@falloufall4145:

Loufa Pro7 ⚽️⚽️
Loufa Pro7 ⚽️⚽️
Open In TikTok:
Region: SN
Tuesday 08 September 2026 22:49:38 GMT
301
78
12
1

Music

Download

Comments

saliou.217
mame🎥 saliou 💸🔟✅️ :
😂😂😂
2026-09-09 00:10:29
0
fallou.fall523
fallou pro 7🤪 :
😁😁😁
2026-09-09 00:02:26
0
serigne.modou.ciss4
serigne modou cisse :
😂😂😂
2026-09-08 23:57:40
0
user3560518610461
Assane mbaye :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-08 23:31:15
0
bara.ba24
Bara Ba :
🥰🥰🥰
2026-09-08 23:28:17
0
tafa..areda
tafa. Geuge❤️.🤟🤟 :
🥰🥰🥰
2026-09-08 23:16:49
0
serign768171989
@serigne.fall8405 :
❤️❤️❤️
2026-09-08 23:15:49
0
amadou.hotte85
Amadou Diallo :
😳😳
2026-09-08 23:06:49
0
bira.gueye2
Bira Gueye :
🥰🥰🥰
2026-09-08 22:56:50
0
user358071777161
Amina :
🥰🥰🥰
2026-09-08 22:54:00
0
akhmadou.mouride
cheikhouna monserignsaliuombak :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-08 22:52:53
0
poullosuel
Yoro Ka :
🥰🥰🥰
2026-09-09 01:37:18
0
To see more videos from user @falloufall4145, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم تشهد الساحة السياسية السودانية في تاريخها المعاصر حالة من الهوان والانبتات عن الواقع كالتي تعيشها اليوم؛ حيث تتجرأ أقليات نخبويّة معزولة، ومجموعات من
لم تشهد الساحة السياسية السودانية في تاريخها المعاصر حالة من الهوان والانبتات عن الواقع كالتي تعيشها اليوم؛ حيث تتجرأ أقليات نخبويّة معزولة، ومجموعات من "حديثي السياسة" وصبيانها، رفقة شرذمة من المرتزقة الذين يقتاتون على موائد السفارات وأموال الخارج، على محاولة هندسة مشهد إقصائي عبثي. هذه الفئات الممسوخة وطبقة الهواة التي قفزت إلى المشهد في غفلة من الزمان، تسعى بكل ما أوتيت من حقد أيديولوجي وجشع مادي إلى إقصاء وتغييب التيار الأكبر، والأعمق، والأكثر تجذراً في تربة هذا الوطن التيار الصوفي البسيط الزاهد الورع. إنها مفارقة تُضحك الثكالى وتُبكي الحادبين على مصلحة البلاد؛ كيف لقلة مجهرية لا تملك سنداً جماهيرياً، ولا تاريخاً نضالياً، ولا وزناً أخلاقياً، أن تتوهم القدرة على عزل الأغلبية الساحقة من أهل السودان؟ كيف لـ "ناشطين" غريرين، لم يتعدَّ وعيهم السياسي قشور الشعارات المستوردة، أن يقرروا من يشارك ومن يُعزل في صياغة حاضر السودان ومستقبله؟ إن محاولة إقصاء الاصل و حجر الاساس ليست مجرد مناورة سياسية لتوزيع المقاعد والمناصب، بل هي عملية اغتيال متعمدة لهوية السودان وثقافته. فالتصوف في السودان لم يكن يوماً طائفة معزولة أو حزباً سياسياً يبحث عن المحاصصات، بل هو "نخاع العظم" للشخصية السودانية. هو الخلاوي التي حفظت البلاد يوم أن كان المرتزقة الحاليون غير موجودين في سجلات التاريخ. هو قيم التسامح، والتعايش، وإطعام الطعام، ونصرة المظلوم التي شكلت النسيج الاجتماعي من دارفور إلى كسلا، ومن حلفا إلى أقصى النيل الأزرق. هذا التيار، بنقائه وجهد رجاله وعرقهم وعمقهم الروحي، هو الذي حمى السودان لقرون. وحين يأتي حديثو السياسة ليصفوا هذا التيار بـ "الرجعية" أو يحاولوا منعه من المشاركة في القرار، فإنهم لا يهاجمون شيوخ الطرق الصوفية او المفكرين انما يهاجمون المواطن السوداني العادي في أخصّ خصوصياته وقيمه وثوابته. بالتالي يخاف هؤلاء المرتزقة والعملاء من هذا التيار لأنهم يدركون يقيناً أنه صخرة الوعي التي تتحطم عليها أجنداتهم الخفية. فالقوى الأجنبية التي تحرك هذه الأقليات وتعلفها بالأموال والمشاريع، تعلم أن "الفوضى الخلاقة" ووضعية "اللادولة" لا يمكن أن تستمر وتثمر مسخاً للهوية السودانية إلا إذا تم عزل وتهميش التيار الإسلامي الصوفي المحافظ والمقاوم بطبعه للتبعية والارتهان. إن هؤلاء المرتزقة يريدون سوداناً بلا ملامح، بلا دين، وبلا أخلاق جامعة، ليسهل سوقه كالقطيع نحو مشاريع التفكيك والهيمنة الخارجية. لذلك، يستميتون في إبعاد الصوت المتدين المتزن، لأنه صوت يجمع ولا يفرق، ويدعو لوحدة الصف لا للفتن القبلية والجهوية التي يقتات عليها لصوص السياسة الحاليون إن ممارسة الإقصاء من قِبل هذه الأقليات الحزبية وحديثي السياسة ضد التيارالإسلامي لا تكشف فقط عن عمالة وارتزاق، بل تفضح — قبل كل شيء — جهلاً معرفياً فاضحاً وأمية سياسية تثير الشفقة. إن هؤلاء المراهقين في دهاليز السياسة يمارسون لعبة "الوكالة" لصالح قوى أجنبية دون أن يدركوا، لفرط سطحيّتهم وضيق أفقهم، خطورة النيران التي يلعبون بها، أو طبيعة الألغام التي يزرعونها تحت أقدام الجميع، بما في ذلك أقدامهم هم أنفسهم. إنهم ينفذون أجندات تفكيك الدولة السودانية كالببغاوات، يرددون شعارات معلبة مستوردة من وراء البحار، ظناً منهم أنهم يؤسسون لـ "دولة حديثة"، بينما هم في الحقيقة يهدمون الأعمدة الرئيسية التي تحمي السقف من السقوط على رؤوس الجميع. نقول لهؤلاء المستحدثين في عالم السياسة، ولأولئك المرتزقة الذين يظنون أن بنادق الميليشيات أو أموال الكفيل الأجنبي قادرة على إعادة صياغة وجدان السودان إنكم تنطحون صخراً.إن التيارالإسلامي ليس طائفة عابرة يمكن شطبها بقرار من منظمة أجنبية أو بـ "تغريدة" من ناشط مأجور. هذا التيار هو الأرض، وهو النيل، وهو صوت المآذن والخلاوي، وهو نبض الملايين من البسطاء والصادقين. قد تنجحون في غفلة من الزمان وبقوة السلاح والفوضى في تغييب هذا الصوت مؤقتاً عن كراسي الحكم، ولكنكم لن تستطيعوا نزعه من قلوب وعقول الأغلبية الساحقة. إن السودان لن يستقيم، ولن يخرج من نفق "اللادولة" المظلم، إلا إذا دُحر الباطل الذي تمثلونه، وعاد الأمر إلى نصابه، ليكون لأصحاب الأرض الحقيقيين وأغلبيتها الصامتة الكلمة العليا في رسم ملامح وطنهم، بعيداً عن وصاية الأقليات الممسوخة وتجار الحروب والسياسة. وحين تنجلي غبرة هذه الفوضى الخلاقة التي تسيرونها، سيكتشف هؤلاء الوكلاء المرتزقون أن الأجنبي الذي استخدمهم قد لفظهم، وأن الشعب الذي أقصوه قد تجاوزهم، ليظل السودان بصوفيته، وإسلامه، وأغلبيته الصادقة، عصياً على الطمس، حراً برغم كيد العبثيين. #الحركة_الاسلامية_السوداني

About