@meowdaily33:

Kity sốp
Kity sốp
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 10 September 2026 02:19:12 GMT
662
2
1
1

Music

Download

Comments

To see more videos from user @meowdaily33, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أَتَظُنُّ أَنَّ البُعْدَ أَنْسَانِي إِيَّاكَ؟ أَتَظُنُّ أَنَّ المَسَافَاتِ تُغَيِّرُ مَا فِي القُلُوبِ؟ أَتَظُنُّ أَنَّ الأَيَّامَ، إِذَا طَالَتْ، تَمْحُو مَا كُتِبَ فِي الدَّاخِلِ؟ أَنَا لَمْ أَنْسَكَ… وَلَمْ أُجَرِّبْ حَتَّى أَنْ أَتَعَلَّمَ النِّسْيَانَ. البُعْدُ لَمْ يَكُنْ إِلَّا مِرْآةً كَشَفَتْ لِي حَجْمَكَ فِي قَلْبِي. كُلَّمَا طَالَ الطَّرِيقُ، ازْدَادَتْ خُطُوَاتِي إِلَيْكَ فِي الدُّعَاءِ. وَكُلَّمَا صَمَتَ الصَّوْتُ بَيْنَنَا، تَكَلَّمَ الشَّوْقُ أَكْثَر. لَا أُنْكِرُ أَنَّ الغِيَابَ مُؤْلِمٌ، وَلَا أَدَّعِي أَنَّنِي لَا أَتَظَاهَرُ بِالقُوَّةِ أَحْيَانًا، لَكِنَّ الحَقِيقَةَ الثَّابِتَةَ هِيَ أَنَّكَ لَمْ تَغِبْ عَنِّي وَلَوْ لَحْظَةً. أَنْتَ حَاضِرٌ فِي أَبْسَطِ الأَشْيَاءِ: فِي أُغْنِيَةٍ تَمُرُّ صُدْفَةً، فِي رَائِحَةٍ تُشْبِهُ يَوْمًا جَمَعَنَا، فِي اسْمٍ يُشْبِهُ اسْمَكَ فَيَرْتَجِفُ قَلْبِي. أَتَعْلَمُ؟ لَيْسَ البُعْدُ مَنْ يُنْسِي، الضَّعْفُ هُوَ مَنْ يُنْسِي. وَأَنَا كُنْتُ أَقْوَى مِنْ أَنْ أُفَرِّطَ بِذِكْرَاكَ، وَأَصْدَقَ مِنْ أَنْ أَدَّعِيَ أَنَّكَ أَصْبَحْتَ عَابِرًا. لَوْ كَانَ النِّسْيَانُ خِيَارًا، لَاخْتَرْتُ الرَّاحَةَ، لَكِنَّنِي اخْتَرْتُكَ… وَالاخْتِيَارُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ القَلْبِ لَا يَعْرِفُ التَّرَاجُعَ. فَلَا تَظُنَّ أَنَّ البُعْدَ أَنْسَانِي إِيَّاكَ، فَأَنَا لَمْ أَنْسَكَ… وَلَكِنَّنِي تَعَلَّمْتُ كَيْفَ أَحْمِلُكَ فِي صَمْتِي، دُونَ أَنْ أَشْكُو، وَدُونَ أَنْ أُثْقِلَ عَلَيْكَ بِحَنِينِي. وَإِنْ سَأَلْتَنِي يَوْمًا: “هَلْ بَقِيَ شَيْءٌ؟” سَأُجِيبُكَ بِكُلِّ هُدُوءٍ: بَقِيَ كُلُّ شَيْءٍ… إِلَّا أَنْتَ
أَتَظُنُّ أَنَّ البُعْدَ أَنْسَانِي إِيَّاكَ؟ أَتَظُنُّ أَنَّ المَسَافَاتِ تُغَيِّرُ مَا فِي القُلُوبِ؟ أَتَظُنُّ أَنَّ الأَيَّامَ، إِذَا طَالَتْ، تَمْحُو مَا كُتِبَ فِي الدَّاخِلِ؟ أَنَا لَمْ أَنْسَكَ… وَلَمْ أُجَرِّبْ حَتَّى أَنْ أَتَعَلَّمَ النِّسْيَانَ. البُعْدُ لَمْ يَكُنْ إِلَّا مِرْآةً كَشَفَتْ لِي حَجْمَكَ فِي قَلْبِي. كُلَّمَا طَالَ الطَّرِيقُ، ازْدَادَتْ خُطُوَاتِي إِلَيْكَ فِي الدُّعَاءِ. وَكُلَّمَا صَمَتَ الصَّوْتُ بَيْنَنَا، تَكَلَّمَ الشَّوْقُ أَكْثَر. لَا أُنْكِرُ أَنَّ الغِيَابَ مُؤْلِمٌ، وَلَا أَدَّعِي أَنَّنِي لَا أَتَظَاهَرُ بِالقُوَّةِ أَحْيَانًا، لَكِنَّ الحَقِيقَةَ الثَّابِتَةَ هِيَ أَنَّكَ لَمْ تَغِبْ عَنِّي وَلَوْ لَحْظَةً. أَنْتَ حَاضِرٌ فِي أَبْسَطِ الأَشْيَاءِ: فِي أُغْنِيَةٍ تَمُرُّ صُدْفَةً، فِي رَائِحَةٍ تُشْبِهُ يَوْمًا جَمَعَنَا، فِي اسْمٍ يُشْبِهُ اسْمَكَ فَيَرْتَجِفُ قَلْبِي. أَتَعْلَمُ؟ لَيْسَ البُعْدُ مَنْ يُنْسِي، الضَّعْفُ هُوَ مَنْ يُنْسِي. وَأَنَا كُنْتُ أَقْوَى مِنْ أَنْ أُفَرِّطَ بِذِكْرَاكَ، وَأَصْدَقَ مِنْ أَنْ أَدَّعِيَ أَنَّكَ أَصْبَحْتَ عَابِرًا. لَوْ كَانَ النِّسْيَانُ خِيَارًا، لَاخْتَرْتُ الرَّاحَةَ، لَكِنَّنِي اخْتَرْتُكَ… وَالاخْتِيَارُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ القَلْبِ لَا يَعْرِفُ التَّرَاجُعَ. فَلَا تَظُنَّ أَنَّ البُعْدَ أَنْسَانِي إِيَّاكَ، فَأَنَا لَمْ أَنْسَكَ… وَلَكِنَّنِي تَعَلَّمْتُ كَيْفَ أَحْمِلُكَ فِي صَمْتِي، دُونَ أَنْ أَشْكُو، وَدُونَ أَنْ أُثْقِلَ عَلَيْكَ بِحَنِينِي. وَإِنْ سَأَلْتَنِي يَوْمًا: “هَلْ بَقِيَ شَيْءٌ؟” سَأُجِيبُكَ بِكُلِّ هُدُوءٍ: بَقِيَ كُلُّ شَيْءٍ… إِلَّا أَنْتَ

About