Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@budispeed.id: Kemoceng Microfiber #budispeed
Budispeed
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 08 September 2026 06:28:35 GMT
659
19
1
0
Music
Download
No Watermark .mp4 (
11.62MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
11.62MB
)
Watermark .mp4 (
12.4MB
)
Music .mp3
Comments
fizzz✌️ :
pertama sopo EN Po'o bud
2026-09-08 07:16:35
0
To see more videos from user @budispeed.id, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
@ 😂 #türkmenistan #fypシ #rekaciq🤣🗿 #fyppppppppppppppppppppppp #hypercar
❤️#fyp #tiktokviral #palpamuser
Waduh, Responya Bikin Merinding Sebadan-Badan😱🥹 #filmmunafik #munafikmelawaniblis #bahayajadimunafik #munafiknyaindo #aryasaloka
The Older You Get, the More This Makes Sense.#BarackObama #Motivation #Mindset #Success #LifeAdvice
# العقيد الشهيد إبراهيم شمس الدين.. سيرة فارسٍ ترجل في عدارييل يُعد العقيد الشهيد إبراهيم شمس الدين إبراهيم واحدًا من أبرز الضباط الذين برزوا في السودان خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين، وارتبط اسمه بمراحل مهمة من التاريخ العسكري والسياسي للبلاد. وُلد في الأول من يناير عام 1959م بقرية العقيدة في ولاية نهر النيل، ونشأ في أسرة عُرفت بالتدين والانضباط والتمسك بالقيم والأخلاق. كان والده الشيخ شمس الدين إبراهيم من حفظة القرآن الكريم ومن العاملين في مجال التعليم بالخلاوي، وقد حرص على تربية أبنائه على القرآن، والانضباط، والعمل، وتحمل المسؤولية منذ الصغر. أما والدته الحاجة فاطمة عبد الرحمن محمد عثمان، من قبيلة الكتياب بشندي، فكانت امرأة مؤمنة قوية الإرادة، عُرفت بصبرها وثباتها، وقد ابتُليت بفقد اثنين من أبنائها شهداء، إبراهيم ومنصور. تلقى إبراهيم شمس الدين مراحله التعليمية بمدينة ود مدني، حيث أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمدني الثانوية، ثم التحق بالكلية الحربية السودانية، وتخرج ضابطًا ضمن الدفعة التاسعة والعشرين في عام 1979م. وكان التحاقه بالقوات المسلحة في 28 يناير 1979م، لتبدأ بذلك مسيرة عسكرية امتدت لأكثر من عقدين، تميزت بالحضور والانضباط وتحمّل المسؤولية. عمل خلال مسيرته في عدد من الوحدات والتشكيلات العسكرية، من بينها سلاح المدرعات، وقوات الحدود، ومركز التدريب الموحد، وتدرج في الرتب العسكرية حتى رُقي إلى رتبة عقيد في الأول من يناير 1997م. كما حصل على عدد من الأوسمة والأنواط تقديرًا لخدمته، من بينها وسام الجدارة، ووسام الإنجاز، ووسام الخدمة الطويلة الممتازة. وفي فترة لاحقة، فُصل من القوات المسلحة لأسباب سياسية، فالتحق بجامعة القاهرة – فرع الخرطوم، التي أصبحت لاحقًا جامعة النيلين، وواصل دراسته المدنية. ومع قيام حكومة الإنقاذ الوطني، عاد إلى العمل العام والقوات المسلحة، وبرز بوصفه أحد الضباط الشباب المؤثرين في تلك المرحلة. كان إبراهيم شمس الدين من أعضاء مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني، وتولى عددًا من المناصب المهمة، من بينها مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية، ووزير الدولة بوزارة الدفاع. كما ارتبط اسمه بالعديد من الملفات العسكرية والأمنية، وعُرف بالحزم والانضباط وقوة الشخصية والقدرة على إدارة المهام الصعبة. وقد جعلته تلك الصفات من الشخصيات البارزة في المؤسسة العسكرية والسياسية خلال سنوات الإنقاذ الأولى. ولم تكن شخصيته العسكرية منفصلة عن تكوينه الديني؛ فقد عُرف بين أسرته ورفاقه بالتدين والمحافظة على العبادات، وكان يتحدث عن الشهادة باعتبارها غاية يتطلع إليها. وتروي والدته أنه كان يردد في دعائه: «اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك»، ثم يقول لها: «يا يمّه، قولي آمين»، فتجيبه: «آمين». وبعد استشهاد شقيقه منصور، كان يقول لها إنه يجاهد بعمر أخيه، وأن الله لم يرزقه الشهادة بعد. وفي الرابع من أبريل عام 2001م، كان العقيد إبراهيم شمس الدين ضمن وفد حكومي في مهمة رسمية إلى جنوب السودان. وأثناء هبوط الطائرة في مطار عدارييل، تعرضت لحادث تحطم أدى إلى استشهاده وعدد من مرافقيه من الضباط، وكان مجموع من قضوا في الحادث خمسة عشر ضابطًا. وأعلنت المصادر الرسمية آنذاك أن سوء الأحوال الجوية والانحراف عن المدرج كانا السبب المباشر للحادث، فيما تداولت بعض الأوساط روايات أخرى حول ملابساته. وهكذا ترجل الفارس في عدارييل، وهو يؤدي مهمة رسمية، لتنتهي رحلة رجل عاش حياته في ميادين العمل العسكري والسياسي، وظل اسمه حاضرًا في ذاكرة أسرته ورفاقه ومن عرفوه. وقد ترك وراءه سيرة ارتبطت بالشجاعة والانضباط والحسم، وبشخصية عسكرية قوية تركت أثرًا واضحًا في مرحلة مهمة من تاريخ السودان الحديث. كان إبراهيم شمس الدين، في نظر محبيه ورفاقه، نموذجًا للضابط الذي جمع بين التكوين العسكري والتدين وقوة الإرادة، وظل حتى رحيله متمسكًا بما آمن به، مؤمنًا بأن خدمة الوطن مسؤولية وتضحية. رحم الله العقيد الشهيد إبراهيم شمس الدين، وتغمده بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، ورحم جميع من قضوا معه في حادث عدارييل، وحفظ السودان وأهله.#ادبيات_الحركة_الاسلامية #معركة_الكرامةة_جيش_وحد_شعب_واحد #فيلق_البراء_بن_مالك #القوات_المسلحة_السودانية #الشعب_الصيني_ماله_حل
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy