قال رسول الله ﷺ:
«والذي نفسي بيده، لو لم تُذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقومٍ يُذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم»
رواه مسلم.
ومعناه: أن الله سبحانه غفور رحيم، يحب من عباده أن يرجعوا إليه ويستغفروه إذا أخطؤوا. وليس المقصود أن نُذنب عمدًا، بل أن الإنسان بطبيعته قد يخطئ ويقع في الذنب، ثم تكون نجاته في التوبة والندم والاستغفار والرجوع إلى الله.
وفيه رجاء عظيم: أن الذنب لا يعني أن باب الله أُغلق، بل قد يكون بعد التوبة سببًا لانكسار القلب، وقرب العبد من ربه، وزيادة صدقه وتواضعه. والله يقول: ﴿ان الله يحب التوابين﴾
2026-09-09 00:09:17
0
الطير المهاجر . magdeyazey :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-08 11:13:35
1
✮𝄟⃝🖤𝑫𝒂𝒍𝒊𝒅𝒂𖧷₊˚˖🎀𓋜 :
👑👑👑
2026-09-08 11:44:06
1
💔😘أبو 😘 زهراء🌹 💔 :
🌹🌹🌹
2026-09-08 11:03:18
1
الغزال الشامالي :
🥰🥰🥰🥰
2026-09-08 17:53:25
0
الحــــــــســـــــــن﷼٣٤ :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-08 20:07:51
0
S7MO❤️🩹✨ :
🥰🥰🥰
2026-09-08 15:04:42
0
Zeine :
😳😳😳
2026-09-08 21:02:03
0
To see more videos from user @dafater_250, please go to the Tikwm
homepage.