@aroundherlens: #03#Passam#wewak#ESP#pngtiktok🇵🇬

aroundherlens
aroundherlens
Open In TikTok:
Region: PG
Thursday 10 September 2026 03:58:32 GMT
69735
17168
205
298

Music

Download

Comments

user5686107374710
shyshy :
mipla ino need lo look nice,mipla born sexy...yeah sepik yah how....🐊💯🇵🇬
2026-09-10 16:43:25
25
33kmuno11
鱼AFFA..SOBĪĪ✅️ :
wite man na sipk man sexy man money man a krrrr big fan
2026-09-10 05:14:09
227
togodel2
🅿️ :
Sepik Man, Sawe Mahn ,Sexy Mahn, White Man, 💪
2026-09-10 09:49:24
16
ceekay469
Rosco :
aiii Ok 🐊💯❤️Umi stp[Victory][Heartwarming]
2026-09-10 07:11:55
9
low.key787
Mildly Toxic :
We come in different shades🤏
2026-09-10 06:49:10
62
girlwollies
Hannah :
Sepik man 😁💯 "Money can't buy"
2026-09-11 04:02:02
3
www.nangu.pg
🍃 lrlw.vines :
walenduo🔥
2026-09-10 06:38:10
24
mctavish214
John McTavish :
sipik yaaaa waaaaarrrrrraaaaaaaa clean chol blood😎😎 🔥😎🔥😎🔥😎🔥🔥🔥🔥😎😎😎😎🔥😎😎
2026-09-10 11:44:55
1
__kiteni
🍭 :
TEMIS UP 💯🥰
2026-09-10 06:53:08
9
muraesp37
M.U🗿 :
white man yah🔥
2026-09-10 05:59:31
6
munobaks
Muno_Baks :
Munos 💯💯💪🥰
2026-09-10 09:44:54
2
pookigii
Poøkiē!gii. :
Kkl white skin Sepik!😩🔥😝
2026-09-10 19:55:44
5
user_issochalant
userisurdaddy.12 :
warahhhhh
2026-09-10 06:53:51
2
zexn.coco
࿐ 帕提 :
sepik errh 🔥🔥🔥🫡
2026-09-11 09:37:59
1
paul.geno4
Paul Geno :
Beautiful Papua New Guinea 🇵🇬 school children dancing 💃 😍 [Red heart][Big LOL][Cool]
2026-09-10 19:50:04
3
To see more videos from user @aroundherlens, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#creatorsearchinsights #stressfreeairportpickupguidance  أربع قصص قصيرة جداً للأرجنتيني إنريكي أندرسون إمبرت  ترجمة / عبدالله ناصر ١- تندم الزمن بشدّة عندما رأى ما فعله بذلك المسكين: مغطى بالتجاعيد، بلا أسنان، يشكو الروماتيزم، شاب شعره وانحنى ظهره. قرر أن يساعده بطريقةٍ ما فمرر يده على كل ما في ذلك المنزل: الأثاث والكتب واللوحات والأطباق … ومنذ ذلك الوقت صار بمقدور العجوز أن يعيش، ما تبقى من حياته، على بيع ممتلكاته بأثمانٍ باهظة، تلك الممتلكات التي صارت الآن أنتيكات نادرة. -2- عدتُ إلى البيت في ساعات الفجر الأولى، مثقلاً بالنعاس والتعب. وعندما دخلتُ كان الظلام دامساً، وكي لا أوقظ أحداً مشيتُ بحذر حتى الدرج الحلزوني الذي يقود إلى غرفتي.  وما إن وضعتُ قدمي بصعوبة على الدرج، حتى تساءلتُ ما إذا كان هذا البيت بيتي أم بيتاً آخر يشبهه. كلما صعدت خشيت أن يكون ذلك الولد الآخر – قد يكون مثلي تماماً – نائماً في غرفتي، ربما كان يحلم بي، وأنا أصعد الدرج الحلزوني بهذه الطريقة.  وصلتُ، فتحتُ الباب فوجدته هناك، أو لعله كان أنا، الغرفة مضاءة بنور القمر. جالساً بعينين متسعتين على السرير.  أخذنا لوهلة نحدق لبعضنا البعض.ابتسمنا، بدت ابتسامته شبيهة بتلك التي على شفتيّ، كما لو أنها على المرآة. أحدنا كان مخطئاً. ” من يحلم بالآخر؟ ” صرخ أحدنا أو ربما صرخنا معاً. وفي تلك اللحظة تناهت إلى سمعنا خطوات قادمة من الدرج الحلزوني. اتحدنا معاً بحركةٍ واحدة، وهكذا أخذنا نحلم بأن الذي يصعد الدرج هو أنا مرةً أخرى. -3- كان ماريانو ضابطاً في إحدى محافظات بوينس آيرس. وفي إحدى الأماسي هرعت إحدى الجارات وهي تصرخ: ” لقد انتحر زوجي. “.. “هدئي من روعك يا سيدتي. “اعتمر ماريانو قبعته وحمل سلاحه، ومضى برفقة الخفير إلى بيت المرأة التي لم تكف عن الكلام والأنين : “إنه خطئي، نعم أنا المذنبة، أنا المذنبة. تشاجرنا فقال إنه لم يعد قادراً على تحملي أكثر من ذلك. أقفلَ على نفسه الغرفة وضغط على الزناد. آهيا للكارثة! الآن عندما حملتُ بطفلٍ آخر.” طرق ماريانو الباب بقوة، وبما أن أحداً لم يُجِب، كسر الباب بقدمه. كان الرجل ممدداً على السرير ينظر إليه بهدوء، والمسدس على الطاولة الجانبية. ” ماذا؟ ألم تمُت؟ “ ” لا، يا سيدي. “ ” والطلقة؟ “ ” أطلقتها على السقف. تشاجرت مع زوجتي فأغلقت الباب وأطلقت على السقف حتى ألقنها درساً.” كاد ماريانو أن يضربه ولكنه عدل عن رأيه. أخذ المسدس من الطاولة وأعطاه الرجل قائلاً: ” والآن أطلق النار، ستنتحر صدقاً هذه المرة.” أخذ الرجل المسدس، أطلق رصاصةً على ماريانو، ورصاصةً أخرى على الخفير،وثالثة على زوجته،  أما الرصاصة الأخيرة فأطلقها مرةً أخرى على السقف. 4- كل الرجال، أنت وأنا والجميع تحت المراقبة الدائمة للحيوانات التي تترصد عن بعد أدنى تحركاتنا، تحاصرنا أحياناً،  وتدّعي اللامبالاة في أحيانٍ أخرى. هل يعود السبب إلى اكتشافهم خطورتنا الشديدة مما جعلهم يستعدون لشنّ  الحرب علينا؟ لا أدري،ولكنهم قطعاً – وعلى كل درجات السلم الحيواني – يشاهدون وينتظرون. البعض يتظاهر  بالفرار، ويختبئ البعض الآخر. البعض يسمح لنا باصطياده حتى يسترق إلينا النظر من أقفاص حديقة الحيوان.  بعض الحيوانات تقترب كما لو أنها مشتتة أوغير مهتمة ولكنها مثل أولئك المحققين الذين يتنكرون بهيئة المشردين ويقطعون الشارع بضجر. ذات مرة، جاءت أنثى السنجاب لتلعب معي، لاحظتُ على الفور بأنها تريد مهادنتي ولما رفضتُ مواصلة  اللعب معها ذهبتْ بعيداً. صدقني، إنهم يدبرون أمراً ما.  أملنا الوحيد – عاجلاً أو آجلاً – أن يؤول الأمر إلى كلبٍ يكشف لنا خطة الحيوانات السرية، فهو الحيوان الوحيد الذي بمقدوره – من أجل أن يسدي لنا هذه الخدمة – أن يخون الآخرين.  ألم تلاحظ كيف يبدو الكلب أحياناً كما لو أنه يود إخبارنا بأمرٍ ما؟ #followerstiktoksozanjamil7  #iraqisong  #literature
#creatorsearchinsights #stressfreeairportpickupguidance أربع قصص قصيرة جداً للأرجنتيني إنريكي أندرسون إمبرت ترجمة / عبدالله ناصر ١- تندم الزمن بشدّة عندما رأى ما فعله بذلك المسكين: مغطى بالتجاعيد، بلا أسنان، يشكو الروماتيزم، شاب شعره وانحنى ظهره. قرر أن يساعده بطريقةٍ ما فمرر يده على كل ما في ذلك المنزل: الأثاث والكتب واللوحات والأطباق … ومنذ ذلك الوقت صار بمقدور العجوز أن يعيش، ما تبقى من حياته، على بيع ممتلكاته بأثمانٍ باهظة، تلك الممتلكات التي صارت الآن أنتيكات نادرة. -2- عدتُ إلى البيت في ساعات الفجر الأولى، مثقلاً بالنعاس والتعب. وعندما دخلتُ كان الظلام دامساً، وكي لا أوقظ أحداً مشيتُ بحذر حتى الدرج الحلزوني الذي يقود إلى غرفتي. وما إن وضعتُ قدمي بصعوبة على الدرج، حتى تساءلتُ ما إذا كان هذا البيت بيتي أم بيتاً آخر يشبهه. كلما صعدت خشيت أن يكون ذلك الولد الآخر – قد يكون مثلي تماماً – نائماً في غرفتي، ربما كان يحلم بي، وأنا أصعد الدرج الحلزوني بهذه الطريقة. وصلتُ، فتحتُ الباب فوجدته هناك، أو لعله كان أنا، الغرفة مضاءة بنور القمر. جالساً بعينين متسعتين على السرير. أخذنا لوهلة نحدق لبعضنا البعض.ابتسمنا، بدت ابتسامته شبيهة بتلك التي على شفتيّ، كما لو أنها على المرآة. أحدنا كان مخطئاً. ” من يحلم بالآخر؟ ” صرخ أحدنا أو ربما صرخنا معاً. وفي تلك اللحظة تناهت إلى سمعنا خطوات قادمة من الدرج الحلزوني. اتحدنا معاً بحركةٍ واحدة، وهكذا أخذنا نحلم بأن الذي يصعد الدرج هو أنا مرةً أخرى. -3- كان ماريانو ضابطاً في إحدى محافظات بوينس آيرس. وفي إحدى الأماسي هرعت إحدى الجارات وهي تصرخ: ” لقد انتحر زوجي. “.. “هدئي من روعك يا سيدتي. “اعتمر ماريانو قبعته وحمل سلاحه، ومضى برفقة الخفير إلى بيت المرأة التي لم تكف عن الكلام والأنين : “إنه خطئي، نعم أنا المذنبة، أنا المذنبة. تشاجرنا فقال إنه لم يعد قادراً على تحملي أكثر من ذلك. أقفلَ على نفسه الغرفة وضغط على الزناد. آهيا للكارثة! الآن عندما حملتُ بطفلٍ آخر.” طرق ماريانو الباب بقوة، وبما أن أحداً لم يُجِب، كسر الباب بقدمه. كان الرجل ممدداً على السرير ينظر إليه بهدوء، والمسدس على الطاولة الجانبية. ” ماذا؟ ألم تمُت؟ “ ” لا، يا سيدي. “ ” والطلقة؟ “ ” أطلقتها على السقف. تشاجرت مع زوجتي فأغلقت الباب وأطلقت على السقف حتى ألقنها درساً.” كاد ماريانو أن يضربه ولكنه عدل عن رأيه. أخذ المسدس من الطاولة وأعطاه الرجل قائلاً: ” والآن أطلق النار، ستنتحر صدقاً هذه المرة.” أخذ الرجل المسدس، أطلق رصاصةً على ماريانو، ورصاصةً أخرى على الخفير،وثالثة على زوجته، أما الرصاصة الأخيرة فأطلقها مرةً أخرى على السقف. 4- كل الرجال، أنت وأنا والجميع تحت المراقبة الدائمة للحيوانات التي تترصد عن بعد أدنى تحركاتنا، تحاصرنا أحياناً، وتدّعي اللامبالاة في أحيانٍ أخرى. هل يعود السبب إلى اكتشافهم خطورتنا الشديدة مما جعلهم يستعدون لشنّ الحرب علينا؟ لا أدري،ولكنهم قطعاً – وعلى كل درجات السلم الحيواني – يشاهدون وينتظرون. البعض يتظاهر بالفرار، ويختبئ البعض الآخر. البعض يسمح لنا باصطياده حتى يسترق إلينا النظر من أقفاص حديقة الحيوان. بعض الحيوانات تقترب كما لو أنها مشتتة أوغير مهتمة ولكنها مثل أولئك المحققين الذين يتنكرون بهيئة المشردين ويقطعون الشارع بضجر. ذات مرة، جاءت أنثى السنجاب لتلعب معي، لاحظتُ على الفور بأنها تريد مهادنتي ولما رفضتُ مواصلة اللعب معها ذهبتْ بعيداً. صدقني، إنهم يدبرون أمراً ما. أملنا الوحيد – عاجلاً أو آجلاً – أن يؤول الأمر إلى كلبٍ يكشف لنا خطة الحيوانات السرية، فهو الحيوان الوحيد الذي بمقدوره – من أجل أن يسدي لنا هذه الخدمة – أن يخون الآخرين. ألم تلاحظ كيف يبدو الكلب أحياناً كما لو أنه يود إخبارنا بأمرٍ ما؟ #followerstiktoksozanjamil7 #iraqisong #literature

About