Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@almimartinezzz1:
𝐀𝐋𝐌𝐀 ²³⚡
Open In TikTok:
Region: AR
Thursday 10 September 2026 04:17:43 GMT
113
4
0
4
Music
Download
No Watermark .mp4 (
0.6MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0.6MB
)
Watermark .mp4 (
1.47MB
)
Music .mp3
Comments
There are no more comments for this video.
To see more videos from user @almimartinezzz1, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
#Onevoice27 #sdasongs @Lookoo @Yoni sda✅️
#foryou
#لادنيا_ترحم_ولا_بشر_تفهم💔🥀🖤 #مشاهير_تيك_توك_مشاهير_العرب #كردافة_يا_رسول_الله_ورجااال_بلحيل #شنابله_سدارنه_شكريه_مسلميه_كواهله_بطاحين
#🍞💔🤙🤣😭 .🫶🥹🫡
خالد بحيري.. مأساة سبعيني خدم الناس فعوقب بالسجن عشرين عاماً بقلم : محمد عبدالباقي بينما كانت آلاف الأسر تهرب مذعورة من مدينة ود مدني بولاية الجزيرة في صباح الثامن عشر من ديسمبر 2023، بعد انسحاب الجيش المفاجئ وسيطرة الدعم السريع على المدينة، كان هناك رجل تجاوز السبعين من عمره، ظل جالسًا وحيدًا في ركن منزله بحي القسم الأول، الواقع في شارع البحيرية، في ود مدني. هذا الرجل هو خالد بحيري، الكاتب والمؤرخ والناشط الاجتماعي. في ذلك اليوم، كان بحيري يرهف السمع، بغير بهجة، إلى دوي المدافع وصراخ الأطفال والنساء، مترقبًا لحظة يخفت فيها إطلاق النار حتى يبدأ رحلة في الاتجاه المعاكس نحو قلب المدينة التي كان الجميع يفرون منها. لا يريد الاستيلاء على ممتلكات الناس مثلما فعل البعض، ولا يبحث عن مأوى يختبئ فيه، بل كان يبحث عن أولئك الذين لم يستطيعوا الفرار، يبحث عن الشيوخ الذين قيّد العمر أقدامهم، والمرضى الذين أقعدهم المرض، والنساء اللواتي لم يجدن وسيلة للنزوح، والأطفال الذين وجدوا أنفسهم بين أزقة المدينة التي تحولت إلى ساحة حرب. خرج بحيري يسير وحيدًا وحزينًا وغريبًا في المدينة التي ولد فيها عام 1955، ويحفظ شوارعها وأزقتها وأشجارها كما يحفظ ود أهلها. كان كلما مر أمام منزل خلا من أهله، ازداد قلبه وجعًا وغمًا. لم يحصِ الساعات التي قضاها في ذلك المشوار غير المحبب، لكنه عندما عاد إلى منزله في ذلك اليوم، شعر بأنه منهك وفارغ من الداخل، لا من كثرة المشي على قدميه، لكن من ثقل ما رآه وسمعه. أغمض بحيري عينيه، فتراءت له صورة المدينة التي خلت من سكانها، وانقطعت عنها المياه، وسال دم الأبرياء على رمالها، وتناثرت الجثث على طرقاتها. في تلك الليلة لم يتذوق الطعام، ولم تكتحل عيناه بالنوم، بل بقي متيقظًا حتى الفجر. في الأيام التالية بدأ الطعام ينفد، والدواء يختفي، فيما بقي آلاف المدنيين المحاصرين داخل بيوتهم يعانون من العطش والجوع. لم يمضِ وقت طويل حتى صار منزله مقصدًا لعشرات المدنيين الذين لم يأتوا للاحتماء، إنما جاءوا بحثًا عن الماء والطعام والدواء. هذه مهمته التي كان يتكفل بها قبل الحرب، فبحيري ظل ناشطًا مدنيًا يسد الرمق ويوفر الدواء. نهض الرجل السبعيني من جديد. قسم المهمة إلى أجزاء، وقرر أن يكون الماء أولًا. بحث عن فنّيّي هيئة المياه الذين يعرف أسماءهم ومنازلهم بحكم أنه ابن المدينة، وجمع بعضهم، واتفقوا على إعادة تشغيل محطة المياه وشبكة التوزيع. وبحلول اليوم التالي، عادت المياه إلى منازل ود مدني. لم يكن تدفق المياه من الصنابير داخل منازل المدنيين مجرد إصلاح لعطل فني، بل كان إعادة الحياة إلى أجساد آلاف الذين كانوا على وشك الموت عطشًا. بعدها بدأ معركة أخرى، هذه المرة ضد الجوع. كان بحيري يستيقظ قبل الثالثة صباحًا، يجمع الحطب بصعوبة، ويوقد النار تحت قدور ضخمة ليطهو الطعام، ومع حلول العاشرة صباحًا، كان مئات الجوعى يقفون في صفوف طويلة، بأيديهم أوانيهم الصغيرة، ليحصلوا على وجبة تسد رمقهم. في نهاية كل يوم، كان يجد بحيري نفسه منهكًا ومتعبًا وغير قادر على الاستمرار، لكنه لم يسمح لجسده بالتوقف، فواصل. ثم أضيفت إلى كاهله مهمة أخرى، الدواء والرعاية الطبية. مع إغلاق المستشفيات، ونهب الصيدليات، واختفاء الأطباء، وانعدام الدواء، صار مرضى السكري والفشل الكلوي والأمراض المزمنة، والملاريا والتيفويد، وغيرها من الأمراض، يواجهون الموت كل يوم. بدأ بحيري مهمة ثالثة، فاستخدم شبكة علاقاته الاجتماعية، وثقة الناس فيه، ليجمع الأدوية والعقاقير الطبية من هنا وهناك، وأقنع الأطباء القليلين والعاملين الصحيين الذين بقوا داخل المدينة بتقديم الرعاية الطبية للمحتاجين. خلال نحو أحد عشر شهرًا، ظل آلاف المرضى يحصلون على الدواء والعلاج مجانًا، بجهود رجل تفانى لخدمة الناس في أسوأ اللحظات من تاريخ مدني. رغم معاناته الشخصية، وإرهاق جسده الهزيل، كان يحمل احتياجات الآخرين على كتفيه، ويمشي على قدميه لقضاء شؤون الأرامل، والمسنين، والأيتام، والعالقين داخل المدينة من كل الأعمار. لم يكن بحيري مجرد متطوع يقدم الخدمات في الوقت الذي ترك فيه الجيش الناس يواجهون مصيرهم، بل كان أحد أسباب بقاء آلاف الأرواح الهشة على قيد الحياة. في الحادي عشر من يناير 2025، تفاجأ المدنيون في مدني بانسحاب الدعم السريع، ودخول الجيش إلى المدينة. غير أن مغادرة الدعم السريع لم تكن نهاية الخوف. امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بمقاطع مصورة توثق عمليات قتل وانتهاكات طالت مدنيين بقوا داخل المدينة طوال فترة سيطرة الدعم السريع، وبدأت حملات
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy