@markus_kralloffiziel: Putin wollte uns als Partner – Europa wollte ein Mobbing-Opfer... #russland #putin #europa #politik

Dr Markus Krall
Dr Markus Krall
Open In TikTok:
Region: NG
Wednesday 09 September 2026 14:49:00 GMT
335
34
2
0

Music

Download

Comments

bernd110266
bernd110266 :
Das übersieht, das beide Mächte strategische Interessen haben die unvereinbar sind. Besonders haben die Chinesen gerade die Russen beim Handel ganz schön übervorteilt , da Russland keine Wahl hatte. Und da die Masse in Russland arm bleibt. Und die Superreichen noch reicher werden, wird Russland weiter keine europäisches Niveau erreichen. Vorbei auch in Europa die Schere weiter auseinander geht. Aber nicht so gewaltig wie in Russland.
2026-09-10 01:45:17
0
lisa.lehmann18
Lilli :
2026-09-09 16:00:50
0
To see more videos from user @markus_kralloffiziel, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يا ابنة آدم بكم بعت ضميرك وبكم اشتريت وجها ليس وجهك ؟  كلمات : عبد الله الشبلي  #Luckysuisse🇨🇭🇩🇿 🇨🇭🇪🇸🇩🇿 #العراق #جزائري_في_سويسرا #العراق  #lucky_treanding  » » عبدالله الشبلي » اخ من هل زمن البائس لَعَنَ اللهُ زَمَنًا... صارَ فيهِ الشَّريفُ غَبِيًّا! والكَذِبُ فيهِ شَطَارَةٌ... والصِّدقُ عارْ! يا ابنَ آدم... بِكَمْ بِعتَ ضَميرَكَ؟ وبِكَمْ اشتريتَ وجهًا... ليسَ وجهَكَ؟ تبًّا لزَمَنٍ... يرفعُ الخَسيسْ، ويَكسِرُ النَّفيسْ! يَشتري الضَّميرْ... ويَبيعُ الفَقيرْ! يا ابنَ آدم... بِكَمْ ضَميرَكْ؟ بِثَمَنِ صَمتَكْ... بِثَمَنِ خَوفَكْ! قالوا: غدًا تَنفَرِجْ! فطالَ الغَدْ... وماتَ الفَرَجْ! يا ابنَ آدم! مَن باعَ مَن؟ أنتَ بِعتَ قلبَك... أمْ هذا الزَّمَنْ؟! إلى أينَ يمضي هذا العالَمُ المُتعبُ؟ حينَ يَكثرُ الكَذِبُ، يصيرُ الصِّدقُ تَهَوُّرًا، وحينَ يَكثرُ الصَّمتُ، يصيرُ الكَلامُ... جَريمةً. فقيرٌ يُربّي الجوعَ في بيتِهِ، وفي آخرِ الليلِ يبتسمُ لأطفالِهِ كي لا يرَوا وجهَ العذابِ. وأمٌّ تُخبّئُ دَمعَها في صدرِها، وتقولُ: غدًا يأتي الفَرَجُ، وهيَ تعلمُ أنَّ غدًا يشبهُ أمسَها. تطبخُ منَ الحُلمِ عَشاءَ صِغارِها، وتضعُ الأملَ في الصَّحنِ، ثمَّ تقولُ: كُلوا، فيأكلونَ الوَهمَ، ويشبعونَ حُبًّا. وشابٌّ يُضيّعُ أجملَ السِّنينِ بينَ أبوابٍ مُغلقةٍ، يحملُ أحلامَهُ في يدٍ، وخَيباتِهِ في اليدِ الأُخرى. ورجلٌ أفنى عُمرَهُ في الكَرامةِ، فلم يجنِ غيرَ التَّعبِ، وآخرُ باعَ ضميرَهُ، ففُتحتْ لهُ الأبوابُ. ننتظرُ الفَرَجَ... فيتأخّرُ، ننتظرُ العَدلَ... فيتعثّرُ، ننتظرُ الحَقَّ... فيصمتُ. غدًا... غدًا... غدًا، كم أتعبَنا هذا الغَدُ! نزرعُ الحُلمَ في تُرابِ السِّنينِ، فيورقُ في أيدي المُنتظرينَ، ثمَّ يَذبُلُ... قبلَ أن نَقطفَهُ. وفي الجهةِ الأُخرى، أُناسٌ لا ينتظرونَ، يشترونَ الوقتَ، ويبيعونَ الوَعدَ، يُغلّفونَ الوعدَ بالخِطاباتِ، ويُغلّفونَ الكَذبَ بالعِباراتِ. تعلّمنا أنَّ الصِّدقَ نجاةٌ، فوجدنا الكاذبَ أسرعَ وصولًا. وتعلّمنا أنَّ العِلمَ نورٌ، فوجدنا الجاهلَ أعلى صوتًا. وتعلّمنا أنَّ الوَفاءَ كنزٌ، فوجدنا المَصلحةَ أقوى منَ القلوبِ. كم من فقيرٍ غنيٍّ بكرامتِهِ، وكم من غنيٍّ فقيرٍ بضميرِهِ. أصبحَ المالُ يختصرُ الإنسانَ، والصورةُ تسبقُ الحقيقةَ، والضجيجُ يغلبُ الحكمةَ، والمظهرُ يسرقُ حقَّ الجوهرِ. فما عُدتُ أعرفُ... هل نحنُ الذينَ تغيّرنا؟ أم أنَّ هذا الزمانَ لم يَعُدْ يُشبهُ البَشرْ؟
يا ابنة آدم بكم بعت ضميرك وبكم اشتريت وجها ليس وجهك ؟ كلمات : عبد الله الشبلي #Luckysuisse🇨🇭🇩🇿 🇨🇭🇪🇸🇩🇿 #العراق #جزائري_في_سويسرا #العراق #lucky_treanding » » عبدالله الشبلي » اخ من هل زمن البائس لَعَنَ اللهُ زَمَنًا... صارَ فيهِ الشَّريفُ غَبِيًّا! والكَذِبُ فيهِ شَطَارَةٌ... والصِّدقُ عارْ! يا ابنَ آدم... بِكَمْ بِعتَ ضَميرَكَ؟ وبِكَمْ اشتريتَ وجهًا... ليسَ وجهَكَ؟ تبًّا لزَمَنٍ... يرفعُ الخَسيسْ، ويَكسِرُ النَّفيسْ! يَشتري الضَّميرْ... ويَبيعُ الفَقيرْ! يا ابنَ آدم... بِكَمْ ضَميرَكْ؟ بِثَمَنِ صَمتَكْ... بِثَمَنِ خَوفَكْ! قالوا: غدًا تَنفَرِجْ! فطالَ الغَدْ... وماتَ الفَرَجْ! يا ابنَ آدم! مَن باعَ مَن؟ أنتَ بِعتَ قلبَك... أمْ هذا الزَّمَنْ؟! إلى أينَ يمضي هذا العالَمُ المُتعبُ؟ حينَ يَكثرُ الكَذِبُ، يصيرُ الصِّدقُ تَهَوُّرًا، وحينَ يَكثرُ الصَّمتُ، يصيرُ الكَلامُ... جَريمةً. فقيرٌ يُربّي الجوعَ في بيتِهِ، وفي آخرِ الليلِ يبتسمُ لأطفالِهِ كي لا يرَوا وجهَ العذابِ. وأمٌّ تُخبّئُ دَمعَها في صدرِها، وتقولُ: غدًا يأتي الفَرَجُ، وهيَ تعلمُ أنَّ غدًا يشبهُ أمسَها. تطبخُ منَ الحُلمِ عَشاءَ صِغارِها، وتضعُ الأملَ في الصَّحنِ، ثمَّ تقولُ: كُلوا، فيأكلونَ الوَهمَ، ويشبعونَ حُبًّا. وشابٌّ يُضيّعُ أجملَ السِّنينِ بينَ أبوابٍ مُغلقةٍ، يحملُ أحلامَهُ في يدٍ، وخَيباتِهِ في اليدِ الأُخرى. ورجلٌ أفنى عُمرَهُ في الكَرامةِ، فلم يجنِ غيرَ التَّعبِ، وآخرُ باعَ ضميرَهُ، ففُتحتْ لهُ الأبوابُ. ننتظرُ الفَرَجَ... فيتأخّرُ، ننتظرُ العَدلَ... فيتعثّرُ، ننتظرُ الحَقَّ... فيصمتُ. غدًا... غدًا... غدًا، كم أتعبَنا هذا الغَدُ! نزرعُ الحُلمَ في تُرابِ السِّنينِ، فيورقُ في أيدي المُنتظرينَ، ثمَّ يَذبُلُ... قبلَ أن نَقطفَهُ. وفي الجهةِ الأُخرى، أُناسٌ لا ينتظرونَ، يشترونَ الوقتَ، ويبيعونَ الوَعدَ، يُغلّفونَ الوعدَ بالخِطاباتِ، ويُغلّفونَ الكَذبَ بالعِباراتِ. تعلّمنا أنَّ الصِّدقَ نجاةٌ، فوجدنا الكاذبَ أسرعَ وصولًا. وتعلّمنا أنَّ العِلمَ نورٌ، فوجدنا الجاهلَ أعلى صوتًا. وتعلّمنا أنَّ الوَفاءَ كنزٌ، فوجدنا المَصلحةَ أقوى منَ القلوبِ. كم من فقيرٍ غنيٍّ بكرامتِهِ، وكم من غنيٍّ فقيرٍ بضميرِهِ. أصبحَ المالُ يختصرُ الإنسانَ، والصورةُ تسبقُ الحقيقةَ، والضجيجُ يغلبُ الحكمةَ، والمظهرُ يسرقُ حقَّ الجوهرِ. فما عُدتُ أعرفُ... هل نحنُ الذينَ تغيّرنا؟ أم أنَّ هذا الزمانَ لم يَعُدْ يُشبهُ البَشرْ؟

About