Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@falloufall4145:
Loufa Pro7 ⚽️⚽️
Open In TikTok:
Region: SN
Tuesday 08 September 2026 22:49:38 GMT
301
78
12
1
Music
Download
No Watermark .mp4 (
0.41MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0.41MB
)
Watermark .mp4 (
0.73MB
)
Music .mp3
Comments
mame🎥 saliou 💸🔟✅️ :
😂😂😂
2026-09-09 00:10:29
0
fallou pro 7🤪 :
😁😁😁
2026-09-09 00:02:26
0
serigne modou cisse :
😂😂😂
2026-09-08 23:57:40
0
Assane mbaye :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-08 23:31:15
0
Bara Ba :
🥰🥰🥰
2026-09-08 23:28:17
0
tafa. Geuge❤️.🤟🤟 :
🥰🥰🥰
2026-09-08 23:16:49
0
@serigne.fall8405 :
❤️❤️❤️
2026-09-08 23:15:49
0
Amadou Diallo :
😳😳
2026-09-08 23:06:49
0
Bira Gueye :
🥰🥰🥰
2026-09-08 22:56:50
0
Amina :
🥰🥰🥰
2026-09-08 22:54:00
0
cheikhouna monserignsaliuombak :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-08 22:52:53
0
Yoro Ka :
🥰🥰🥰
2026-09-09 01:37:18
0
To see more videos from user @falloufall4145, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
#دينو_اورتولاني #اكسبلور #تطويل_الشعر #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #مالي_خلق_احط_هاشتاقات🧢
#fyp #viral #creatorsearchinsights #blowthisup #xyzbca
하늘로 쭉 뻗어 올린 다리에서 느껴지는 해방감, 여러분도 상상해 보셨나요? ✨ 이 스탠딩 스플릿 자세를 할 때면 온몸의 모든 근육이 길게 늘어나며 시원함과 동시에 깊은 평온함을 느껴요. 처음엔 한 발로 서서 다리를 이렇게 높이 들어 올리는 것 자체가 불가능해 보였지만, 꾸준히 수련하니 어느새 이렇게 하늘을 향해 뻗을 수 있게 되었네요. 이 순간의 집중과 고요함이 참 좋아요. 여러분의 하루는 어떤 움직임으로 채워지고 있나요? 😊 #요가 #요가스타그램 #운동하는여자 #스탠딩스플릿 #유연성 #몸매관리 #스트레칭 #홈트레이닝 #건강스타그램 #바디밸런스
took him like 20 minutes to scan everything😭🙏🏽 #funny #viral #fyp #pov #prank
لم تشهد الساحة السياسية السودانية في تاريخها المعاصر حالة من الهوان والانبتات عن الواقع كالتي تعيشها اليوم؛ حيث تتجرأ أقليات نخبويّة معزولة، ومجموعات من "حديثي السياسة" وصبيانها، رفقة شرذمة من المرتزقة الذين يقتاتون على موائد السفارات وأموال الخارج، على محاولة هندسة مشهد إقصائي عبثي. هذه الفئات الممسوخة وطبقة الهواة التي قفزت إلى المشهد في غفلة من الزمان، تسعى بكل ما أوتيت من حقد أيديولوجي وجشع مادي إلى إقصاء وتغييب التيار الأكبر، والأعمق، والأكثر تجذراً في تربة هذا الوطن التيار الصوفي البسيط الزاهد الورع. إنها مفارقة تُضحك الثكالى وتُبكي الحادبين على مصلحة البلاد؛ كيف لقلة مجهرية لا تملك سنداً جماهيرياً، ولا تاريخاً نضالياً، ولا وزناً أخلاقياً، أن تتوهم القدرة على عزل الأغلبية الساحقة من أهل السودان؟ كيف لـ "ناشطين" غريرين، لم يتعدَّ وعيهم السياسي قشور الشعارات المستوردة، أن يقرروا من يشارك ومن يُعزل في صياغة حاضر السودان ومستقبله؟ إن محاولة إقصاء الاصل و حجر الاساس ليست مجرد مناورة سياسية لتوزيع المقاعد والمناصب، بل هي عملية اغتيال متعمدة لهوية السودان وثقافته. فالتصوف في السودان لم يكن يوماً طائفة معزولة أو حزباً سياسياً يبحث عن المحاصصات، بل هو "نخاع العظم" للشخصية السودانية. هو الخلاوي التي حفظت البلاد يوم أن كان المرتزقة الحاليون غير موجودين في سجلات التاريخ. هو قيم التسامح، والتعايش، وإطعام الطعام، ونصرة المظلوم التي شكلت النسيج الاجتماعي من دارفور إلى كسلا، ومن حلفا إلى أقصى النيل الأزرق. هذا التيار، بنقائه وجهد رجاله وعرقهم وعمقهم الروحي، هو الذي حمى السودان لقرون. وحين يأتي حديثو السياسة ليصفوا هذا التيار بـ "الرجعية" أو يحاولوا منعه من المشاركة في القرار، فإنهم لا يهاجمون شيوخ الطرق الصوفية او المفكرين انما يهاجمون المواطن السوداني العادي في أخصّ خصوصياته وقيمه وثوابته. بالتالي يخاف هؤلاء المرتزقة والعملاء من هذا التيار لأنهم يدركون يقيناً أنه صخرة الوعي التي تتحطم عليها أجنداتهم الخفية. فالقوى الأجنبية التي تحرك هذه الأقليات وتعلفها بالأموال والمشاريع، تعلم أن "الفوضى الخلاقة" ووضعية "اللادولة" لا يمكن أن تستمر وتثمر مسخاً للهوية السودانية إلا إذا تم عزل وتهميش التيار الإسلامي الصوفي المحافظ والمقاوم بطبعه للتبعية والارتهان. إن هؤلاء المرتزقة يريدون سوداناً بلا ملامح، بلا دين، وبلا أخلاق جامعة، ليسهل سوقه كالقطيع نحو مشاريع التفكيك والهيمنة الخارجية. لذلك، يستميتون في إبعاد الصوت المتدين المتزن، لأنه صوت يجمع ولا يفرق، ويدعو لوحدة الصف لا للفتن القبلية والجهوية التي يقتات عليها لصوص السياسة الحاليون إن ممارسة الإقصاء من قِبل هذه الأقليات الحزبية وحديثي السياسة ضد التيارالإسلامي لا تكشف فقط عن عمالة وارتزاق، بل تفضح — قبل كل شيء — جهلاً معرفياً فاضحاً وأمية سياسية تثير الشفقة. إن هؤلاء المراهقين في دهاليز السياسة يمارسون لعبة "الوكالة" لصالح قوى أجنبية دون أن يدركوا، لفرط سطحيّتهم وضيق أفقهم، خطورة النيران التي يلعبون بها، أو طبيعة الألغام التي يزرعونها تحت أقدام الجميع، بما في ذلك أقدامهم هم أنفسهم. إنهم ينفذون أجندات تفكيك الدولة السودانية كالببغاوات، يرددون شعارات معلبة مستوردة من وراء البحار، ظناً منهم أنهم يؤسسون لـ "دولة حديثة"، بينما هم في الحقيقة يهدمون الأعمدة الرئيسية التي تحمي السقف من السقوط على رؤوس الجميع. نقول لهؤلاء المستحدثين في عالم السياسة، ولأولئك المرتزقة الذين يظنون أن بنادق الميليشيات أو أموال الكفيل الأجنبي قادرة على إعادة صياغة وجدان السودان إنكم تنطحون صخراً.إن التيارالإسلامي ليس طائفة عابرة يمكن شطبها بقرار من منظمة أجنبية أو بـ "تغريدة" من ناشط مأجور. هذا التيار هو الأرض، وهو النيل، وهو صوت المآذن والخلاوي، وهو نبض الملايين من البسطاء والصادقين. قد تنجحون في غفلة من الزمان وبقوة السلاح والفوضى في تغييب هذا الصوت مؤقتاً عن كراسي الحكم، ولكنكم لن تستطيعوا نزعه من قلوب وعقول الأغلبية الساحقة. إن السودان لن يستقيم، ولن يخرج من نفق "اللادولة" المظلم، إلا إذا دُحر الباطل الذي تمثلونه، وعاد الأمر إلى نصابه، ليكون لأصحاب الأرض الحقيقيين وأغلبيتها الصامتة الكلمة العليا في رسم ملامح وطنهم، بعيداً عن وصاية الأقليات الممسوخة وتجار الحروب والسياسة. وحين تنجلي غبرة هذه الفوضى الخلاقة التي تسيرونها، سيكتشف هؤلاء الوكلاء المرتزقون أن الأجنبي الذي استخدمهم قد لفظهم، وأن الشعب الذي أقصوه قد تجاوزهم، ليظل السودان بصوفيته، وإسلامه، وأغلبيته الصادقة، عصياً على الطمس، حراً برغم كيد العبثيين. #الحركة_الاسلامية_السوداني
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy