@yaaayaaa080: #fyp #honda #wiper #shopping

yaa yaaa
yaa yaaa
Open In TikTok:
Region: MY
Wednesday 09 September 2026 04:17:10 GMT
121
2
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @yaaayaaa080, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#كان عارف إنو العطش ح يقتلو… ففتح الكاميرا وقال وداعاً في نص الصحراء… لا موية، لا ظل، ولا زول قريب يسمع النداء. شاب سوداني، أنهكو العطش وبدأ يحس إنو النهاية قربت. ما كان عندو غير تلفونو وكلمات أخيرة عايز يوصلها للناس البحبوهم. فتح الكاميرا… الغريب والمؤلم إنك ما بتشوف في وشو صراخ ولا هلع. بتشوف ابتسامة هادية، ابتسامة زول واقف قدام الموت وما عندو غير إنو يودّع. قال لصاحبو: «ما زي ما قلت ليك… وداعاً. وده حال الدنيا، وإنت زول قدوة… ودي الدنيا وده الموت، وتحياتي للأهل ولكل الناس.» تخيلوا قسوة اللحظة… زول عارف إنو ممكن ما يشوف أهلو تاني، وما يسمع أصواتهم، وما يرجع البيت… وبرغم ده، آخر حاجة فكر فيها كانت إنو يسلّم عليهم ويودعهم. وبعدها انتهت الرحلة… ومات الشاب السوداني عطشاً في الصحراء. 💔 كم سوداني انتهت حكايته في طريق مجهول؟ كم أم منتظرة ولدها وما عارفة إنو آخر حضن كان آخر حضن؟ وكم أب وأخ وزوجة وأطفال لسه منتظرين تلفون من زول يمكن ما يرجع؟ الحرب ما قتلت السودانيين بالرصاص بس… قتلتهم بالنزوح، والجوع، والخوف، والتشرد، وفي طرق الهروب والصحاري القاسية. دي ما مجرد قصة شاب مات عطشان… دي واحدة من قصص شعب سوداني أنهكته الحرب، وبقى بعض أبنائه يموتون في الصحراء بحثاً عن النجاة. الله يرحمو رحمة واسعة، ويغفر ليهو، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويصبّر أهلو وأصحابو وكل زول عرفو وحبو. اللهم إن كان العطش آخر ما أصابه في الدنيا، فاسقه من حوض نبيك ﷺ شربةً هنيئةً لا يظمأ بعدها أبداً. 🤲🏾@إشارة
#كان عارف إنو العطش ح يقتلو… ففتح الكاميرا وقال وداعاً في نص الصحراء… لا موية، لا ظل، ولا زول قريب يسمع النداء. شاب سوداني، أنهكو العطش وبدأ يحس إنو النهاية قربت. ما كان عندو غير تلفونو وكلمات أخيرة عايز يوصلها للناس البحبوهم. فتح الكاميرا… الغريب والمؤلم إنك ما بتشوف في وشو صراخ ولا هلع. بتشوف ابتسامة هادية، ابتسامة زول واقف قدام الموت وما عندو غير إنو يودّع. قال لصاحبو: «ما زي ما قلت ليك… وداعاً. وده حال الدنيا، وإنت زول قدوة… ودي الدنيا وده الموت، وتحياتي للأهل ولكل الناس.» تخيلوا قسوة اللحظة… زول عارف إنو ممكن ما يشوف أهلو تاني، وما يسمع أصواتهم، وما يرجع البيت… وبرغم ده، آخر حاجة فكر فيها كانت إنو يسلّم عليهم ويودعهم. وبعدها انتهت الرحلة… ومات الشاب السوداني عطشاً في الصحراء. 💔 كم سوداني انتهت حكايته في طريق مجهول؟ كم أم منتظرة ولدها وما عارفة إنو آخر حضن كان آخر حضن؟ وكم أب وأخ وزوجة وأطفال لسه منتظرين تلفون من زول يمكن ما يرجع؟ الحرب ما قتلت السودانيين بالرصاص بس… قتلتهم بالنزوح، والجوع، والخوف، والتشرد، وفي طرق الهروب والصحاري القاسية. دي ما مجرد قصة شاب مات عطشان… دي واحدة من قصص شعب سوداني أنهكته الحرب، وبقى بعض أبنائه يموتون في الصحراء بحثاً عن النجاة. الله يرحمو رحمة واسعة، ويغفر ليهو، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويصبّر أهلو وأصحابو وكل زول عرفو وحبو. اللهم إن كان العطش آخر ما أصابه في الدنيا، فاسقه من حوض نبيك ﷺ شربةً هنيئةً لا يظمأ بعدها أبداً. 🤲🏾@إشارة

About