لم يكن الفراق خياراً عبثياً، بل كان تحية إجلال لعزة النفس. هناك أشخاص نمنحهم في حياتنا مقام الختام لا البدء، نغلق خلفهم الباب ليس غضباً، بل لأننا أدركنا أن بعض المسارات لا تتسع لشخصين يبحثان عن وجهتين مختلفين. أودعتهم رفوف الذاكرة هادئاً، فالحكايات الجميلة لا يُفسدها القلق على منتهاها.
2026-09-10 18:13:11
3
ateş kuşları🪐 :
يلي تكبر ع النعمة يلي كانت بين ايديه خليه يظل يجمع طول عمره الحصى المتناثر