@coulibaly.ibrahim8786:

+225=07-05-76-51-58
+225=07-05-76-51-58
Open In TikTok:
Region: CI
Wednesday 09 September 2026 21:31:39 GMT
138
12
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @coulibaly.ibrahim8786, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#creatorsearchinsights  الشهيد البطل عباس لغرور (المُلقب بـ
#creatorsearchinsights الشهيد البطل عباس لغرور (المُلقب بـ "أسد الأوراس") كان من أبرز وأشرس القادة العسكريين في الثورة التحريرية الجزائرية (الولاية الأولى - الأوراس خنشلة). عُرف بأنه رجل أفعال وميدان أكثر من كونه رجل خطابات، وتميز بالصرامة العسكرية، الانضباط الشديد، والشجاعة الفائقة التي أرعبت جيش الاستعمار الفرنسي، خاصة في المعارك الكبرى مثل معركة الجرف الملحمية. ​رغم أن التاريخ لم يوثق له مقولات دعائية كثيرة مقارنة ببعض القادة السياسيين للثورة، إلا أن رفقاء دربه نقلوا عنه كلمات ومواقف مأثورة تلخص عقيدته الثورية الخالصة: ​الإيمان بالعمل المسلح على حساب الخطابات كان عباس لغرور يرى أن الثورة يجب أن تبقى في الجبال وفي ساحات الوغى، وكان يردد دائماً معاني تؤكد على أن: "الثورة لا تحتاج إلى من يتكلمون كثيراً، بل إلى من يقاتلون بصدق." (كان يُعرف برفضه للصراعات السياسية أو التهافت على الرتب والمناصب، وكان تركيزه التام ينصب على توجيه البنادق نحو صدر العدو الفرنسي). ​كلماته لجنوده في "معركة الجرف" (سبتمبر 1955) أثناء هذه المعركة التي تعتبر من أكبر معارك الثورة، حاصرت القوات الفرنسية جيش التحرير بأعداد ضخمة من الجند والآليات والطيران. وفي تلك اللحظات العصيبة، وقف عباس لغرور لرفع معنويات المجاهدين بكلمات حازمة، قائلاً ما معناه: "إن كثرة العدو وعتاده لا يجب أن تخيفنا، فنحن أصحاب حق، إيماننا أقوى من طائراتهم، ولن نخرج من هنا إلا منتصرين أو شهداء." ​الثبات وعدم المساومة كان شديد العداء لأي محاولة للتفاوض أو المهادنة قبل كسر شوكة الاستعمار العسكرية، وكان يقول لجنوده: "الاستعمار الفرنسي لا يفهم إلا لغة الرصاص، والجهاد لتحرير الأرض ليس خياراً، بل هو واجب مقدس لن نتراجع عنه مهما كان الثمن." ​كلماته الأخيرة قبل إعدامه من أشد المحطات ألماً في تاريخ الثورة هي نهاية عباس لغرور، حيث تم إعدامه في تونس (جويلية 1957) إثر محاكمة داخلية بسبب الخلافات التي عصفت بقادة الأوراس بعد استشهاد مصطفى بن بولعيد. عندما أدرك أن رفقاء السلاح سيعدمونه، واجه الموت بشموخ ورفض أن تُعصب عيناه، وكانت كلماته الأخيرة تنصب على مصلحة الوطن: "لا يهمني أن أموت مظلوماً، المهم أن تحافظوا على الثورة وألا تحيدوا عن الهدف، وأن تنتصر الجزائر." ​لقد كان عباس لغرور قائداً استثنائياً آمن بأن دماء الشهداء هي الثمن الوحيد للحرية، وكلماته كانت تترجم حرفياً في أرض المعركة. ​إعداد: حكار حسن #عباس_لغرور #أسد_الأوراس #الثورة_الجزائرية #تاريخ_الجزائر

About