@mudiamtagungguide: #gunungagung yang nanya kenapa harus di briefing karena dia membohongi petugas yang jaga dia bilang udah pernah mendaki di jalur pasar agung dan tahu jalur padahal dia tidak tahu jalur dan akhirnya tersesat di gunung Agung jalur Agung melipit informasi yang saya dapat dari tim yang jaga dan para pemandu yang menemukan dia di Gunung Agung

mudia
mudia
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 09 September 2026 23:51:14 GMT
66175
2507
38
361

Music

Download

Comments

zyxwv_gllry
dsvaa :
kok waktu di briefing mukanya gaada rasa nyesel ya 🥲
2026-09-10 06:36:28
160
hellboyhehe666
Ranu268 :
Di base camp saran kasih file gpx tiap rombongan atau individu untuk di hp atau di sportwatch bli. Pakai teknologi jaman sekarang kecil kemungkinan untuk tersesat
2026-09-10 01:12:41
52
privatetripbyraga.a
privatetripbyraga.a :
berarti dia bohongin petugas regist biar bisa naik aja nih?
2026-09-10 02:48:54
31
sanjana_sathya09
sanjana スイェンニ :
Mimih ,diolas,de ngendah Amen be sing taen,keselamatan yg utama
2026-09-10 06:12:54
2
ikaasridhani
ikaasridhani :
bohonggg uda pernah
2026-09-11 00:30:28
0
cinnamongirls70
Its_Juju :
syukurlah klo udah ketemu
2026-09-10 00:12:13
0
pastikaboy
NDRABOSHE💃🏻 :
Masih hidup ya bli
2026-09-10 06:08:59
0
fazrilsukamarlong0
FZRL :
wi temenin sy mendaki ke agung
2026-09-10 11:21:51
0
mei_mobi_real
★ 케일 Mei ★ :
komen sebelum fyp, sapa bg.
2026-09-09 23:53:38
0
nuna_moonlight
ִ໋࣪꯱ָׂ ᧉ᩠֗ ꪀ݂ ʝִׂׅ֗ αׂׅׅ 🥀 :
alhandulillah klo sdh ktmu bli smoga g ada lg kejadian sprti ini terulang lg
2026-09-10 02:12:43
0
abystyl
人Ƹ̵̡Y AB :
p
2026-09-09 23:53:42
0
tinodiantara
my name is Tino 👌 :
p
2026-09-09 23:54:51
0
varta1290
𝙫𝙖𝙧𝙩𝙖 KVB :
pengen rasain notifikasi 99+😭
2026-09-10 12:42:13
2
djarumvansa
djaroem :
santai grn sebeng ne ane tersesat😳
2026-09-10 00:36:57
6
dtraaa369
𝓓 :
nice bro tanpa guide.. besok ke batukaru lg berdua ya.. asli💯% tersesat lg
2026-09-10 04:59:50
1
baliansakti
paramaya.plant :
nyibuk2in anak gen.. ngendah anake jani ape kaden alihe.. aget ye bakat.. diolas ajak pemandu nah.. mayah pemandu besik sing bani.. to jani ajak bek kude kel bayah anake kanti repot ngalih ibane..??
2026-09-10 14:04:07
3
user133090884175123
user133090884175123 :
ampet nasne kude ye,sebeng top gen pas brifing
2026-09-10 06:55:27
3
vito300801
Vito the Explorer :
Blacklist!!
2026-09-10 09:15:47
2
xxotu8
xxotu :
jek baang tersesat leme ketoo² ngaee tuyuhh gen, pulesang ibene jumah gede peceh e toh 😂
2026-09-10 03:32:29
2
dagangrw
pnde :
blacklist bli
2026-09-10 22:17:51
0
4ng.ga
rava :
gitu dah kalo pertama kali mendaki langsung gunung 3000an apalagi ga ngajak pemandu.
2026-09-10 00:10:59
1
tobeymahendra
Peter Parker :
@kai. @Ig : @gstyogicndraa liat caption wkwkw kalo gitu nyusahin ga si?
2026-09-10 03:07:43
0
mas.tur284
Mas Tur :
🥰🥰🥰
2026-09-10 08:27:12
0
windaaarii
putuwindari :
🙂‍↕️🙂‍↕️@Trip Cheff Gunung (Bli Putra) gmna ni guidee?😂😂
2026-09-11 06:44:54
0
To see more videos from user @mudiamtagungguide, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إنَّ الذي يمدُّ رِجله... لا يمدُّ يده! في القرن التاسع عشر، كان إبراهيم باشا، ابن والي مصر محمد علي باشا، معروفًا بالشدة والهيبة، وقد قاد بأمر من أبيه حملةً عسكريةً كبيرة على بلاد الشام، حتى دخل دمشق في موكب المنتصر، تحيط به الجيوش والحاشية. وفي تلك الأيام، كان الشيخ سعيد الحلبي يجلس في رحاب الجامع الأموي، وحوله حلقات العلم وطلاب الفقه وأصول الدين. وكان الشيخ مستريحًا في جلسته، مادًّا رجليه، يشرح لتلاميذه مسائل العلم، ويغرس في نفوسهم معاني الدين. وبينما هو كذلك، دخل إبراهيم باشا الجامع الأموي، تحفُّ به حاشيته ويحيط به جنوده المدججون بالسلاح. وانطلق أعوانه يأمرون الناس بالقيام للقائد، تعظيمًا لهيبته وإظهارًا لسلطانه. غير أن الشيخ سعيد لم يتحرك من مكانه، ولم يغيّر هيئته، ولم يطوِ رجليه كما فعل غيره. مرَّ إبراهيم باشا بمحاذاته، فرآه على حاله، فاشتعل الغضب في صدره، لكنه كتم غضبه وغادر المسجد، وقد أضمر في نفسه شيئًا للشيخ الذي لم يبالِ بسطوته. ولما عاد إلى قصره، التف حوله المنافقون والمتزلفون، وأخذوا يحرّضونه على الشيخ ويزينون له الانتقام منه، حتى همَّ بإصدار أمر بإحضاره مكبلًا بالسلاسل. لكن إبراهيم باشا تراجع عن قراره، فقد أدرك أن التعرض لشيخ ذائع الصيت بين الناس قد يفتح عليه أبوابًا من القلاقل والمشكلات. فاهتدى إلى وسيلة أخرى للانتقام... المال. رأى أنه إذا استطاع شراء الشيخ وإغرائه بالعطاء، فإنه سيحقق غرضين: يضمن ولاءه من جهة، ويهدم مكانته في قلوب الناس من جهة أخرى. فأرسل إليه ألف ليرة ذهبية، وكان ذلك مبلغًا ضخمًا في ذلك الزمان، وأمر وزيره أن يسلم المال للشيخ أمام تلاميذه ومريديه، حتى يشهد الجميع قبول الهدية إن قبلها. مضى الوزير إلى الجامع الأموي، حتى وصل إلى حلقة الشيخ وهو يلقي درسه. فسلّم عليه، ثم رفع صوته ليسمع الحاضرون وقال: — هذه ألف ليرة ذهبية، يرى مولانا الباشا أن تستعين بها على أمرك. رفع الشيخ بصره إلى الوزير، ونظر إليه في هدوء، ثم قال: — يا بني، خذ مال سيدك فردَّه إليه، وقل له: إنَّ الذي يمدُّ رِجله... لا يمدُّ يده! فكانت كلمات قليلة، لكنها تحمل معنى كبيرًا: من حافظ على كرامته أمام صاحب السلطة، لا يبيع موقفه من أجل المال. «تنبيه تاريخي: هذه القصة تُتداول في كتب ومواقع عديدة بصيغ مختلفة، لكن تفاصيلها الدقيقة، ومنها شخصية الشيخ ومقدار المال والحوار حرفيًا، تحتاج إلى توثيق تاريخي مستقل؛ لذلك لا ينبغي الجزم بكل تفاصيل الرواية دون مصدر أولي أو دراسة موثوقة.»
إنَّ الذي يمدُّ رِجله... لا يمدُّ يده! في القرن التاسع عشر، كان إبراهيم باشا، ابن والي مصر محمد علي باشا، معروفًا بالشدة والهيبة، وقد قاد بأمر من أبيه حملةً عسكريةً كبيرة على بلاد الشام، حتى دخل دمشق في موكب المنتصر، تحيط به الجيوش والحاشية. وفي تلك الأيام، كان الشيخ سعيد الحلبي يجلس في رحاب الجامع الأموي، وحوله حلقات العلم وطلاب الفقه وأصول الدين. وكان الشيخ مستريحًا في جلسته، مادًّا رجليه، يشرح لتلاميذه مسائل العلم، ويغرس في نفوسهم معاني الدين. وبينما هو كذلك، دخل إبراهيم باشا الجامع الأموي، تحفُّ به حاشيته ويحيط به جنوده المدججون بالسلاح. وانطلق أعوانه يأمرون الناس بالقيام للقائد، تعظيمًا لهيبته وإظهارًا لسلطانه. غير أن الشيخ سعيد لم يتحرك من مكانه، ولم يغيّر هيئته، ولم يطوِ رجليه كما فعل غيره. مرَّ إبراهيم باشا بمحاذاته، فرآه على حاله، فاشتعل الغضب في صدره، لكنه كتم غضبه وغادر المسجد، وقد أضمر في نفسه شيئًا للشيخ الذي لم يبالِ بسطوته. ولما عاد إلى قصره، التف حوله المنافقون والمتزلفون، وأخذوا يحرّضونه على الشيخ ويزينون له الانتقام منه، حتى همَّ بإصدار أمر بإحضاره مكبلًا بالسلاسل. لكن إبراهيم باشا تراجع عن قراره، فقد أدرك أن التعرض لشيخ ذائع الصيت بين الناس قد يفتح عليه أبوابًا من القلاقل والمشكلات. فاهتدى إلى وسيلة أخرى للانتقام... المال. رأى أنه إذا استطاع شراء الشيخ وإغرائه بالعطاء، فإنه سيحقق غرضين: يضمن ولاءه من جهة، ويهدم مكانته في قلوب الناس من جهة أخرى. فأرسل إليه ألف ليرة ذهبية، وكان ذلك مبلغًا ضخمًا في ذلك الزمان، وأمر وزيره أن يسلم المال للشيخ أمام تلاميذه ومريديه، حتى يشهد الجميع قبول الهدية إن قبلها. مضى الوزير إلى الجامع الأموي، حتى وصل إلى حلقة الشيخ وهو يلقي درسه. فسلّم عليه، ثم رفع صوته ليسمع الحاضرون وقال: — هذه ألف ليرة ذهبية، يرى مولانا الباشا أن تستعين بها على أمرك. رفع الشيخ بصره إلى الوزير، ونظر إليه في هدوء، ثم قال: — يا بني، خذ مال سيدك فردَّه إليه، وقل له: إنَّ الذي يمدُّ رِجله... لا يمدُّ يده! فكانت كلمات قليلة، لكنها تحمل معنى كبيرًا: من حافظ على كرامته أمام صاحب السلطة، لا يبيع موقفه من أجل المال. «تنبيه تاريخي: هذه القصة تُتداول في كتب ومواقع عديدة بصيغ مختلفة، لكن تفاصيلها الدقيقة، ومنها شخصية الشيخ ومقدار المال والحوار حرفيًا، تحتاج إلى توثيق تاريخي مستقل؛ لذلك لا ينبغي الجزم بكل تفاصيل الرواية دون مصدر أولي أو دراسة موثوقة.»

About