@aubsmallows: best part is it can last when it’s off 🙂‍↕️ #shapshe #waisttrainer #faja #waisttrainervest #womensfashion

aubsmallows
aubsmallows
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 10 September 2026 16:00:00 GMT
479
1
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @aubsmallows, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في أعماق تاريخ شرق الجزيرة العربية، تبرز شخصيةٌ أثارت اهتمام النسّابين والمؤرخين وأصحاب كتب الأدب واللغة، وهي شخصية رِئَاب بن البراء الشَّنِّي العبدي، أحد رجال بني شَنّ من قبيلة عبد القيس، الذين نسبت إليهم الأخبار أنهم كانوا على التوحيد قبل البعثة النبوية. وقد ورد ذكر رئاب في عدد من المصادر التراثية المتنوعة، فلم يقتصر حضوره على كتب الأنساب، بل امتد إلى كتب التاريخ، والأدب، واللغة، والتراجم. ويذكر عددٌ من المؤلفين أنه كان على دين المسيح عليه السلام قبل بعثة النبي محمد ﷺ، وأنه كان من الموحدين الذين عاشوا في الفترة الواقعة بين المسيح ومحمد عليهما السلام. ومن أشهر الروايات التي ارتبطت باسمه ما أورده المؤرخ المسعودي في كتاب مروج الذهب، حيث نقل خبرًا مفاده أن رئابًا وقومه سمعوا مناديًا من السماء قبل البعثة يقول: «خير أهل الأرض ثلاثة: رئاب الشني، وبحيرى الراهب، ورجل آخر لم يأت بعد.» وقد فسّر المسعودي الرجل الثالث بأنه النبي محمد ﷺ. كما أورد ابن قتيبة الدينوري في كتاب المعارف خبرًا آخر يتعلق برئاب، وذكر أنه كان لا يُدفن أحدٌ من ولده إلا شوهد على قبره طَشٌّ، وهي لفظة عربية قديمة فسرها أئمة اللغة بأنها المطر الخفيف أو أول المطر الرقيق. وقد نصّ ابن منظور في لسان العرب على أن الطش هو المطر الضعيف الرقيق، كما جاء في القاموس المحيط للفيروزآبادي وغيره من معاجم اللغة بمعنى المطر الخفيف. ولم تقف الإشارة إلى رئاب عند كتب التاريخ واللغة، بل وجد طريقه أيضًا إلى الشعر العربي، إذ حفظت لنا كتب الأدب قصيدة للشاعر الحُجين بن عبد الله العبدي، يفتخر فيها برئاب وبنيه، ويقول: ومِنَّا الَّذِي بِالْبَعْثِ يُعْرَفُ نَسْلُهُ إِذَا مَاتَ مِنْهُمْ مَيِّتٌ جَادَ بِالْقَطْرِ رِئَابٌ وَأَنَّى لِلْبَرِيَّةِ كُلِّهَا بِمِثْلِ رِئَابٍ حِينَ يَخْطُرُ بِالسَّمَرِ وتُعد هذه الأبيات من أشهر ما قيل في رئاب، إذ تربط بين اسمه وبين الرواية المتداولة عن نزول المطر الخفيف على قبور ذريته، وهي الرواية التي تداولتها كتب الأدب والأنساب والتاريخ. ويظهر اسم قرية شَنِّيَة كذلك في عدد من المصادر التاريخية التي تناولت قرى لواء القطيف، وهو ما يلفت انتباه الباحثين إلى استمرار هذا الاسم في التراث المحلي، مع بقاء النقاش قائمًا حول صلته التاريخية ببني شَنّ الذين ينتسب إليهم رئاب. وتجدر الإشارة إلى أن الأخبار المتعلقة برئاب تختلف في طبيعتها؛ فمنها ما يورده أصحاب الأنساب في باب التراجم، ومنها ما يورده المؤرخون ضمن الروايات التاريخية، ومنها ما يرد في كتب الأدب والشعر واللغة، ولذلك فإن تناول هذه الشخصية يقتضي التمييز بين النصوص التاريخية وبين الروايات الأدبية والمرويات التراثية، مع الإحالة إلى مصادرها الأصلية وترك الحكم عليها للباحثين والمتخصصين. ومن أبرز المصادر التي ذكرت رئاب الشني أو تناولت الأخبار المنسوبة إليه: مروج الذهب للمسعودي.  المعارف لابن قتيبة الدينوري.  العقد الفريد لابن عبد ربه.  جمهرة أنساب العرب لابن الكلبي.  لسان العرب لابن منظور (في تفسير لفظة الطش) #القطيف_الشععب_اللطيف #العراق🇮🇶 #عبدالقيس #الاحساء #الاحساء_الهفوف
في أعماق تاريخ شرق الجزيرة العربية، تبرز شخصيةٌ أثارت اهتمام النسّابين والمؤرخين وأصحاب كتب الأدب واللغة، وهي شخصية رِئَاب بن البراء الشَّنِّي العبدي، أحد رجال بني شَنّ من قبيلة عبد القيس، الذين نسبت إليهم الأخبار أنهم كانوا على التوحيد قبل البعثة النبوية. وقد ورد ذكر رئاب في عدد من المصادر التراثية المتنوعة، فلم يقتصر حضوره على كتب الأنساب، بل امتد إلى كتب التاريخ، والأدب، واللغة، والتراجم. ويذكر عددٌ من المؤلفين أنه كان على دين المسيح عليه السلام قبل بعثة النبي محمد ﷺ، وأنه كان من الموحدين الذين عاشوا في الفترة الواقعة بين المسيح ومحمد عليهما السلام. ومن أشهر الروايات التي ارتبطت باسمه ما أورده المؤرخ المسعودي في كتاب مروج الذهب، حيث نقل خبرًا مفاده أن رئابًا وقومه سمعوا مناديًا من السماء قبل البعثة يقول: «خير أهل الأرض ثلاثة: رئاب الشني، وبحيرى الراهب، ورجل آخر لم يأت بعد.» وقد فسّر المسعودي الرجل الثالث بأنه النبي محمد ﷺ. كما أورد ابن قتيبة الدينوري في كتاب المعارف خبرًا آخر يتعلق برئاب، وذكر أنه كان لا يُدفن أحدٌ من ولده إلا شوهد على قبره طَشٌّ، وهي لفظة عربية قديمة فسرها أئمة اللغة بأنها المطر الخفيف أو أول المطر الرقيق. وقد نصّ ابن منظور في لسان العرب على أن الطش هو المطر الضعيف الرقيق، كما جاء في القاموس المحيط للفيروزآبادي وغيره من معاجم اللغة بمعنى المطر الخفيف. ولم تقف الإشارة إلى رئاب عند كتب التاريخ واللغة، بل وجد طريقه أيضًا إلى الشعر العربي، إذ حفظت لنا كتب الأدب قصيدة للشاعر الحُجين بن عبد الله العبدي، يفتخر فيها برئاب وبنيه، ويقول: ومِنَّا الَّذِي بِالْبَعْثِ يُعْرَفُ نَسْلُهُ إِذَا مَاتَ مِنْهُمْ مَيِّتٌ جَادَ بِالْقَطْرِ رِئَابٌ وَأَنَّى لِلْبَرِيَّةِ كُلِّهَا بِمِثْلِ رِئَابٍ حِينَ يَخْطُرُ بِالسَّمَرِ وتُعد هذه الأبيات من أشهر ما قيل في رئاب، إذ تربط بين اسمه وبين الرواية المتداولة عن نزول المطر الخفيف على قبور ذريته، وهي الرواية التي تداولتها كتب الأدب والأنساب والتاريخ. ويظهر اسم قرية شَنِّيَة كذلك في عدد من المصادر التاريخية التي تناولت قرى لواء القطيف، وهو ما يلفت انتباه الباحثين إلى استمرار هذا الاسم في التراث المحلي، مع بقاء النقاش قائمًا حول صلته التاريخية ببني شَنّ الذين ينتسب إليهم رئاب. وتجدر الإشارة إلى أن الأخبار المتعلقة برئاب تختلف في طبيعتها؛ فمنها ما يورده أصحاب الأنساب في باب التراجم، ومنها ما يورده المؤرخون ضمن الروايات التاريخية، ومنها ما يرد في كتب الأدب والشعر واللغة، ولذلك فإن تناول هذه الشخصية يقتضي التمييز بين النصوص التاريخية وبين الروايات الأدبية والمرويات التراثية، مع الإحالة إلى مصادرها الأصلية وترك الحكم عليها للباحثين والمتخصصين. ومن أبرز المصادر التي ذكرت رئاب الشني أو تناولت الأخبار المنسوبة إليه: مروج الذهب للمسعودي. المعارف لابن قتيبة الدينوري. العقد الفريد لابن عبد ربه. جمهرة أنساب العرب لابن الكلبي. لسان العرب لابن منظور (في تفسير لفظة الطش) #القطيف_الشععب_اللطيف #العراق🇮🇶 #عبدالقيس #الاحساء #الاحساء_الهفوف

About