قصة حزينة
كانت بدايتها حلمًا جميلًا،
وضحتها كانت تسكن بين الضلوع،
حسبتها عمرًا لا ينتهي،
فإذا بها لحظة… وتصبح وجعًا لا يزول.
أعطيتها قلبي دون حساب،
وكنت أظن الوفا ما يخيب،
وكنت إذا ضاقت بي الدنيا،
أجد في عيونها ألف طريق.
لكنها رحلت دون وداع،
وتركت خلفها ألف سؤال،
لماذا تغيّر من كان بالأمس
يقول: «لن أتركك مهما طال الحال»؟
كبرت المسافة بيننا،
وصار القرب يشبه الغياب،
أحادثها في صمتي كل ليلة،
ويرد عليّقلبي… بالصمت والعتاب.
ما كنت أطلب المستحيل،
كنت أريد قلبًا صادقًا فقط،
لكن بعض الحكايات تُكتب لنا
حتى نتعلم كيف ننجو من الفقد.
واليوم إن مرّت ذكراها أمامي،
أبتسم رغم أن القلب حزين،
وأقول: كانت أجمل قصة في عمري…
لكن نهايتها كانت أقسى من السنين.
ما كل من أحببناه بقي،
ولا كل من وعدنا صدق،
بعضهم يأتي ليعلّمنا الحب،
ثم يرحل… ويتركنا نتعلم الفراق.
2026-09-17 19:59:24
1
To see more videos from user @zfzras70, please go to the Tikwm
homepage.