@bhartimeerchandan: Hunted Gate #ovarlayscapcut #greenscreen #afftereffects #capcut #flimmaking #vfx #edits #Coloregrad

MycreativeFx
MycreativeFx
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 17 September 2026 00:05:00 GMT
3810
103
0
12

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @bhartimeerchandan, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سقط ثعبان سامٌّ بالخطأ داخل مخزن قديم للحبوب تعيش فيه مئات الفئران. وبمجرد أن رأته انتشر الذعر بينها واعتقدت أن نهايتها أصبحت محتومة. لكن الثعبان كان ذكيًّا؛ فقد كان يعلم أنه إذا هاجمته مئات الفئران في وقت واحد فلن يستطيع مواجهتها ولن ينجو منها. لذلك انعزل في زاوية من المخزن، والتفَّ على نفسه ثم قال لها بهدوء: «لا تخافوا لقد توقفت عن الصيد. سأكتفي بأكل الفئران المريضة والمسنّة حفاظًا على صحة هذه الجماعة وحمايتها من الأمراض». صدَّقت الفئران كلامه واطمأنَّت إلى وجوده بينها. ومنذ ذلك اليوم بدأ الثعبان يتسلل في الخفاء ويلدغ فأرًا كل يوم دون أن تشعر به بقية الفئران. وفي الصباح كانت الفئران تعثر على جثة الفأر فتظن أنه مات بسبب المرض وتحملها إلى الثعبان ليتخلص منها ويمنع انتشار العدوى بينها. وكان الثعبان يبتلع الجثة أمام أعينها بينما كانت تشكره وتزداد امتنانًا له. ومع مرور الأيام، بدأ عدد الفئران يتناقص بشكل كبير لكنها استمرت في اعتبار الثعبان حاميًا ومنقذًا لها. وكلما ظهر بينها فأر عاقل يحذرها من الثعبان ويكشف حقيقتَه اتهمته الفئران بالمرض والجنون وتهجمت عليه ثم قيَّدته وسلَّمته إلى الثعبان ليلتهمه حيًّا ظنًّا منها أنها تحمي الجماعة من خيانته. وهكذا استمر الثعبان في القضاء عليها واحدةً تلو الأخرى. العِبرة: الظالم لا يحتاج إلى هزيمة الجميع دفعة واحدة؛ يكفيه أن يُخيف بعضهم ويُغري بعضهم ويُقنع البقية بأن ما يحدث لا يعنيهم حتى يزرع في عقولهم وهم النجاة الفردية فيتخلَّص من بعضهم ويتكفَّل الباقون بهزيمة أنفسهم. والأخطر من ظلمه أن يجد بين ضحاياه مَن يدافع عنه ويبرِّر أفعاله ويهاجم كل عاقل يحذِّرهم منه ويكشف حقيقته. فلا يستفيق المتفرجون من وهم الأمان إلا حين يدق الخطر أبوابهم، وحينها لن ينفعهم الندم .
سقط ثعبان سامٌّ بالخطأ داخل مخزن قديم للحبوب تعيش فيه مئات الفئران. وبمجرد أن رأته انتشر الذعر بينها واعتقدت أن نهايتها أصبحت محتومة. لكن الثعبان كان ذكيًّا؛ فقد كان يعلم أنه إذا هاجمته مئات الفئران في وقت واحد فلن يستطيع مواجهتها ولن ينجو منها. لذلك انعزل في زاوية من المخزن، والتفَّ على نفسه ثم قال لها بهدوء: «لا تخافوا لقد توقفت عن الصيد. سأكتفي بأكل الفئران المريضة والمسنّة حفاظًا على صحة هذه الجماعة وحمايتها من الأمراض». صدَّقت الفئران كلامه واطمأنَّت إلى وجوده بينها. ومنذ ذلك اليوم بدأ الثعبان يتسلل في الخفاء ويلدغ فأرًا كل يوم دون أن تشعر به بقية الفئران. وفي الصباح كانت الفئران تعثر على جثة الفأر فتظن أنه مات بسبب المرض وتحملها إلى الثعبان ليتخلص منها ويمنع انتشار العدوى بينها. وكان الثعبان يبتلع الجثة أمام أعينها بينما كانت تشكره وتزداد امتنانًا له. ومع مرور الأيام، بدأ عدد الفئران يتناقص بشكل كبير لكنها استمرت في اعتبار الثعبان حاميًا ومنقذًا لها. وكلما ظهر بينها فأر عاقل يحذرها من الثعبان ويكشف حقيقتَه اتهمته الفئران بالمرض والجنون وتهجمت عليه ثم قيَّدته وسلَّمته إلى الثعبان ليلتهمه حيًّا ظنًّا منها أنها تحمي الجماعة من خيانته. وهكذا استمر الثعبان في القضاء عليها واحدةً تلو الأخرى. العِبرة: الظالم لا يحتاج إلى هزيمة الجميع دفعة واحدة؛ يكفيه أن يُخيف بعضهم ويُغري بعضهم ويُقنع البقية بأن ما يحدث لا يعنيهم حتى يزرع في عقولهم وهم النجاة الفردية فيتخلَّص من بعضهم ويتكفَّل الباقون بهزيمة أنفسهم. والأخطر من ظلمه أن يجد بين ضحاياه مَن يدافع عنه ويبرِّر أفعاله ويهاجم كل عاقل يحذِّرهم منه ويكشف حقيقته. فلا يستفيق المتفرجون من وهم الأمان إلا حين يدق الخطر أبوابهم، وحينها لن ينفعهم الندم .

About