@rr.1t4: في عالم "لا كاسا دي بابيل"، لا تكمن القوة في ملايين اليوروهات المطبوعة، بل في عبقرية العقول التي تخطط، والقلوب التي تحترق شغفاً. البروفيسور، سرجيو ماركينا، هو العقل المدبر والصخرة الثابتة؛ الرجل الذي يحول الخوف إلى إستراتيجية، والخطة إلى عقيدة، يدرس كل تفصيلة وكأن الحياة لوحة شطرنج لا مجال فيها للصدفة. لكن هذه المخططات الذهنية العبقرية لم تكن لتكون سوى حبر على ورق لولا روح "برلين"، أندريس دي فونويوسا؛ برلين الذي جسد الجماليات الشاعرية في قلب الفوضى،ومع اكتمال اللوحة، يظهر "باليرمو"، مارتين بيروتي، الفتيل المشتعل والقلب المكسور الذي يحمل وجع الفقد وشغف الفكرة. باليرمو هو العاطفة الهوجاء والوفاء المطلق لذكرى برلين ولحلم البروفيسور