@safaaalmoussawi: #بسم_الله_الرحمن_الرحيم أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ #صدق_الله_العلي_العظيم هذه الآية الكريمة هي الآية رقم 62 من سورة النمل، وهي خطاب إلهي يؤكد أن الله سبحانه وتعالى هو وحده من يستجيب لدعاء المكروب ويلبي حاجته. معنى الآية الكريمة المُضْطَرَّ: هو الإنسان الذي ألجأته الشدائد والمصائب إلى انقطاع الأسباب الدنيوية، فلم يجد له ملجأ إلا الله. يَكْشِفُ السُّوءَ: يرفع البلاء، والضر، والشر، والأذى عن العبد. يَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ: يمكنكم منها ويخلفكم فيها قرناً بعد قرن وجيلاً بعد جيل. أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ: استفهام تقرير وتعجيز؛ أي هل يقدر أحد غير الله على كشف هذا الضر وإجابة المضطر؟ فضل الآية وعبرها سرعة الإجابة: وعد الله سبحانه وتعالى بإجابة دعوة المضطر حتى وإن كان عاصياً، لصدق لجوئه وافتقاره إليه. سعة الرحمة: الرحمة الإجيبية تشمل الخلق جميعاً عند الاضطرار والانكسار الشديد.