@n_oxm2: شهدت العلاقات الإماراتية الألمانية على مدى أربعة عقود مساراً تاريخياً حافلاً بالزيارات والقمم الرسمية التي نقلت التعاون الثنائي من مرحلة التأسيس إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة واقتصاد المستقبل.تجسد المحطات الثماني الكبرى هذا التطور الدبلوماسي البارز:بدأت الملامح الأولى لهذه الشراكة في عام 1986 بالزيارة التاريخية التي قام بها الأب المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إلى ألمانيا للقاء المستشار هلموت كول واضعاً حجر الأساس للثقة الاقتصادية والصحية بين البلدين. تلاها في عام 2003 قمة دبي الاقتصادية، حيث استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المستشار الألماني غيرهارد شرودر خلال مشاركته في مؤتمر دبي العالمي للتعاون الاقتصادي. وفي عام 2004، أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (حين كان نائباً لولي العهد) زيارة ميدانية هامة لولاية بادن-فورتمبيرغ ومصانع "مرسيدس-بنز" صاغت الرؤية الاستثمارية والتكنولوجية المبكرة بين البلدين.استمر الزخم الدبلوماسي بدخول عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي استقبل في أبوظبي المستشار غيرهارد شرودر في مارس 2005 لتفعيل اتفاقية الشراكة الاستراتيجية عبر صفقات صناعية كبرى، تلاها استقباله للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في قمتين متتاليتين؛ ركزت الأولى عام 2007 على الاستثمارات وأمن الطاقة، بينما تعمقت الثانية عام 2010 لتشمل قطاعات التعليم والبحث العلمي والتبادل التقني. وفي عام 2009، زار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان العاصمة برلين بصفته ولياً للعهد لعقد مباحثات موسعة مع المستشارة ميركل لتنسيق المواقف الاقتصادية ومشاريع الطاقة المتجددة. وتتوجت هذه المسيرة الممتدة في سبتمبر 2026 بـ "زيارة الدولة" التاريخية والأولى لسموه كرئيس لدولة الإمارات إلى برلين، حيث التقى الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والمستشار الاتحادي لتأطير العصر الجديد للشراكة القائم على الذكاء الاصطناعي، والهيدروجين الأخضر، واستثمارات المستقبل. #الامارات_العربية_المتحده🇦🇪 #ألمانيا #mohdbinzayed #khalifabinzayed #explorepage