السلام عليكم ورحمه والله ي اوري نا أي بنديل بي سوكا كن قدام بس لي يوم الدين سوكا كن دليج كا كي نا وري كه زي كوري
2026-09-09 05:45:41
1
الديم ابو عدنان :
قدام يا أبطال
2026-09-09 09:24:39
0
كُــــمࢪد مُـــتفلت👊✌ :
قدام بس والله ✌
2026-09-09 09:09:33
0
شبلي جامبو :
اسو اسو✌️✌️✌️
2026-09-09 06:19:17
0
كجمولى جاسكو 🌏 :
كل الح
2026-09-09 08:20:04
0
ادم دينار :
قدام بس ياوري فور جي فوق
2026-09-09 07:39:12
0
اليمني ✌🏾✌🏾✌🏾✌🏾 :
قدام يا بطال
2026-09-09 08:22:48
0
افريقي :
جوة حالص
2026-09-09 06:12:26
0
عمار كوى✌️🫡 :
ليمونى صنديد المغوار امى قدااااام ✌️✌️✌️
2026-09-09 06:33:05
0
طوري To🫵🏿 :
قدام بس يا رفاق
2026-09-09 05:51:30
0
آدم يعقوب :
تحية ي ورى فوق
2026-09-09 07:33:26
0
NASREN IBRAHIM 🇺🇸💕 :
2026-09-09 06:37:48
0
عبد الواحد ود الفور :
اسو اسو
2026-09-09 06:18:13
0
Haytham Abdul El-shafe :
✌✌
2026-09-09 06:59:35
0
نيجيري :
قدام وري فور دا المطلوب 🥰🥰🥰🥰👍👍
2026-09-09 05:47:04
0
user99548589915 :
نداء الكرامة والوجود: لم يعد للانتظار مكان
يا أبناء دارفور ويا أبطال جبل مرة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إلى متى ننتظر الفزع من أحد؟ وإلى متى نعلّق آمالنا على قادةٍ يرقبون المشهد من بعيد، وأبناؤهم وعائلاتهم في أمانٍ بالدول الأوروبية، بينما أمهاتنا وأهلنا ينزفون في أراضينا منذ عام 2003 وحتى اليوم؟ من يتواجد في جبل مرة وفي ربوع دارفور يعلم تماماً أن المعاناة طالت كل بيت، وأن الدماء التي تُسفك هي دماؤنا نحن.
نحن أبناء قبيلة "الفور" العظيمة، الممتدون من ولايات دارفور إلى ولايات شرق السودان وفي كل شبر من هذا الوطن، كنا ولا نزل قوة لا تُستهان. لم نكن يوماً بحاجة إلى نجدةٍ من أحد ونحن نملك الرجال والتاريخ. ولكن كيف تفرقت كلمتنا؟ كيف أصبحنا ننساق خلف كل صوتٍ يظهر على المنصات، أو ننشغل بالتشكيك في أصل هذا وذاك ومكان إقامته في لندن أو غيرها؟
لقد حانت لحظة الحقيقة، ولم يعد أمامنا مفرٌّمن خوض معركة الوجود والدفاع عن العرض والأرض. هؤلاء الذين استباحوا أموالنا، ودمروا زراعتنا، وسلبوا ممتلكاتنا منذ عقود بدعمٍ وتواطؤ، احتلو كل شيء، ولم يتركوا لنا خياراً سوى المواجهة.
اليوم نعلنها صريحة: لا نطلب الحماية من أحد، بل نحمي أنفسنا بأنفسنا. المعاملة ستكون بالمثل؛ من يقتل منا أحداً نردعه، ومن يمد يده بالعدوان يُقطع دابره. لن نكون فريسة سهلة بعد اليوم، ولن ننتظر الموت ونحن مكتوفو الأيدي.
سؤالي لكل أخ يقرأ هذه الكلمات: كم ستعيش في هذه الدنيا؟ ستموت يوماً ما لا محالة، فهل تموت جباناً خائفاً، أم تموت شامخاً مرفوع الرأس، لتترك لأبنائك تاريخاً يُحتذى به من العزة والكرامة؟
القرار بيدنا، والوقت هو الآن.