@vre_566: #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #عباراتكم_الفخمه📿📌

﮼ابو ﮼حسن
﮼ابو ﮼حسن
Open In TikTok:
Region: IQ
Thursday 10 September 2026 00:38:16 GMT
27879
2753
6
184

Music

Download

Comments

mmk_x89
•:♯̶ نـْــضٓوًري.⤹✘ :
عليكم الله الكتابة
2026-09-10 09:51:29
2
2012.h01
✦حيٕـدر🥷، :
عليك تعاركت من شفت عالو بيك ولهسه آثار طكهم توجعني صفاحي حميتك واني دمي بطولي ضل يسيل وتكلهم علي سكران مو صاحي ولك بعز المعركه من كتلي اريد سلاح عفت روحـي بخطر وطيتك سلاحي💔👌🏻...!
2026-09-10 17:09:02
0
asm__266
🪐: ᥫ᭡ .:𓆩𝐌̷͢𓆪 :
الله واكبر ضيم وعلي 💔
2026-09-11 09:47:44
0
user1888086253717
عبودي🥷🌿 :
عليك الله اريد لبصمه هاك انسته c__7ili
2026-09-10 18:52:52
0
5zz72
مرتضى 🩵 :
🥰🥰🥰
2026-09-11 08:13:42
0
To see more videos from user @vre_566, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جبت لحماتي سجادة كبيرة للصالون في عيد الأم، كنت لافّة عليها شبر شبر في المحلات عشان ألاقي حاجة تليق بذوقها وتملى عينيها قبل ما تملى عين الناس اللي داخلة وطالعة عندها. نزلت يومها من الصبح، رجلي ورمت من المشي بين المعارض، لحد ما لقيت سجادة حرير تقيلة، لونها كحلي معتق في ذهبي هادي، خيوطها محفورة بدقة وتصميمها كلاسيك شيك جداً، أول ما شوفتها قلت: «دي معمولة مخصوص لصالون حماتي المدهب»... ‏كانت غالية، اقتطعت من مصروفي وحوشت عليها قرش على قرش فوق اللي جوزي ساعدني بيه، بس قلت مش خسارة فيها، المهم تفرح وتحس إني معتبراها زي أمي وبقدّرها. ‏روحتلها يوم العيد وأنا شايلاها بفرحة مش سايعاني، ومعايا جوزي وهو فخور بيا. حماتي أول ما فتحت السولوفان وشافتها، عينيها لمعت، قعدت تطبطب على وبرتها الناعمة وتقول: «يا حبيبتي يا بنتي، إيه الذوق العالي ده؟ دي تحفة فنية.. تسلم إيدك وتعيشي وتجيبي». حسيت وقتها إن تعبي كله ماراحش هدر، وكنت مستنية بفارغ الصبر إنها تفرشها على طول عشان أشوف منظر الصالون بيها. ‏حكايات_مني_السيد ‏مرّ أسبوع ورا التاني، وكل جمعة نروح نتغدى عندها، ألاقي السجادة القديمة هي اللي مفروشة! في الأول قلت يمكن بتنضف، لكن لما الموضوع طول، ما قدرتش أمسك نفسي وسألتها بود: «يا ماما، مش ناوية تفرشي السجادة الجديدة بقى؟ ده الصالون هينور بيها». لقيتها ابتسمت ابتسامة ما ارتحتلهاش وطبطبت على كتفي وهي بتقول:  ‏«يا بنتي ده عيال أخويا بيجوا يبهدلوا الدنيا، يوقعوا عصير وشاي والعيال ما بيرحموش.. دي حاجة غالية ونضيفة قوي وأنا شايلاها في الدولاب مخزناها، مستخسرة فيها البهدلة، لما تيجي مناسبة كبيرة هفرشها». صدقتها واقتنعت بكلامها، وقلت الست حريصة على حاجتها وعايزة تحافظ عليها. ‏ ‏مرت شهور، وجه ميعاد جواز سلفتي الجديدة، مرات سلفي الصغير، اللي كانت بتجهز شقتها في العمارة اللي جنبنا. دخلت العيلة وهي واخدة كل الدلع والاهتمام، وكلنا كنا بنساعد عشان ننتهي من الفرش قبل الفرح بأيام. في اليوم ده، أخدت إجازة مخصوص وروحت لشقتها عشان أساعدها ترص الهدوم وتفرش السجاد والستائر، دخلت والشقة كانت لسه كراكيب، وكراتين مفتوحة هنا وهناك. ‏ ‏خلصنا غرف النوم ودخلت وراها على الريسبشن، لقيت لفة سجادة كبيرة مربوطة بحبل رفيع ومحطوطة على جنب. سلفتي قالتلي وهي مشغولة بتعليق الستارة:  ‏«بالله عليكي يا حبيبتي، فكي السجادة دي وافرشيها في الصالة عقبال ما أظبط الكنب، عشان نلحق نخلص».  ‏وطيت على الأرض، وبدأت أفك الحبل، وأنا بفكها حسيت بملمس الوبرة مألوف تحت إيدي.. سحبت الغطا، وفردت أول متر، وفجأة ضربات قلبي وقفت. ‏ ‏نقشة الوردة المحفورة، درجات الكحلي اللي دايب فيها خيط الدهب، نفس العقدة، ونفس التيكت بتاع المعرض لسه متدبس في ضهرها ما اتشالش! اتسمرت مكاني وركبي سابت، بصيت للسجادة وأنا مش مصدقة عيني، مسكت طرفها وتأكدت، هي.. هي دي بالظبط السجادة اللي دمي اتحرق عشان أشتريها لحماتي في عيد الأم، واللي فضلت شهور تقنعني إنها مخزناها في أمان الدولاب عشان خايفة عليها من البهدلة! حصري على صفحة روايات و اقتباسات... ‏وقفت، والصوت طلع مني مخنوق ومش طالع من زوري بالعافية، شاورت بإيد مرتعشة وسألت سلفتي:  ‏«السجادة دي.. جبتيها منين؟». ‏ ‏سلفتي لفت وشها عادي جداً وبصتلي بابتسامة واسعة وهي بتعدل شعرها، وقالت بمنتهى البساطة والبرود:  ‏«دي؟ دي ماما حماتي هي اللي ادهاني أول ما شافت الصالون بتاعي، قالتلي دي ذوقها عالي جداً وتليق عليكي، وخسارة تتركن عندي!».حصري علي صفحة روايات و اقتباسات. ‏نزلت الكلمة على دماغي زي المية الساقعة، وقفت باصة للسجادة المفرودة تحت رجليا، الدنيا كلها بتلف بيا، وصوت حماتي بيرن في ودني: «شايلاها ومخزناها عشان العيال»، والدم اتجمد في عروقي وأنا واقفة في نص الصالة مش قادرة حتى أتنفس من هول الصدمة ووو.......!!!!‏
جبت لحماتي سجادة كبيرة للصالون في عيد الأم، كنت لافّة عليها شبر شبر في المحلات عشان ألاقي حاجة تليق بذوقها وتملى عينيها قبل ما تملى عين الناس اللي داخلة وطالعة عندها. نزلت يومها من الصبح، رجلي ورمت من المشي بين المعارض، لحد ما لقيت سجادة حرير تقيلة، لونها كحلي معتق في ذهبي هادي، خيوطها محفورة بدقة وتصميمها كلاسيك شيك جداً، أول ما شوفتها قلت: «دي معمولة مخصوص لصالون حماتي المدهب»... ‏كانت غالية، اقتطعت من مصروفي وحوشت عليها قرش على قرش فوق اللي جوزي ساعدني بيه، بس قلت مش خسارة فيها، المهم تفرح وتحس إني معتبراها زي أمي وبقدّرها. ‏روحتلها يوم العيد وأنا شايلاها بفرحة مش سايعاني، ومعايا جوزي وهو فخور بيا. حماتي أول ما فتحت السولوفان وشافتها، عينيها لمعت، قعدت تطبطب على وبرتها الناعمة وتقول: «يا حبيبتي يا بنتي، إيه الذوق العالي ده؟ دي تحفة فنية.. تسلم إيدك وتعيشي وتجيبي». حسيت وقتها إن تعبي كله ماراحش هدر، وكنت مستنية بفارغ الصبر إنها تفرشها على طول عشان أشوف منظر الصالون بيها. ‏حكايات_مني_السيد ‏مرّ أسبوع ورا التاني، وكل جمعة نروح نتغدى عندها، ألاقي السجادة القديمة هي اللي مفروشة! في الأول قلت يمكن بتنضف، لكن لما الموضوع طول، ما قدرتش أمسك نفسي وسألتها بود: «يا ماما، مش ناوية تفرشي السجادة الجديدة بقى؟ ده الصالون هينور بيها». لقيتها ابتسمت ابتسامة ما ارتحتلهاش وطبطبت على كتفي وهي بتقول:  ‏«يا بنتي ده عيال أخويا بيجوا يبهدلوا الدنيا، يوقعوا عصير وشاي والعيال ما بيرحموش.. دي حاجة غالية ونضيفة قوي وأنا شايلاها في الدولاب مخزناها، مستخسرة فيها البهدلة، لما تيجي مناسبة كبيرة هفرشها». صدقتها واقتنعت بكلامها، وقلت الست حريصة على حاجتها وعايزة تحافظ عليها. ‏ ‏مرت شهور، وجه ميعاد جواز سلفتي الجديدة، مرات سلفي الصغير، اللي كانت بتجهز شقتها في العمارة اللي جنبنا. دخلت العيلة وهي واخدة كل الدلع والاهتمام، وكلنا كنا بنساعد عشان ننتهي من الفرش قبل الفرح بأيام. في اليوم ده، أخدت إجازة مخصوص وروحت لشقتها عشان أساعدها ترص الهدوم وتفرش السجاد والستائر، دخلت والشقة كانت لسه كراكيب، وكراتين مفتوحة هنا وهناك. ‏ ‏خلصنا غرف النوم ودخلت وراها على الريسبشن، لقيت لفة سجادة كبيرة مربوطة بحبل رفيع ومحطوطة على جنب. سلفتي قالتلي وهي مشغولة بتعليق الستارة:  ‏«بالله عليكي يا حبيبتي، فكي السجادة دي وافرشيها في الصالة عقبال ما أظبط الكنب، عشان نلحق نخلص».  ‏وطيت على الأرض، وبدأت أفك الحبل، وأنا بفكها حسيت بملمس الوبرة مألوف تحت إيدي.. سحبت الغطا، وفردت أول متر، وفجأة ضربات قلبي وقفت. ‏ ‏نقشة الوردة المحفورة، درجات الكحلي اللي دايب فيها خيط الدهب، نفس العقدة، ونفس التيكت بتاع المعرض لسه متدبس في ضهرها ما اتشالش! اتسمرت مكاني وركبي سابت، بصيت للسجادة وأنا مش مصدقة عيني، مسكت طرفها وتأكدت، هي.. هي دي بالظبط السجادة اللي دمي اتحرق عشان أشتريها لحماتي في عيد الأم، واللي فضلت شهور تقنعني إنها مخزناها في أمان الدولاب عشان خايفة عليها من البهدلة! حصري على صفحة روايات و اقتباسات... ‏وقفت، والصوت طلع مني مخنوق ومش طالع من زوري بالعافية، شاورت بإيد مرتعشة وسألت سلفتي:  ‏«السجادة دي.. جبتيها منين؟». ‏ ‏سلفتي لفت وشها عادي جداً وبصتلي بابتسامة واسعة وهي بتعدل شعرها، وقالت بمنتهى البساطة والبرود:  ‏«دي؟ دي ماما حماتي هي اللي ادهاني أول ما شافت الصالون بتاعي، قالتلي دي ذوقها عالي جداً وتليق عليكي، وخسارة تتركن عندي!».حصري علي صفحة روايات و اقتباسات. ‏نزلت الكلمة على دماغي زي المية الساقعة، وقفت باصة للسجادة المفرودة تحت رجليا، الدنيا كلها بتلف بيا، وصوت حماتي بيرن في ودني: «شايلاها ومخزناها عشان العيال»، والدم اتجمد في عروقي وأنا واقفة في نص الصالة مش قادرة حتى أتنفس من هول الصدمة ووو.......!!!!‏

About