كيف أن أتي إلى خيالك في لحظةً عابرة في أعزّإنشغالك؟، بينما أسكن في سجن الخلود المنعم في أضلعك، فلم تكن اللحظات عابرة قط، كانت تنحت في الذاكرة كتذكار يُخلد، كانت تتسلل من بين كلمات القصائد، بين ألحان الأغاني، بين نسيم الوادي وأطلال الفجر، بين الورق المتراكم وحبر الأقلام والدفاتر، فلم تعبر بلحظة… بل لحظات الخلود الدائم.
2026-09-08 12:04:48
1
To see more videos from user @.66wuw, please go to the Tikwm
homepage.