@eula.la.star:

eula la star ♉️ 💍
eula la star ♉️ 💍
Open In TikTok:
Region: CI
Wednesday 09 September 2026 11:09:26 GMT
7696
1143
47
54

Music

Download

Comments

burnnationmusicfanspage4
BNM fans page :
Keep doing this kind content for us the
2026-09-09 12:28:35
0
_carmel_5_officiel
𝖆𝖗𝖈__𝖆𝖓𝖌𝖊 :
ke veux etre ton amis 🫠
2026-09-09 11:55:48
2
campbell4005
Campbell 🥳✍️ :
Crazy girl 🥹
2026-09-09 12:19:32
0
big4685
Big C ❌🤷🏽‍♂️ :
Chrr pardon hyn😂
2026-09-09 11:23:15
1
binks226_family
C.D.S Binks :
jolie b
2026-09-09 11:43:40
1
inoussa.diarra571
Inoussa Diarra :
Ton numéro
2026-09-09 11:16:36
0
kouassimartinoura
Kouassi martin oura :
belle Femme skinny
2026-09-09 11:17:37
1
bko.cfa.le.numro
c'est toujours le débou silen :
ma chérie tu as un bon moment🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-09 12:34:01
0
kjdl543
Escanor Le Lion 🦁 :
mon salaire
2026-09-09 11:21:27
1
juniorgalaxy5
junior galaxy :
haa mon ex doucement ?
2026-09-09 12:23:25
0
ichola.omo.odi
ichola omo odi :
Hey
2026-09-09 11:17:50
0
mrleking05
leking👑 :
Je me lave plus
2026-09-09 12:03:33
0
deux.balle4
deux balle :
c'est combien
2026-09-09 11:24:05
0
puissanceouedraogo
Puissance92i🏴‍☠️ :
que Dieu te bénisse jeune fille main putinn quel talent 🙌🏿🙌🏿
2026-09-09 12:04:06
0
arthu_rmelo225
Arthur Melo225 :
Tu me plais hein😌
2026-09-09 11:45:26
0
ed_44dl
ed_44dl🎭🎭 :
premier
2026-09-09 11:12:42
0
yaokouadioaime811
Yao Kouadio Aime :
bb ♥️♥️♥️
2026-09-09 11:20:33
0
badoufabricebiagn
badoufabricebiagn :
donne moi ton numéro de téléphone sa me fatigue
2026-09-09 11:14:34
1
angebahibo655
Ange Bahibo :
toi toi avec t'es fesse dur dur là
2026-09-09 12:26:52
0
scheller338
scheller33 :
ma petite c est mou trop..🥰🥰🥰
2026-09-09 11:49:53
0
To see more videos from user @eula.la.star, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أحيانًا أصل إلى مرحلة غريبة جدًا، مرحلة لا أعرف فيها هل أنا أصبحت أقوى، أم أنني تعبت إلى الحد الذي جعلني لا أعود أتمسّك بشيء. أشياء كنت في وقتٍ من الأوقات أحتاجها بشدة، كنت أنتظرها، وأتمنى حدوثها، وأبحث عنها في كل التفاصيل الصغيرة، أصبحت اليوم أنا أول شخص يتنازل عنها وكأنها لم تكن يومًا مهمة بالنسبة لي، كنت أحتاج الاهتمام، وأنتظر كلمة تسأل عني، ورسالة تأتي في وقتٍ لم أطلب فيها شيئًا سوى أن أشعر أنني ما زلت مهمًا. كنت أحتاج وجود شخص يفهم صمتي قبل كلامي، ويلاحظ تغيّر مزاجي دون أن أضطر لشرح ما بداخلي. لكنني مع الوقت تعلّمت أن أتوقف عن طلب كل ذلك، ليس لأنني لم أعد أحتاجه، بل لأنني تعبت من الشعور بأن احتياجي عبء على الآخرين، كنت أحتاج أن يبقى بعض الأشخاص، وكنت أخاف من فكرة رحيلهم، وأفعل الكثير حتى لا أخسرهم. أما الآن، فأصبحت أتنازل عن وجودهم بسهولة غريبة، أفتح لهم الطريق دون عتاب، وأتركهم يذهبون دون أن أسأل: لماذا؟ ليس لأنهم لم يعودوا يعنون لي شيئًا، وإنما لأنني فهمت أن الشخص الذي يريد البقاء لا يحتاج إلى ألف سبب كي يبقى، كنت أحتاج الاعتذار، وكنت أعتقد أن كلمة واحدة قادرة على إصلاح أشياء كثيرة انكسرت بداخلي. كنت أنتظرها طويلًا، وأتخيل كيف يمكن أن تتغير مشاعري لو سمعتها. لكنني الآن أصبحت أتجاوز دون اعتذار، وأغلق الأبواب دون تفسير، وأكمل طريقي وكأنني لم أكن في يوم من الأيام أنتظر تلك الكلمة، كنت أحتاج أن يُفهم موقفي، وأن يعرف الآخرون كم مرة صمتُّ حتى لا أخسرهم، وكم مرة تجاوزت عن أشياء أوجعتني، وكم مرة قلت
أحيانًا أصل إلى مرحلة غريبة جدًا، مرحلة لا أعرف فيها هل أنا أصبحت أقوى، أم أنني تعبت إلى الحد الذي جعلني لا أعود أتمسّك بشيء. أشياء كنت في وقتٍ من الأوقات أحتاجها بشدة، كنت أنتظرها، وأتمنى حدوثها، وأبحث عنها في كل التفاصيل الصغيرة، أصبحت اليوم أنا أول شخص يتنازل عنها وكأنها لم تكن يومًا مهمة بالنسبة لي، كنت أحتاج الاهتمام، وأنتظر كلمة تسأل عني، ورسالة تأتي في وقتٍ لم أطلب فيها شيئًا سوى أن أشعر أنني ما زلت مهمًا. كنت أحتاج وجود شخص يفهم صمتي قبل كلامي، ويلاحظ تغيّر مزاجي دون أن أضطر لشرح ما بداخلي. لكنني مع الوقت تعلّمت أن أتوقف عن طلب كل ذلك، ليس لأنني لم أعد أحتاجه، بل لأنني تعبت من الشعور بأن احتياجي عبء على الآخرين، كنت أحتاج أن يبقى بعض الأشخاص، وكنت أخاف من فكرة رحيلهم، وأفعل الكثير حتى لا أخسرهم. أما الآن، فأصبحت أتنازل عن وجودهم بسهولة غريبة، أفتح لهم الطريق دون عتاب، وأتركهم يذهبون دون أن أسأل: لماذا؟ ليس لأنهم لم يعودوا يعنون لي شيئًا، وإنما لأنني فهمت أن الشخص الذي يريد البقاء لا يحتاج إلى ألف سبب كي يبقى، كنت أحتاج الاعتذار، وكنت أعتقد أن كلمة واحدة قادرة على إصلاح أشياء كثيرة انكسرت بداخلي. كنت أنتظرها طويلًا، وأتخيل كيف يمكن أن تتغير مشاعري لو سمعتها. لكنني الآن أصبحت أتجاوز دون اعتذار، وأغلق الأبواب دون تفسير، وأكمل طريقي وكأنني لم أكن في يوم من الأيام أنتظر تلك الكلمة، كنت أحتاج أن يُفهم موقفي، وأن يعرف الآخرون كم مرة صمتُّ حتى لا أخسرهم، وكم مرة تجاوزت عن أشياء أوجعتني، وكم مرة قلت "لا بأس" بينما كان بداخلي ألف سؤال وألف وجع. لكنني الآن لم أعد أشرح نفسي لأحد. من فهمني، فليحفظ مكانه في قلبي، ومن أساء فهمي، فليحتفظ بتفسيره، الغريب أنني لم أتخلَّ عن هذه الأشياء لأنني لم أعد أحبها، بل لأنني أحببت نفسي بما يكفي لأتوقف عن الركض خلفها. أصبحت أعرف أن بعض الأشياء مهما احتجتها، لا تستحق أن أدفع مقابلها راحتي، وأن بعض الأشخاص مهما أحببتهم، لا يستحقون أن أخسر نفسي من أجل بقائهم، أنا أول شخص يتنازل الآن، ليس لأنني لا أريد، وإنما لأنني تعبت من أن أكون الطرف الذي يحاول دائمًا. تعبت من أن أطلب ما يجب أن يأتي من تلقاء نفسه، وأن أشرح ما كان من المفترض أن يُفهم، وأن أنتظر أشياء كان يجب ألا أنتظرها أصلًا، ربما يبدو تنازلي برودًا، لكنه في الحقيقة تراكم طويل من التعب. هناك أشياء كنت سأقاتل من أجلها يومًا، أما اليوم فأتركها تمضي دون مقاومة. هناك أشخاص كنت أخاف فقدانهم، واليوم أستطيع أن أودّعهم بهدوء. وهناك أمنيات كنت أتمسك بها بكل ما أملك، واليوم أقول عنها: ربما لم تكن لي من البداية، لم أعد أريد شيئًا يأتي بعد إلحاح، ولا اهتمامًا يأتي بعد عتاب، ولا وجودًا أشعر معه أنني أطلب أكثر مما أستحق. أريد الأشياء التي تأتي ببساطة، دون أن أضطر إلى التسول العاطفي من أجلها، وفي النهاية، ربما هذه هي أقسى مراحل النضج؛ أن تصل إلى مرحلة تتنازل فيها عن الأشياء التي كنت تحتاجها، لا لأنك شفيت منها تمامًا، بل لأنك أدركت أن استمرارك في انتظارها سيؤذيك أكثر من فقدانها، لذلك، نعم... أصبحت أنا أول شخص يتنازل. أتنازل عن الشرح، عن الانتظار، عن العتاب، عن بعض الأشخاص، وعن أشياء كنت أظن أن حياتي لن تكتمل من دونها. وأمضي، وفي داخلي شيء واحد فقط أريد أن أحافظ عليه هذه المرة، نفسي فقط #باسم_الكربلائي #foryou

About