I bet someone with drum, heatwave, guitar will repost this video and it continues over and over and over.
2026-09-11 09:59:27
1
dasvasww2 :
2026-09-10 14:21:51
241
cris 935limp :
EXODIA EL PROHIBIDO DESTRUYE A MIS ENEMIGOS
2026-09-10 14:43:11
37
alex_時間が必要です :
me sentí esclavo de Egipto XD
2026-09-10 21:31:50
37
Felipe :
2026-09-10 14:09:41
87
mazen mohamed :
على ضفاف النيل، بُنيت الأهرامات، وهنا، حيث يلتقي النهر بالصحراء، بدأت واحدة من أعظم قصص الحضارة الإنسانية. قبل آلاف السنين، لم تكن هناك مدن حديثة، ولا آلات، ولا تكنولوجيا كما نعرفها اليوم، ومع ذلك استطاع الإنسان المصري أن يبني ما عجز كثيرون عن تفسيره حتى يومنا هذا. حجارة هائلة ارتفعت في قلب الصحراء، وصفوف متراصة بدقة مذهلة، حتى أصبحت الأهرامات شاهدة على عصر لم يكن يعرف المستحيل.
لكن قصة مصر لم تبدأ عند الأهرامات، بل بدأت عند النيل. فكل عام كان النهر يفيض، ثم ينحسر، ويترك وراءه أرضًا خصبة، ومن هذه الأرض وُلدت الحياة. زرع المصري القديم القمح والشعير، وشق القنوات، وبنى القرى، ثم المدن، ومع ازدهار الحياة ظهرت الحاجة إلى النظام. وفي حوالي عام 3100 قبل الميلاد، توحدت مصر على يد الملك نارمر، لتبدأ مرحلة جديدة من تاريخ البلاد.
ومنذ ذلك الحين، تعاقب الملوك، وسقط ملوك وجاء آخرون، لكن مصر بقيت. وفي عصر الدولة القديمة وصلت العمارة المصرية إلى واحدة من أعظم لحظاتها، فبُني هرم الملك خوفو، ذلك البناء الضخم الذي احتاج إلى سنوات طويلة من العمل والتنظيم والدقة. ولم يكن الهرم وحده هو المعجزة، فالمصري القديم عرف الحساب والهندسة، وراقب النجوم، وقاس الزمن، وبرع في الطب، وكتب على ورق البردي، ونقش على الحجر، وسجل تفاصيل حياته وطقوسه وحروبه ومعتقداته، حتى أصبح جدار قديم بعد آلاف السنين وثيقة تحكي لنا من كان هذا الإنسان.
وفي المعابد كانت الأعمدة ترتفع إلى السماء، والنقوش تملأ الجدران، والتماثيل تحرس مداخل الأماكن المقدسة. وكان المصري القديم يؤمن بأن الموت ليس نهاية القصة، بل بداية رحلة أخرى، ولهذا اهتم بالتحنيط وبناء المقابر وحفظ جسد المتوفى ومتاعه، فقد كان يؤمن بأن الإنسان يستطيع أن يرحل، لكن اسمه وأعماله يمكن أن تبقى.
ثم جاء عصر ظهر فيه ملوك عظماء، مثل تحتمس الثالث، وحتشبسوت، وأخناتون، وتوت عنخ آمون، ورمسيس الثاني، ملوك ترك كل واحد منهم بصمته في صفحات التاريخ. ومع مرور القرون تغيرت مصر، وقامت دول وانتهت أخرى، وجاء الغزاة ورحل الغزاة، لكن الحضارة التي وُلدت على ضفاف النيل رفضت أن تختفي.
واليوم، بعد أكثر من أربعة آلاف عام، ما زالت الأهرامات واقفة، وما زالت المعابد تتحدث، وما زالت الكتابات المنقوشة على الجدران تخبرنا عن شعب عاش هنا، وحلم، وبنى، وكتب، وترك للعالم إرثًا لا يُقدر بثمن. وربما لهذا السبب، كلما وقفنا أمام الأهرامات، لا نشعر أننا ننظر إلى الماضي فقط، بل نشعر أن الماضي ينظر إلينا. فمصر القديمة لم تكن مجرد حضارة انتهت، بل كانت بداية حكاية ما زال العالم
2026-09-11 11:49:21
11
☠️~★SkullHollow★~🎃 :
me sentir:
2026-09-10 15:06:49
8
"Ako si gev" :
0.5x try
2026-09-11 07:33:11
19
To see more videos from user @ninicoofc_, please go to the Tikwm
homepage.