"لولا الموضع الذي وضعني الله فيه..."، والمقصد بالموضع هنا هو منصب الإمامة والقيادة الروحية والدينية المفروضة عليه من الله تعالى للهداية وتبيين أحكام الدين. الإمام يبين أنه لولا هذا الواجب الشرعي والتكليف الإلهي الملزم له بالبقاء بين الناس لإرشادهم وتعليمهم، لكان خياره الشخصي مغايراً تماماً..
هذه الرواية في أبواب "استحباب اعتزال الناس عند فساد الزمان". فالإمام يضرب بنفسه مثلاً؛ لبيان أن الاختلاط بالناس يحمل الكثير من المتاعب الذاتية والشرور، وأن الإنسان العادي الذي لا يحمل مسؤولية شرعية عامة (كالإمامة)، يكون أصلح لدينه في كثير من الأحيان أن ينزوي بنفسه ليحفظ عبادته وقلبه من الآثام
2026-09-09 08:57:13
4
فراق الولي :
اخي العزيز ياريت تفتح التنزيل حتى نستفاد ونثاب بنشر معالم ال محمد
2026-09-09 10:13:28
1
Hussain Jalil Kazim :
2026-09-17 12:58:48
0
ام عصام :
السلام عليكم يا اهل بيت النبوه
2026-09-10 08:08:06
0
dyrduq6mbve6haedr haedr :
صلوات الله وسلامه عليك يا ابا عبد الله
2026-09-17 21:32:15
0
ali alshammery :
الله الله الله كم كان الامام يتألم من أفعال الناس
2026-09-09 17:33:31
0
عبدالله :
2026-09-16 22:10:43
0
user2290806974594 :
🤣🤣🤣
2026-09-09 10:31:45
0
To see more videos from user @1964hamed, please go to the Tikwm
homepage.