@allibeya.ly: في سجل الأغنية الليبية، ثمة أصوات وألحان لا تستعيدها الذاكرة بوصفها أعمالا فنية فحسب، بل بوصفها جزءا من زمن كامل، ومن بين تلك الأسماء يبرز الفنان والموسيقار والملحن إبراهيم فهمي، الذي ترك بصمته في مسيرة الموسيقى الليبية عبر تجربة امتدت بين العزف والغناء والتلحين. بدأ إبراهيم فهمي مسيرته الفنية عازفا ضمن فرقة الإذاعة في ستينيات القرن الماضي، قبل أن تتسع تجربته ليصبح مطربا وملحنا، مقدما عددا من الأعمال التي أسهمت في إثراء المشهد الغنائي الليبي، كما امتدت ألحانه إلى أصوات ليبية وعربية. وفي تجربته الفنية شكل التعاون مع الشاعر الغنائي فرج المذبل مساحة مهمة حيث التقت الكلمة باللحن والصوت في عدد من الأعمال التي بقيت حاضرة في ذاكرة المستمع الليبي ومن بين هذه الأعمال تبرز أغنية «يا عز الحبايب»، التي كتب كلماتها فرج المذبل، ولحنها وغناها إبراهيم فهمي، في عمل يجمع بين عذوبة الكلمة وبساطة التعبير وخصوصية الأداء. «يا عز الحبايب ما ننساك كنت معاي واللا كنت غايب» أغنية تنتمي إلى زمن كانت فيه الأغنية الليبية تصاغ من تآلف ثلاثة عناصر: كلمة تحمل روح الشاعر، ولحن يمنحها الحياة، وصوت يتركها في وجدان الناس. #مجلة الليبية# طرابلس#ليبيا