@aram_.editorr: #kgxaram🔥 #foryoupage #foryou #fpy

A7a Foryou🤎🦅
A7a Foryou🤎🦅
Open In TikTok:
Region: IQ
Tuesday 08 September 2026 09:58:38 GMT
172189
4939
117
1988

Music

Download

Comments

lawand_harki88
الهركي𓅓 :
مامه فاخير ئه و هه موو دوژمنه خوشه ت هه يه
2026-09-08 21:53:47
9
kosrat.44
کۆسرەت باڵەکی.!❤🌼 :
2026-09-08 11:37:11
13
halkawtabdwl
Halkawt Abdwl :
😂😂😂😂 باشه كاكه
2026-09-08 22:24:42
2
aramjawhar91
Aram :
2026-09-09 17:38:01
0
shvan1877
Shvan :
خاره فاخير هه ر به خوت
2026-09-09 17:50:53
1
aso.eman
Ayhan kalhury :
بیدێ لو نایدیێ
2026-09-09 14:34:52
0
hawrz_h
🤎„ :
وللە فاخیر لە دلی هەمووانی دەێ ئەی بژی فاخیرە😂🤦🏻‍♂️
2026-09-09 22:47:48
1
To see more videos from user @aram_.editorr, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

برج الرياض مو مجرد برج عالي واقف في وسط المدينة، الفكرة أكبر من كذا بكثير. أحيانًا المباني تكون مجرد إسمنت وزجاج وحديد، لكن بعض المباني تتحول مع الوقت إلى رمز، إلى شيء يختصر مرحلة كاملة من عمر مدينة ودولة. وبرج الرياض من النوع اللي ينظر له الإنسان ويقول: هنا فيه شيء قاعد يتغير. ارتفاع البرج بحد ذاته مو هو الفكرة الأساسية؛ الفكرة في وش يمثل هذا الارتفاع. كأن المدينة تقول إن طموحها ما له سقف، وإن الرياض ما عادت مدينة تنمو بهدوء، بل مدينة تحاول تصنع لنفسها مكان بين أكبر مدن العالم. كل طابق فوق الثاني يعطيك إحساس إن المشهد ما عاد مثل قبل، وإن الرياض قاعدة تنتقل من شكل إلى شكل جديد. والجميل في الأبراج إنها ما تكون مجرد أماكن للعمل أو السكن أو الزيارة، بل تصير جزء من ذاكرة الناس. بعد سنوات ممكن شخص يشوف صورة للبرج ويتذكر فترة معينة من حياته، أو يتذكر كيف كانت الرياض قبل اكتماله، وكيف تغيرت المدينة من حوله. وهنا يبدأ معنى المبنى الحقيقي؛ مو في الحديد والزجاج، لكن في الذكريات اللي تتكون حوله. وبرج الرياض تحديدًا يجي في وقت الرياض نفسها تعيش فيه تحول ضخم. شوارع جديدة، مشاريع ضخمة، وجهات ترفيهية، مناطق أعمال، فنادق، مطاعم، وأفق عمراني يتغير سنة بعد سنة. لذلك البرج ما ينفصل عن المدينة، هو جزء من قصة أكبر؛ قصة مدينة تحاول تجمع بين هويتها القديمة وشكلها الجديد. ومن زاوية ثانية، البرج يعطيك فكرة غريبة عن الزمن. الإنسان إذا وقف تحته يشوفه ضخم جدًا، لكن لو وقف في مكان مرتفع وشاف الرياض كاملة، يكتشف أن البرج نفسه مجرد نقطة داخل مدينة ضخمة. وهذا يمكن يكون أجمل معنى؛ مهما ارتفع الإنسان أو المبنى، يظل جزءًا من شيء أكبر منه. البرج أيضًا يمثل فكرة الطموح. الطموح دائمًا يبدأ من الأرض، من فكرة صغيرة، وبعدها يرتفع خطوة خطوة. نفس الشيء في الأبراج: أساس قوي تحت الأرض، وبعدها أدوار ترتفع للسماء. وكأن التصميم نفسه يحكي قصة النجاح: ما تقدر توصل للقمة بدون أساس ثابت. والرياض اليوم قاعدة تبني أكثر من مباني؛ قاعدة تبني صورة جديدة للمدينة. مدينة تستقبل العالم، وتنافس على الأعمال والسياحة والفعاليات والاستثمار، وفي نفس الوقت تحاول تحافظ على شخصيتها وهويتها. وهنا تكون قيمة أي معلم جديد: هل بيكون مجرد مبنى؟ أو بيصير جزء من هوية المكان؟ يمكن بعد عشرين أو ثلاثين سنة، الناس ما يتذكرون تفاصيل كثيرة عن الفترة اللي انبنى فيها البرج، لكنهم بيتذكرون شكله في أفق الرياض. لأن المدن تُقرأ من سمائها مثل ما تُقرأ من شوارعها. وكل برج جديد يضيف جملة جديدة إلى قصة المدينة. والأجمل أنك إذا شفت الرياض من بعيد، تشوف مجموعة من الأبراج والمباني، لكن إذا قربت منها تكتشف أن كل مبنى له قصة ومرحلة وفكرة. وبرج الرياض واحد من هذه القصص؛ قصة عن مدينة تتغير بسرعة، وعن اقتصاد يتوسع، وعن جيل يشوف التحول قدامه بدل ما يسمع عنه فقط. وفي النهاية، فلسفة برج الرياض بالنسبة لي مو في عدد أمتاره ولا عدد طوابقه، ولا حتى في شكله فقط. فلسفته الحقيقية في السؤال اللي يطرحه: إلى وين ممكن توصل مدينة إذا كان طموحها أكبر من شكلها الحالي؟ لأن البرج في النهاية ينتهي عند قمة، لكن الطموح ما له قمة. يمكن هذا هو السبب اللي يخلي الأبراج تلفت النظر؛ لأنها تذكرنا بشيء بسيط جدًا: الإنسان دائمًا يحاول يبني أعلى، يشوف أبعد، ويترك أثرًا يبقى بعده. وبرج الرياض مو بس شيء تشوفه وأنت ماشي في شوارع الرياض؛ هو جزء من صورة الرياض الجديدة، وصورة لمدينة قاعدة تكتب فصلًا مختلفًا من تاريخها. وكل ما ارتفع البرج في السماء، كأن المدينة نفسها تقول: القادم أكبر#الخبر#الحزام_الذهبي #الشرقيه
برج الرياض مو مجرد برج عالي واقف في وسط المدينة، الفكرة أكبر من كذا بكثير. أحيانًا المباني تكون مجرد إسمنت وزجاج وحديد، لكن بعض المباني تتحول مع الوقت إلى رمز، إلى شيء يختصر مرحلة كاملة من عمر مدينة ودولة. وبرج الرياض من النوع اللي ينظر له الإنسان ويقول: هنا فيه شيء قاعد يتغير. ارتفاع البرج بحد ذاته مو هو الفكرة الأساسية؛ الفكرة في وش يمثل هذا الارتفاع. كأن المدينة تقول إن طموحها ما له سقف، وإن الرياض ما عادت مدينة تنمو بهدوء، بل مدينة تحاول تصنع لنفسها مكان بين أكبر مدن العالم. كل طابق فوق الثاني يعطيك إحساس إن المشهد ما عاد مثل قبل، وإن الرياض قاعدة تنتقل من شكل إلى شكل جديد. والجميل في الأبراج إنها ما تكون مجرد أماكن للعمل أو السكن أو الزيارة، بل تصير جزء من ذاكرة الناس. بعد سنوات ممكن شخص يشوف صورة للبرج ويتذكر فترة معينة من حياته، أو يتذكر كيف كانت الرياض قبل اكتماله، وكيف تغيرت المدينة من حوله. وهنا يبدأ معنى المبنى الحقيقي؛ مو في الحديد والزجاج، لكن في الذكريات اللي تتكون حوله. وبرج الرياض تحديدًا يجي في وقت الرياض نفسها تعيش فيه تحول ضخم. شوارع جديدة، مشاريع ضخمة، وجهات ترفيهية، مناطق أعمال، فنادق، مطاعم، وأفق عمراني يتغير سنة بعد سنة. لذلك البرج ما ينفصل عن المدينة، هو جزء من قصة أكبر؛ قصة مدينة تحاول تجمع بين هويتها القديمة وشكلها الجديد. ومن زاوية ثانية، البرج يعطيك فكرة غريبة عن الزمن. الإنسان إذا وقف تحته يشوفه ضخم جدًا، لكن لو وقف في مكان مرتفع وشاف الرياض كاملة، يكتشف أن البرج نفسه مجرد نقطة داخل مدينة ضخمة. وهذا يمكن يكون أجمل معنى؛ مهما ارتفع الإنسان أو المبنى، يظل جزءًا من شيء أكبر منه. البرج أيضًا يمثل فكرة الطموح. الطموح دائمًا يبدأ من الأرض، من فكرة صغيرة، وبعدها يرتفع خطوة خطوة. نفس الشيء في الأبراج: أساس قوي تحت الأرض، وبعدها أدوار ترتفع للسماء. وكأن التصميم نفسه يحكي قصة النجاح: ما تقدر توصل للقمة بدون أساس ثابت. والرياض اليوم قاعدة تبني أكثر من مباني؛ قاعدة تبني صورة جديدة للمدينة. مدينة تستقبل العالم، وتنافس على الأعمال والسياحة والفعاليات والاستثمار، وفي نفس الوقت تحاول تحافظ على شخصيتها وهويتها. وهنا تكون قيمة أي معلم جديد: هل بيكون مجرد مبنى؟ أو بيصير جزء من هوية المكان؟ يمكن بعد عشرين أو ثلاثين سنة، الناس ما يتذكرون تفاصيل كثيرة عن الفترة اللي انبنى فيها البرج، لكنهم بيتذكرون شكله في أفق الرياض. لأن المدن تُقرأ من سمائها مثل ما تُقرأ من شوارعها. وكل برج جديد يضيف جملة جديدة إلى قصة المدينة. والأجمل أنك إذا شفت الرياض من بعيد، تشوف مجموعة من الأبراج والمباني، لكن إذا قربت منها تكتشف أن كل مبنى له قصة ومرحلة وفكرة. وبرج الرياض واحد من هذه القصص؛ قصة عن مدينة تتغير بسرعة، وعن اقتصاد يتوسع، وعن جيل يشوف التحول قدامه بدل ما يسمع عنه فقط. وفي النهاية، فلسفة برج الرياض بالنسبة لي مو في عدد أمتاره ولا عدد طوابقه، ولا حتى في شكله فقط. فلسفته الحقيقية في السؤال اللي يطرحه: إلى وين ممكن توصل مدينة إذا كان طموحها أكبر من شكلها الحالي؟ لأن البرج في النهاية ينتهي عند قمة، لكن الطموح ما له قمة. يمكن هذا هو السبب اللي يخلي الأبراج تلفت النظر؛ لأنها تذكرنا بشيء بسيط جدًا: الإنسان دائمًا يحاول يبني أعلى، يشوف أبعد، ويترك أثرًا يبقى بعده. وبرج الرياض مو بس شيء تشوفه وأنت ماشي في شوارع الرياض؛ هو جزء من صورة الرياض الجديدة، وصورة لمدينة قاعدة تكتب فصلًا مختلفًا من تاريخها. وكل ما ارتفع البرج في السماء، كأن المدينة نفسها تقول: القادم أكبر#الخبر#الحزام_الذهبي #الشرقيه

About