@albasmisaif: دخل سلمان يوما مجلس رسول الله( صلى الله عليه وآله ) فقام له الصحابة إجلالا لقدره ، وتعظيما لمقامه ، فقدموه وصدروه ، فدخل عمر بن الخطاب فنظر إليه وقال : من هذا العجمي المتصدر فيما بين العرب ؟ فغضب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وصعد المنبر فخطب وقال : إن الناس من عهد آدم إلى يومنا هذا مثل أسنان المشط ، لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لأحمر على الأسود إلا بالتقوى ، سلمان بحر لا ينزف ، وكنز لا ينفذ ، سلمان منا أهل البيت . إلى آخر حديثه الشريف المثبت في بطون الكتب 1 . فقال سلمان : أنا عبد الله كنت ضالا فهداني الله بمحمد ، وكنت عائلا فأغناني الله بمحمد ، وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد ، فهذا حسبي ونسبي يا عمر [ فما حسبك ونسبك أنت ] ؟ فخرج رسول الله فذكر له سلمان ما قال عمر وما أجابه به ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) يا معشر قريش إن حسب المرء دينه ، ومروءته خلقه ، وأصله عقله ، وقال تعالى في محكم كتابه المجيد : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ... ﴾ #احاديث #السيد_مجتبى_الشيرازي #روايات