@linaa_vip9: #fyp #contenido #viralvideo #parati #cementerio

￴￴￴￴￴ ￴ ￴ ￴￴￴￴ ￴ ￴
￴￴￴￴￴ ￴ ￴ ￴￴￴￴ ￴ ￴
Open In TikTok:
Region: EC
Thursday 10 September 2026 19:29:08 GMT
7499
993
0
26

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @linaa_vip9, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🖤🇲🇦 يوم العيد تحوّل إلى يوم فراق… مأساة المغاربة المُهجَّرين سنة 1975 💔🥀.   🖤🇲🇦 18 دجنبر 1975… يومٌ لا تنساه ذاكرة المغاربة في 18 دجنبر 1975، يوم عيد الأضحى، عاش آلاف المغاربة المقيمين في الجزائر واحدة من أقسى المحن في تاريخهم. فقد أقدمت السلطات الجزائرية في عهد الرئيس هواري بومدين على ترحيل عشرات الآلاف من المغاربة نحو الحدود المغربية، في سياق التوتر الشديد بين البلدين عقب المسيرة الخضراء وأزمة الصحراء.  لم يكن الأمر مجرد عبور للحدود؛ فقد كان بين المرحّلين نساء وأطفال وشيوخ وأسر عاشت في الجزائر سنوات طويلة. وتحدثت شهادات عن اقتياد أشخاص من منازلهم وأماكن عملهم، وعن أسر تفرقت بسبب إجراءات الترحيل.  وتختلف المصادر في تقدير العدد الإجمالي للأشخاص، لكن رقم نحو 45 ألف أسرة مغربية يتكرر في مصادر عديدة، بينما تورد بعض التقديرات أعدادًا أكبر بكثير من حيث مجموع الأفراد.  ويبقى الجانب الأكثر إيلامًا في الذاكرة هو تزامن الترحيل مع عيد الأضحى؛ ففي الوقت الذي كانت فيه الأسر المسلمة تستعد لصلاة العيد والأضحية، وجدت أسر أخرى نفسها تُقتاد نحو الحدود، تاركة وراءها بيوتًا وممتلكات وذكريات.  التاريخ لا يُكتب بالكراهية، وإنما بالذاكرة والإنصاف. نحن لا نحاسب شعوبًا بأفعال حكوماتها، ولا نريد خصومة بين الشعب المغربي والشعب الجزائري؛ لكننا نؤمن أن المصالحة الحقيقية تبدأ بالاعتراف بالمعاناة، وحفظ ذاكرة الضحايا، وعدم دفن الحقيقة تحت ركام السياسة. 🇲🇦 رحم الله من رحلوا، وحفظ كرامة من بقي، ولننسَ الخصومة… لكن لا ننسَ التاريخ. 🖤 ذاكرة المغاربة المطرودين سنة 1975 ستبقى شاهدة. 🕊️ لا للكراهية بين الشعوب… نعم للحق والإنصاف
🖤🇲🇦 يوم العيد تحوّل إلى يوم فراق… مأساة المغاربة المُهجَّرين سنة 1975 💔🥀. 🖤🇲🇦 18 دجنبر 1975… يومٌ لا تنساه ذاكرة المغاربة في 18 دجنبر 1975، يوم عيد الأضحى، عاش آلاف المغاربة المقيمين في الجزائر واحدة من أقسى المحن في تاريخهم. فقد أقدمت السلطات الجزائرية في عهد الرئيس هواري بومدين على ترحيل عشرات الآلاف من المغاربة نحو الحدود المغربية، في سياق التوتر الشديد بين البلدين عقب المسيرة الخضراء وأزمة الصحراء. لم يكن الأمر مجرد عبور للحدود؛ فقد كان بين المرحّلين نساء وأطفال وشيوخ وأسر عاشت في الجزائر سنوات طويلة. وتحدثت شهادات عن اقتياد أشخاص من منازلهم وأماكن عملهم، وعن أسر تفرقت بسبب إجراءات الترحيل. وتختلف المصادر في تقدير العدد الإجمالي للأشخاص، لكن رقم نحو 45 ألف أسرة مغربية يتكرر في مصادر عديدة، بينما تورد بعض التقديرات أعدادًا أكبر بكثير من حيث مجموع الأفراد. ويبقى الجانب الأكثر إيلامًا في الذاكرة هو تزامن الترحيل مع عيد الأضحى؛ ففي الوقت الذي كانت فيه الأسر المسلمة تستعد لصلاة العيد والأضحية، وجدت أسر أخرى نفسها تُقتاد نحو الحدود، تاركة وراءها بيوتًا وممتلكات وذكريات. التاريخ لا يُكتب بالكراهية، وإنما بالذاكرة والإنصاف. نحن لا نحاسب شعوبًا بأفعال حكوماتها، ولا نريد خصومة بين الشعب المغربي والشعب الجزائري؛ لكننا نؤمن أن المصالحة الحقيقية تبدأ بالاعتراف بالمعاناة، وحفظ ذاكرة الضحايا، وعدم دفن الحقيقة تحت ركام السياسة. 🇲🇦 رحم الله من رحلوا، وحفظ كرامة من بقي، ولننسَ الخصومة… لكن لا ننسَ التاريخ. 🖤 ذاكرة المغاربة المطرودين سنة 1975 ستبقى شاهدة. 🕊️ لا للكراهية بين الشعوب… نعم للحق والإنصاف

About