@broch.printing.press: طباعة وتصنيع كاب هولدر ( حامل الأكواب ) بأشكال متعددة ومميزة #مطابع #طباعة #مطبعة_في_الإمارات #مطبعة_في_دبي

broch printing مطبعة بروش
broch printing مطبعة بروش
Open In TikTok:
Region: AE
Wednesday 09 September 2026 14:35:38 GMT
395
2
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @broch.printing.press, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

دجنبر 1975.. عيد تحوّل إلى جرح في ذاكرة آلاف الأسر المغربية 🇲🇦💔 في الوقت الذي كان فيه عيد الأضحى مناسبة للفرح وصلة الرحم واجتماع العائلات، عاش آلاف المغاربة المقيمين بالجزائر مأساة الطرد الجماعي، بقرار من السلطات الجزائرية في عهد الرئيس هواري بومدين. واقعة ارتبطت بتاريخ 18 دجنبر 1975، ووثّقتها منشورات حقوقية باعتبارها واحدة من الصفحات المؤلمة في تاريخ العلاقات بين البلدين.  هؤلاء كانوا عمالاً وآباء وأمهات وأطفالاً، عاش بعضهم في الجزائر لسنوات طويلة، وبنوا فيها بيوتاً وعلاقات وأسراً. وفجأة، وجدوا أنفسهم مضطرين إلى مغادرة حياتهم، وترك ممتلكاتهم ومصادر رزقهم وراءهم. ووثّقت صحافة تلك الفترة شهادات عن مغادرة متسرعة، وأمتعة قليلة، وأزواج فُصلوا عن زوجاتهم وأطفالهم.  وتشير أعمال ندوة منشورة على موقع المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى أن العملية طالت نحو 45 ألف أسرة مغربية كانت تقيم بصورة قانونية في الجزائر. وراء هذا الرقم حكايات بشر، وسنوات من العمل، وذكريات بيوت، وروابط عائلية مزّقها الترحيل.  هذه الواقعة، التي عُرفت بـ«المسيرة الكحلاء»، تستحق أن تبقى حاضرة في الذاكرة، وأن تُروى من خلال أصوات ضحاياها وشهاداتهم. فحفظ الذاكرة اعتراف بمعاناة من فقدوا استقرارهم، وتذكير بأن كرامة الإنسان وحقه في أسرته وبيته يجب أن يظلا فوق الخلافات السياسية. #المغرب #الجزائر
دجنبر 1975.. عيد تحوّل إلى جرح في ذاكرة آلاف الأسر المغربية 🇲🇦💔 في الوقت الذي كان فيه عيد الأضحى مناسبة للفرح وصلة الرحم واجتماع العائلات، عاش آلاف المغاربة المقيمين بالجزائر مأساة الطرد الجماعي، بقرار من السلطات الجزائرية في عهد الرئيس هواري بومدين. واقعة ارتبطت بتاريخ 18 دجنبر 1975، ووثّقتها منشورات حقوقية باعتبارها واحدة من الصفحات المؤلمة في تاريخ العلاقات بين البلدين. هؤلاء كانوا عمالاً وآباء وأمهات وأطفالاً، عاش بعضهم في الجزائر لسنوات طويلة، وبنوا فيها بيوتاً وعلاقات وأسراً. وفجأة، وجدوا أنفسهم مضطرين إلى مغادرة حياتهم، وترك ممتلكاتهم ومصادر رزقهم وراءهم. ووثّقت صحافة تلك الفترة شهادات عن مغادرة متسرعة، وأمتعة قليلة، وأزواج فُصلوا عن زوجاتهم وأطفالهم. وتشير أعمال ندوة منشورة على موقع المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى أن العملية طالت نحو 45 ألف أسرة مغربية كانت تقيم بصورة قانونية في الجزائر. وراء هذا الرقم حكايات بشر، وسنوات من العمل، وذكريات بيوت، وروابط عائلية مزّقها الترحيل. هذه الواقعة، التي عُرفت بـ«المسيرة الكحلاء»، تستحق أن تبقى حاضرة في الذاكرة، وأن تُروى من خلال أصوات ضحاياها وشهاداتهم. فحفظ الذاكرة اعتراف بمعاناة من فقدوا استقرارهم، وتذكير بأن كرامة الإنسان وحقه في أسرته وبيته يجب أن يظلا فوق الخلافات السياسية. #المغرب #الجزائر

About