@moustapharaza23:

Le parolier 🇨🇲🇨🇳
Le parolier 🇨🇲🇨🇳
Open In TikTok:
Region: FR
Wednesday 09 September 2026 07:59:40 GMT
6129
439
6
27

Music

Download

Comments

assia00138
😘😍Assia♥️ :
ehhh coco j'aime trop tes vidéos une pour stp bébé 😘
2026-09-09 10:43:03
0
karinecoulibaly76
Karine 🫅🌹🧸 :
Absolument vrai
2026-09-09 09:04:02
0
mariebellemafiert
Marie-Sia🥰 :
Vraiment
2026-09-09 09:28:12
0
grce38228
💍diamant 🪷noir ❤️ :
moi
2026-09-09 08:04:45
0
sdm.141
⚜️SDM👑🇨🇩 :
👍👍👍
2026-09-09 08:47:02
0
user3435245381676
la p 'tite ♥️oumaïma🦋 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-09 09:53:11
0
To see more videos from user @moustapharaza23, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تخيل مدينة باردة في الاتحاد السوفيتي… لينينغراد، شتاء قاسٍ، وشاب صغير يمشي في شوارعها دون أن يعرف أن هذا المكان سيصنع جزءًا من الشخصية التي ستجلس يومًا داخل الكرملين. اسمه: فلاديمير بوتين. وُلد عام 1952 داخل أسرة عاشت آثار الحرب العالمية الثانية عن قرب. والده كان جنديًا، ووالدته عاشت حصار لينينغراد. لكن الشيء اللافت لم يكن ظروف طفولته فقط… بل ما اختاره بعد ذلك. منذ شبابه، كان بوتين يريد العمل في جهاز المخابرات السوفيتي. وبعد تخرجه في القانون عام 1975، التحق بالـKGB، ثم أُرسل إلى ألمانيا الشرقية. هناك تعلّم عالمًا لا يشبه السياسة التي نعرفها؛ عالم المعلومات، السرية، مراقبة الآخرين، وقراءة ما لا يُقال. ثم حدث الشيء الذي سيترك أثرًا عميقًا في شخصيته. انهار الاتحاد السوفيتي. وبوتين الذي كان يعمل داخل جهاز الدولة وجد الدولة نفسها تتفكك أمام عينيه. بعد سنوات، قال إن انهيار الاتحاد السوفيتي كان «أكبر كارثة جيوسياسية» في القرن العشرين. وهنا يبدأ لغز الشخصية. هل كان بوتين يريد استعادة الاتحاد السوفيتي؟ ليس بهذه البساطة. هو نفسه قال إن من لا يشعر بالأسف على انهيار الاتحاد السوفيتي يفتقد القلب، لكن من يريد إعادته كما كان يفتقد العقل. إذًا ماذا كان يريد؟ ربما الإجابة ظهرت في الطريقة التي بنى بها سلطته. بعد عودته إلى روسيا، دخل السياسة من بوابة سانت بطرسبرغ، ثم انتقل إلى موسكو، وصعد داخل مؤسسات الدولة بسرعة لافتة. وفي عام 1998 أصبح رئيس جهاز الـFSB، خليفة الـKGB. ثم في أغسطس 1999، عيّنه بوريس يلتسين رئيسًا للوزراء. وبعد أشهر… استقال يلتسين. وفجأة أصبح رجل المخابرات السابق رئيسًا لروسيا بالإنابة. ثم فاز في انتخابات عام 2000. لكن الغموض الحقيقي لم يكن في وصوله إلى الكرملين… بل في الطريقة التي بقي بها هناك. بوتين نادرًا ما يقدم نفسه باعتباره الرجل الذي يحتاج إلى إثبات قوته بالصراخ. غالبًا يظهر هادئًا، محسوبًا، قليل التعبير، وكأنه يفضّل أن يجعل الآخرين يتحدثون بينما يحتفظ هو بأوراقه. وهذه نقطة مهمة في فهم شخصيته السياسية: الغموض نفسه يمكن أن يصبح أداة قوة. مع الوقت، أصبحت السلطة في روسيا أكثر تركيزًا حول الكرملين، وتقلصت مساحة كثير من مراكز القوة المستقلة، بينما أعادت الدولة بناء نفوذها الداخلي والخارجي. وفي عام 2008، عندما لم يكن يستطيع الترشح لفترة رئاسية جديدة، لم يخرج من المشهد. أصبح رئيسًا للوزراء. ثم عاد إلى الرئاسة عام 2012. ومن هنا تغير السؤال. لم يعد: من هو بوتين؟ بل: ما الذي يريده بوتين فعلًا؟ هل هو رجل يحاول إعادة مجد روسيا؟ أم رجل يرى أن روسيا لا تستطيع البقاء قوية إلا إذا كانت محاطة بدائرة نفوذ واسعة؟ أم أن التجربة التي عاشها أثناء انهيار الاتحاد السوفيتي جعلته يرى العالم كله من زاوية واحدة: القوة تمنع الآخرين من كتابة مصيرك. وهنا تصبح شخصيته أكثر تعقيدًا. لأنك عندما تنظر إلى بوتين، لا ترى فقط رئيسًا روسيًا. أنت ترى رجلًا قضى جزءًا من حياته داخل عالم المخابرات، شاهد دولة عظمى تنهار، ثم أمضى عقودًا في إعادة بناء مركز القوة حول الدولة الروسية. وربما لهذا السبب، أصعب شيء في قراءة بوتين ليس معرفة ما قاله… بل معرفة ما الذي لم يقله. وفي الجزء الثاني، نترك الشخصية خلفنا وندخل إلى القرارات التي جعلت العالم كله يعيد حساباته: الحروب، أوكرانيا، الناتو، النفوذ الروسي، والصدام مع الغرب. #fyp #العراق_السعوديه_الاردن_الخليج #ترند #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #اكسبلور
تخيل مدينة باردة في الاتحاد السوفيتي… لينينغراد، شتاء قاسٍ، وشاب صغير يمشي في شوارعها دون أن يعرف أن هذا المكان سيصنع جزءًا من الشخصية التي ستجلس يومًا داخل الكرملين. اسمه: فلاديمير بوتين. وُلد عام 1952 داخل أسرة عاشت آثار الحرب العالمية الثانية عن قرب. والده كان جنديًا، ووالدته عاشت حصار لينينغراد. لكن الشيء اللافت لم يكن ظروف طفولته فقط… بل ما اختاره بعد ذلك. منذ شبابه، كان بوتين يريد العمل في جهاز المخابرات السوفيتي. وبعد تخرجه في القانون عام 1975، التحق بالـKGB، ثم أُرسل إلى ألمانيا الشرقية. هناك تعلّم عالمًا لا يشبه السياسة التي نعرفها؛ عالم المعلومات، السرية، مراقبة الآخرين، وقراءة ما لا يُقال. ثم حدث الشيء الذي سيترك أثرًا عميقًا في شخصيته. انهار الاتحاد السوفيتي. وبوتين الذي كان يعمل داخل جهاز الدولة وجد الدولة نفسها تتفكك أمام عينيه. بعد سنوات، قال إن انهيار الاتحاد السوفيتي كان «أكبر كارثة جيوسياسية» في القرن العشرين. وهنا يبدأ لغز الشخصية. هل كان بوتين يريد استعادة الاتحاد السوفيتي؟ ليس بهذه البساطة. هو نفسه قال إن من لا يشعر بالأسف على انهيار الاتحاد السوفيتي يفتقد القلب، لكن من يريد إعادته كما كان يفتقد العقل. إذًا ماذا كان يريد؟ ربما الإجابة ظهرت في الطريقة التي بنى بها سلطته. بعد عودته إلى روسيا، دخل السياسة من بوابة سانت بطرسبرغ، ثم انتقل إلى موسكو، وصعد داخل مؤسسات الدولة بسرعة لافتة. وفي عام 1998 أصبح رئيس جهاز الـFSB، خليفة الـKGB. ثم في أغسطس 1999، عيّنه بوريس يلتسين رئيسًا للوزراء. وبعد أشهر… استقال يلتسين. وفجأة أصبح رجل المخابرات السابق رئيسًا لروسيا بالإنابة. ثم فاز في انتخابات عام 2000. لكن الغموض الحقيقي لم يكن في وصوله إلى الكرملين… بل في الطريقة التي بقي بها هناك. بوتين نادرًا ما يقدم نفسه باعتباره الرجل الذي يحتاج إلى إثبات قوته بالصراخ. غالبًا يظهر هادئًا، محسوبًا، قليل التعبير، وكأنه يفضّل أن يجعل الآخرين يتحدثون بينما يحتفظ هو بأوراقه. وهذه نقطة مهمة في فهم شخصيته السياسية: الغموض نفسه يمكن أن يصبح أداة قوة. مع الوقت، أصبحت السلطة في روسيا أكثر تركيزًا حول الكرملين، وتقلصت مساحة كثير من مراكز القوة المستقلة، بينما أعادت الدولة بناء نفوذها الداخلي والخارجي. وفي عام 2008، عندما لم يكن يستطيع الترشح لفترة رئاسية جديدة، لم يخرج من المشهد. أصبح رئيسًا للوزراء. ثم عاد إلى الرئاسة عام 2012. ومن هنا تغير السؤال. لم يعد: من هو بوتين؟ بل: ما الذي يريده بوتين فعلًا؟ هل هو رجل يحاول إعادة مجد روسيا؟ أم رجل يرى أن روسيا لا تستطيع البقاء قوية إلا إذا كانت محاطة بدائرة نفوذ واسعة؟ أم أن التجربة التي عاشها أثناء انهيار الاتحاد السوفيتي جعلته يرى العالم كله من زاوية واحدة: القوة تمنع الآخرين من كتابة مصيرك. وهنا تصبح شخصيته أكثر تعقيدًا. لأنك عندما تنظر إلى بوتين، لا ترى فقط رئيسًا روسيًا. أنت ترى رجلًا قضى جزءًا من حياته داخل عالم المخابرات، شاهد دولة عظمى تنهار، ثم أمضى عقودًا في إعادة بناء مركز القوة حول الدولة الروسية. وربما لهذا السبب، أصعب شيء في قراءة بوتين ليس معرفة ما قاله… بل معرفة ما الذي لم يقله. وفي الجزء الثاني، نترك الشخصية خلفنا وندخل إلى القرارات التي جعلت العالم كله يعيد حساباته: الحروب، أوكرانيا، الناتو، النفوذ الروسي، والصدام مع الغرب. #fyp #العراق_السعوديه_الاردن_الخليج #ترند #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #اكسبلور

About