@891510521br: #解说 #涨知识 #科普 #Science #冷知识

知识老炮儿
知识老炮儿
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 08 September 2026 06:21:58 GMT
14318
151
3
33

Music

Download

Comments

user7740158826507
99 :
2026-09-08 07:40:45
0
540r8
🏍️👯💃🕺👯‍♀️ 🛵 :
🥰🥰🥰👍👍👍真巧! 才5分鐘前 我還在想使用;《牛皮帶 + 釘上 三角木》鎖雙面。 目地;當車胎 陷入泥坑 脫困使用。 結果 刷視頻 、刷著刷 就見到了發明。 你我不同 別於 我的是「皮帶式 隨車攜帶」!當脫困後 掛鉤 用車拖回皮帶 捲收後車箱。 欸、不然 每叫一次拖車 兩參千元耶
2026-09-08 07:41:33
0
user425512502731
顏志雄 :
😁😁😁
2026-09-08 11:31:40
0
To see more videos from user @891510521br, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في ليلة 9 مارس 2022، لم يكن ملعب سانتياغو برنابيو مجرد ملعب، بل كان مسرحًا لواحدة من أعظم ليالي دوري أبطال أوروبا، ليلة أثبت فيها كريم بنزيما أن بعض اللاعبين لا يحتاجون إلى سنوات طويلة لإثبات عظمتهم، لأن لحظة واحدة كفيلة بأن تجعل اسمك خالدًا في تاريخ كرة القدم. ريال مدريد كان متأخرًا أمام باريس سان جيرمان، وبعد مباراة الذهاب والهزيمة بهدف دون مقابل، جاء الإياب والضغط كله على الفريق الملكي، خصوصًا بعد أن سجل مبابي هدف باريس وأصبحت المهمة أصعب، لكن في كرة القدم لا يمكنك أن تحكم على ريال مدريد قبل صافرة النهاية، ولا يمكنك أن تتجاهل لاعبًا مثل كريم بنزيما. الدقيقة 61 كانت بداية الحكاية… ضغط من ريال مدريد، خطأ من دوناروما، وبنزيما كان هناك في المكان والوقت المناسبين ليسجل هدف تقليص الفارق ويعيد الحياة إلى المدرجات. هدف واحد فقط كان كافيًا ليشعل البرنابيو، لكن بنزيما لم يكن يبحث عن مجرد هدف، كان يبحث عن المستحيل. ثم جاءت الدقيقة 76… الكرة وصلت إلى بنزيما، والفرنسي لم يتردد، تسديدة قوية وحاسمة، هدف ثانٍ لريال مدريد، والنتيجة أصبحت 2-1 في المباراة، 2-2 في مجموع المباراتين. باريس بدأ يفقد السيطرة، وريال مدريد بدأ يشعر بأن المستحيل أصبح ممكنًا. وبعدها بدقيقتين فقط، جاءت اللحظة التي لا تُنسى… الدقيقة 78، بنزيما يستلم الكرة ويسددها بطريقة جعلت ملايين المدريديين يقفزون من أماكنهم. ثلاثية في أقل من 20 دقيقة، وقلب كامل لمجريات المباراة. ريال مدريد انتقل من فريق كان قريبًا من الإقصاء إلى فريق حجز مكانه في ربع النهائي، وكل ذلك بفضل لاعب واحد قرر أن يحمل الفريق على كتفيه. الأجمل في قصة بنزيما أمام باريس أن الأمر لم يكن مجرد هاتريك، بل كان إعلانًا عن شخصية قائد. لاعب في الرابعة والثلاثين من عمره، أمام فريق مليء بالنجوم، وفي واحدة من أهم مباريات الموسم، قرر أن يتحمل المسؤولية عندما كان فريقه بأمسّ الحاجة إليه. لم يختبئ، لم يستسلم، ولم ينتظر أن ينقذه أحد… بل هو من أنقذ ريال مدريد. 17 دقيقة فقط كانت كافية لتحويل ليلة كانت تبدو سوداء إلى واحدة من أجمل الليالي في تاريخ النادي. بنزيما في تلك الليلة لم يكن مجرد مهاجم يسجل الأهداف، كان قائدًا، كان شخصية، كان عقلًا وخبرة وثقة. ثلاث لمسات حاسمة في الوقت الذي كان فيه ريال مدريد بحاجة إلى معجزة، وثلاثة أهداف جعلت اسمه يُكتب إلى جانب أعظم ليالي دوري الأبطال. والغريب أن البعض كان يتحدث عن عمره، وعن أن أفضل سنواته ربما انتهت، لكنه في تلك الليلة أجاب على الجميع داخل الملعب فقط. لأن العظماء لا يحتاجون إلى الكلام، العظماء يتحدثون عندما تبدأ المباراة. من 0-1 إلى 3-1… من التأخر إلى التأهل… من الخوف من الإقصاء إلى الاحتفال في البرنابيو. تلك لم تكن مجرد مباراة، كانت رسالة: إذا كان ريال مدريد ما زال واقفًا، وإذا كان بنزيما موجودًا، فلا شيء مستحيل. بنزيما ضد باريس 2022… ليلة لن تُنسى، هاتريك لن يُنسى، وواحدة من أعظم مباريات لاعب بقميص ريال مدريد. ليلة أثبت فيها كريم أن بعض اللاعبين لا يصنعون التاريخ فقط… بل يصنعون لحظات تبقى في ذاكرة كرة القدم إلى الأبد. #كرة_قدم #دوري_ابطال_اوروبا #ريال_مدريد #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #طششونيي🔫🥺😹💞
في ليلة 9 مارس 2022، لم يكن ملعب سانتياغو برنابيو مجرد ملعب، بل كان مسرحًا لواحدة من أعظم ليالي دوري أبطال أوروبا، ليلة أثبت فيها كريم بنزيما أن بعض اللاعبين لا يحتاجون إلى سنوات طويلة لإثبات عظمتهم، لأن لحظة واحدة كفيلة بأن تجعل اسمك خالدًا في تاريخ كرة القدم. ريال مدريد كان متأخرًا أمام باريس سان جيرمان، وبعد مباراة الذهاب والهزيمة بهدف دون مقابل، جاء الإياب والضغط كله على الفريق الملكي، خصوصًا بعد أن سجل مبابي هدف باريس وأصبحت المهمة أصعب، لكن في كرة القدم لا يمكنك أن تحكم على ريال مدريد قبل صافرة النهاية، ولا يمكنك أن تتجاهل لاعبًا مثل كريم بنزيما. الدقيقة 61 كانت بداية الحكاية… ضغط من ريال مدريد، خطأ من دوناروما، وبنزيما كان هناك في المكان والوقت المناسبين ليسجل هدف تقليص الفارق ويعيد الحياة إلى المدرجات. هدف واحد فقط كان كافيًا ليشعل البرنابيو، لكن بنزيما لم يكن يبحث عن مجرد هدف، كان يبحث عن المستحيل. ثم جاءت الدقيقة 76… الكرة وصلت إلى بنزيما، والفرنسي لم يتردد، تسديدة قوية وحاسمة، هدف ثانٍ لريال مدريد، والنتيجة أصبحت 2-1 في المباراة، 2-2 في مجموع المباراتين. باريس بدأ يفقد السيطرة، وريال مدريد بدأ يشعر بأن المستحيل أصبح ممكنًا. وبعدها بدقيقتين فقط، جاءت اللحظة التي لا تُنسى… الدقيقة 78، بنزيما يستلم الكرة ويسددها بطريقة جعلت ملايين المدريديين يقفزون من أماكنهم. ثلاثية في أقل من 20 دقيقة، وقلب كامل لمجريات المباراة. ريال مدريد انتقل من فريق كان قريبًا من الإقصاء إلى فريق حجز مكانه في ربع النهائي، وكل ذلك بفضل لاعب واحد قرر أن يحمل الفريق على كتفيه. الأجمل في قصة بنزيما أمام باريس أن الأمر لم يكن مجرد هاتريك، بل كان إعلانًا عن شخصية قائد. لاعب في الرابعة والثلاثين من عمره، أمام فريق مليء بالنجوم، وفي واحدة من أهم مباريات الموسم، قرر أن يتحمل المسؤولية عندما كان فريقه بأمسّ الحاجة إليه. لم يختبئ، لم يستسلم، ولم ينتظر أن ينقذه أحد… بل هو من أنقذ ريال مدريد. 17 دقيقة فقط كانت كافية لتحويل ليلة كانت تبدو سوداء إلى واحدة من أجمل الليالي في تاريخ النادي. بنزيما في تلك الليلة لم يكن مجرد مهاجم يسجل الأهداف، كان قائدًا، كان شخصية، كان عقلًا وخبرة وثقة. ثلاث لمسات حاسمة في الوقت الذي كان فيه ريال مدريد بحاجة إلى معجزة، وثلاثة أهداف جعلت اسمه يُكتب إلى جانب أعظم ليالي دوري الأبطال. والغريب أن البعض كان يتحدث عن عمره، وعن أن أفضل سنواته ربما انتهت، لكنه في تلك الليلة أجاب على الجميع داخل الملعب فقط. لأن العظماء لا يحتاجون إلى الكلام، العظماء يتحدثون عندما تبدأ المباراة. من 0-1 إلى 3-1… من التأخر إلى التأهل… من الخوف من الإقصاء إلى الاحتفال في البرنابيو. تلك لم تكن مجرد مباراة، كانت رسالة: إذا كان ريال مدريد ما زال واقفًا، وإذا كان بنزيما موجودًا، فلا شيء مستحيل. بنزيما ضد باريس 2022… ليلة لن تُنسى، هاتريك لن يُنسى، وواحدة من أعظم مباريات لاعب بقميص ريال مدريد. ليلة أثبت فيها كريم أن بعض اللاعبين لا يصنعون التاريخ فقط… بل يصنعون لحظات تبقى في ذاكرة كرة القدم إلى الأبد. #كرة_قدم #دوري_ابطال_اوروبا #ريال_مدريد #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #طششونيي🔫🥺😹💞

About