص مش هعيشلك أكتر من كده كريم: يا عمي أنا قلتلك مش هتجوز تاني خلاص محمود بعصبية: مش هسمحلك يا كريم تعمل كده محمود بأسف: لازم تشوف حياتك يا كريم.. متخلنيش أحس بالذنـ. ـب كفاية أنا وأبوك جوزناك سلمى غصب عنك عشان بس نحافظ على الإمبراطورية ديه.. ثم بدأ يتذكر ابنته التي توفيت كريم بإشفاق على حال عمه: صدقني يا عمي.. أنا فعلاً مش عايز أتجوز.. وأوعدك إني هحاول أفكر اثبـت وجـودك معانـا وتـابعـها معانـا