@s088777: غُربة الروح لا تنتهي بإياب الجسد، بل تبدأ لحظة الركض نحو أحضان الأم بعد غيابٍ طال وسرق من العمر أجمَلَه. في تلك اللحظة بالذات، عندما تتلاقى الأعين، تتلاشى كل مسافات الفراق ومرارة الأيام، ليكفي صوتها المتهدج وهو ينادي الاسم القديم ليُعيد للقلب نبضه، وللروح أمانها الفطري الذي يفوق كل أوطان الأرض.