@sakib_obito.vfx: Obito uchiha 🥹❤️‍🩹😅💔 #obitouchiha #kakashihatake #narutoshippuden #everyone #folowers ‎

⏤͟͟͞͞𝐒ꫝkib 𝐔ᴄʜɪʜꫝ 💢
⏤͟͟͞͞𝐒ꫝkib 𝐔ᴄʜɪʜꫝ 💢
Open In TikTok:
Region: BD
Tuesday 08 September 2026 04:47:53 GMT
2987
310
7
26

Music

Download

Comments

sk.sabboir.boos
md sabbir hosen :
🤔❤️🌹🥀🥰🤲🇧🇩
2026-09-08 11:51:03
0
r.ialifboss3
r.ialifboss3 :
🥰🥰🥰
2026-09-08 08:28:53
0
tamim67008
Tamim :
🥰🥰🥰
2026-09-08 04:57:40
0
mdshad6155
☠️SA,☠️do☠️Vai☠️ :
🥰🥰🥰
2026-09-08 04:56:31
0
user184188150872
মায়াবরী🫣🫣 :
😳😳😳
2026-09-08 05:09:44
1
To see more videos from user @sakib_obito.vfx, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

​🌊 ¿Sabías esto de Playa El Agua?  ​Si has visitado la Isla de Margarita, seguro has caminado por los kilómetros de arena dorada de Playa El Agua.  Pero más allá de sus olas perfectas y sus icónicas palmeras, este lugar tiene una vibra única que la hace inolvidable.  ¡Aquí te contamos algunas curiosidades! 👇 ​Un festín andante:  Los vendedores gastronómicos de Playa El Agua son de otro nivel. Desde el clásico e infaltable
​🌊 ¿Sabías esto de Playa El Agua? ​Si has visitado la Isla de Margarita, seguro has caminado por los kilómetros de arena dorada de Playa El Agua. Pero más allá de sus olas perfectas y sus icónicas palmeras, este lugar tiene una vibra única que la hace inolvidable. ¡Aquí te contamos algunas curiosidades! 👇 ​Un festín andante: Los vendedores gastronómicos de Playa El Agua son de otro nivel. Desde el clásico e infaltable "vuelve a la vida", hasta las empanadas de cazón recién hechas y los dulces de coco tradicionales. ¡El menú caribeño llega directo a tu toldo! 🥥🍤 ​Arte con aroma a mar: Sus artesanos locales son verdaderos maestros. Puedes encontrar desde collares hechos con perlas auténticas de la isla, hasta hermosas piezas de artesanía tejidas a mano. Llevarte un recuerdo de ellos es llevarte un pedacito del alma margariteña. 🌟 ​✈️ ¡Tu viaje a Margarita empieza AQUÍ! ​Deja de soñarlo y empieza a empacar. Te lo hacemos tan fácil que no tendrás excusas: ​🏨 Hoteles Todo Incluido o con planes solo desayuno (¡tú eliges cómo disfrutar!). ​💳 ¡Paga en cuotas! Congela tu tarifa y financia tu viaje a la tasa oficial del BCV. ​🎒 Paquetes a tu medida: Te armamos el presupuesto completo que incluye conexiones aéreas, hospedaje, traslados y las mejores actividades. ​📲 ¿Listo para cotizar? ​¡Escríbenos ahora mismo y organizamos el viaje de tus sueños! ​👉 WhatsApp: +58 414-2375223 . . . . ​#PlayaElAgua #IslaDeMargarita #TurismoVenezuela #tiktok #fyp
أحيانًا أصل إلى مرحلة غريبة جدًا، مرحلة لا أعرف فيها هل أنا أصبحت أقوى، أم أنني تعبت إلى الحد الذي جعلني لا أعود أتمسّك بشيء. أشياء كنت في وقتٍ من الأوقات أحتاجها بشدة، كنت أنتظرها، وأتمنى حدوثها، وأبحث عنها في كل التفاصيل الصغيرة، أصبحت اليوم أنا أول شخص يتنازل عنها وكأنها لم تكن يومًا مهمة بالنسبة لي، كنت أحتاج الاهتمام، وأنتظر كلمة تسأل عني، ورسالة تأتي في وقتٍ لم أطلب فيها شيئًا سوى أن أشعر أنني ما زلت مهمًا. كنت أحتاج وجود شخص يفهم صمتي قبل كلامي، ويلاحظ تغيّر مزاجي دون أن أضطر لشرح ما بداخلي. لكنني مع الوقت تعلّمت أن أتوقف عن طلب كل ذلك، ليس لأنني لم أعد أحتاجه، بل لأنني تعبت من الشعور بأن احتياجي عبء على الآخرين، كنت أحتاج أن يبقى بعض الأشخاص، وكنت أخاف من فكرة رحيلهم، وأفعل الكثير حتى لا أخسرهم. أما الآن، فأصبحت أتنازل عن وجودهم بسهولة غريبة، أفتح لهم الطريق دون عتاب، وأتركهم يذهبون دون أن أسأل: لماذا؟ ليس لأنهم لم يعودوا يعنون لي شيئًا، وإنما لأنني فهمت أن الشخص الذي يريد البقاء لا يحتاج إلى ألف سبب كي يبقى، كنت أحتاج الاعتذار، وكنت أعتقد أن كلمة واحدة قادرة على إصلاح أشياء كثيرة انكسرت بداخلي. كنت أنتظرها طويلًا، وأتخيل كيف يمكن أن تتغير مشاعري لو سمعتها. لكنني الآن أصبحت أتجاوز دون اعتذار، وأغلق الأبواب دون تفسير، وأكمل طريقي وكأنني لم أكن في يوم من الأيام أنتظر تلك الكلمة، كنت أحتاج أن يُفهم موقفي، وأن يعرف الآخرون كم مرة صمتُّ حتى لا أخسرهم، وكم مرة تجاوزت عن أشياء أوجعتني، وكم مرة قلت
أحيانًا أصل إلى مرحلة غريبة جدًا، مرحلة لا أعرف فيها هل أنا أصبحت أقوى، أم أنني تعبت إلى الحد الذي جعلني لا أعود أتمسّك بشيء. أشياء كنت في وقتٍ من الأوقات أحتاجها بشدة، كنت أنتظرها، وأتمنى حدوثها، وأبحث عنها في كل التفاصيل الصغيرة، أصبحت اليوم أنا أول شخص يتنازل عنها وكأنها لم تكن يومًا مهمة بالنسبة لي، كنت أحتاج الاهتمام، وأنتظر كلمة تسأل عني، ورسالة تأتي في وقتٍ لم أطلب فيها شيئًا سوى أن أشعر أنني ما زلت مهمًا. كنت أحتاج وجود شخص يفهم صمتي قبل كلامي، ويلاحظ تغيّر مزاجي دون أن أضطر لشرح ما بداخلي. لكنني مع الوقت تعلّمت أن أتوقف عن طلب كل ذلك، ليس لأنني لم أعد أحتاجه، بل لأنني تعبت من الشعور بأن احتياجي عبء على الآخرين، كنت أحتاج أن يبقى بعض الأشخاص، وكنت أخاف من فكرة رحيلهم، وأفعل الكثير حتى لا أخسرهم. أما الآن، فأصبحت أتنازل عن وجودهم بسهولة غريبة، أفتح لهم الطريق دون عتاب، وأتركهم يذهبون دون أن أسأل: لماذا؟ ليس لأنهم لم يعودوا يعنون لي شيئًا، وإنما لأنني فهمت أن الشخص الذي يريد البقاء لا يحتاج إلى ألف سبب كي يبقى، كنت أحتاج الاعتذار، وكنت أعتقد أن كلمة واحدة قادرة على إصلاح أشياء كثيرة انكسرت بداخلي. كنت أنتظرها طويلًا، وأتخيل كيف يمكن أن تتغير مشاعري لو سمعتها. لكنني الآن أصبحت أتجاوز دون اعتذار، وأغلق الأبواب دون تفسير، وأكمل طريقي وكأنني لم أكن في يوم من الأيام أنتظر تلك الكلمة، كنت أحتاج أن يُفهم موقفي، وأن يعرف الآخرون كم مرة صمتُّ حتى لا أخسرهم، وكم مرة تجاوزت عن أشياء أوجعتني، وكم مرة قلت "لا بأس" بينما كان بداخلي ألف سؤال وألف وجع. لكنني الآن لم أعد أشرح نفسي لأحد. من فهمني، فليحفظ مكانه في قلبي، ومن أساء فهمي، فليحتفظ بتفسيره، الغريب أنني لم أتخلَّ عن هذه الأشياء لأنني لم أعد أحبها، بل لأنني أحببت نفسي بما يكفي لأتوقف عن الركض خلفها. أصبحت أعرف أن بعض الأشياء مهما احتجتها، لا تستحق أن أدفع مقابلها راحتي، وأن بعض الأشخاص مهما أحببتهم، لا يستحقون أن أخسر نفسي من أجل بقائهم، أنا أول شخص يتنازل الآن، ليس لأنني لا أريد، وإنما لأنني تعبت من أن أكون الطرف الذي يحاول دائمًا. تعبت من أن أطلب ما يجب أن يأتي من تلقاء نفسه، وأن أشرح ما كان من المفترض أن يُفهم، وأن أنتظر أشياء كان يجب ألا أنتظرها أصلًا، ربما يبدو تنازلي برودًا، لكنه في الحقيقة تراكم طويل من التعب. هناك أشياء كنت سأقاتل من أجلها يومًا، أما اليوم فأتركها تمضي دون مقاومة. هناك أشخاص كنت أخاف فقدانهم، واليوم أستطيع أن أودّعهم بهدوء. وهناك أمنيات كنت أتمسك بها بكل ما أملك، واليوم أقول عنها: ربما لم تكن لي من البداية، لم أعد أريد شيئًا يأتي بعد إلحاح، ولا اهتمامًا يأتي بعد عتاب، ولا وجودًا أشعر معه أنني أطلب أكثر مما أستحق. أريد الأشياء التي تأتي ببساطة، دون أن أضطر إلى التسول العاطفي من أجلها، وفي النهاية، ربما هذه هي أقسى مراحل النضج؛ أن تصل إلى مرحلة تتنازل فيها عن الأشياء التي كنت تحتاجها، لا لأنك شفيت منها تمامًا، بل لأنك أدركت أن استمرارك في انتظارها سيؤذيك أكثر من فقدانها، لذلك، نعم... أصبحت أنا أول شخص يتنازل. أتنازل عن الشرح، عن الانتظار، عن العتاب، عن بعض الأشخاص، وعن أشياء كنت أظن أن حياتي لن تكتمل من دونها. وأمضي، وفي داخلي شيء واحد فقط أريد أن أحافظ عليه هذه المرة، نفسي فقط #باسم_الكربلائي #foryou

About