@drfernandogomezpinto60: 🔙 Hoje é dia de relembrar. Um #TBT da minha participação no REP — Repercutindo Histórias, da Globo, em uma conversa sobre minha trajetória na medicina, os desafios da neurocirurgia e, principalmente, sobre a importância de levar conhecimento e informação sobre saúde para mais pessoas. A medicina também é feita de histórias, aprendizados e da missão de cuidar e transformar vidas. Dr. Fernando Gomes — 40004. Mais saúde, mais futuro.#islam #florida #poland #jordan

Dr Fernando Gomez pinto
Dr Fernando Gomez pinto
Open In TikTok:
Region: NG
Friday 11 September 2026 00:12:05 GMT
544
66
28
16

Music

Download

Comments

sofiaandersson914
sofiaandersson914 :
Have a great weekend! [Rött hjärta][Rött hjärta][Rött hjärta][Rött hjärta][Rött hjärta][Rött hjärta][Rött hjärta][Rött hjärta]
2026-09-11 16:23:56
2
loidarachochave40
Loida :
Exselente medico 😊😊
2026-09-11 00:27:48
2
eteridavitadze552
eteri davitadze :
2026-09-11 17:08:47
2
ana.zgirbaciu
Ana Zgirbaciu :
❤️❤️
2026-09-11 12:56:35
2
jacqueline.alvara49
Jacqueline Alvarado Fouillioux :
Ser profesional de la Salud es lindo. Yo lo soy. . Cualquier profesión si se hace con Amor y con dedicación y paciencia es bueno. Gracias
2026-09-13 00:07:25
1
pasquina.troiano
Giovanna :
2026-09-11 00:24:51
2
krisztinabogdanov
krisztinabogdanov :
2026-09-11 07:52:27
2
user9290997355996
Мая :
Е да тук си млад 😁😁😁
2026-09-11 07:22:03
2
angie06161
Anyi :
2026-09-12 03:59:05
1
lindinha.maria75
Lindinha :
meu anjo voce e um anjo de Deus para salvar vidas meus parabéns Deus abençoe vocês médicos 🚑 sempre
2026-09-11 00:22:03
1
e3753764ucf
LIZ 🇭🇺🔞🔞🚭 :
[Piros szív]
2026-09-12 03:48:12
0
galaxynj575
งาม ตะวันทอง :
สวัสดีค่ะ
2026-09-12 10:50:28
0
sonia.silva3390
Sonia Silva :
Boa noite
2026-09-13 01:18:10
1
user7994299625260
Світлана Усенко :
2026-09-11 13:27:10
1
risulii_
risuli :
GBU🙏
2026-09-12 14:44:02
0
sofiaandersson914
sofiaandersson914 :
Have a great day. ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-09-15 11:45:20
1
chelidze_zinaida_
chelidze_zinaida_ :
2026-09-11 13:37:42
1
julia.abdou7
julia :
🥰🥰 bonjour Fernando ça va
2026-09-12 14:20:45
0
madziulek12345678910
❤️❤️❤️Magdalenka💘💘💘💘💘 :
2026-09-11 15:16:57
0
karcicegim451
karcicegim451 :
eskiyi değilde hala kadınlar çatır çatır dolandiriliyor hayranlarından oy istiyorsun ya birazda bu dolandırıcılığı konuşsak neden bu dolandırıcılık
2026-09-11 14:42:49
1
user25819639347844
คำนึง เเก้วอำไพ :
2026-09-11 10:40:58
1
terezamartins038
terezamartins038 :
[Comovente][Comovente][Comovente]
2026-09-11 00:14:23
2
user2332419196138
user2332419196138 :
🥰🥰🥰
2026-09-11 00:23:50
1
julia.abdou7
julia :
🥰🥰🥰
2026-09-12 14:20:51
0
To see more videos from user @drfernandogomezpinto60, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ى سيد أحمد.. شيوعي أم فنان فقط؟ من أكثر الأسئلة التي ظلت تُطرح حول سيرة الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد: هل كان مصطفى سيد أحمد شيوعياً؟ أم أن علاقته بالحزب الشيوعي كانت مجرد تعاطف فكري؟ الحقيقة أن هذه المسألة ظلت محل نقاش، لكن هناك شهادات من شخصيات قيادية في الحزب الشيوعي السوداني وشخصيات كانت قريبة من مصطفى، تؤكد أنه كان عضواً في الحزب. وفي المقابل، ظهرت روايات أخرى تنفي العضوية التنظيمية، أو ترى أن علاقة مصطفى باليسار كانت في الأساس علاقة فكرية وموقفاً من قضايا الإنسان والمجتمع. لكن بعيداً عن الجدل حول بطاقة العضوية، هناك شيء لا يمكن إنكاره: مصطفى سيد أحمد كان يحمل في فنه حساً واضحاً بالانحياز للإنسان، وللفقراء والمهمشين، وللحرية والعدالة والحلم بوطن مختلف. لم يكن يغني السياسة بالطريقة المباشرة التي تجعل الأغنية منشوراً حزبياً، بل كان يحول الهم السياسي والاجتماعي إلى إحساس وشعر وموسيقى. ولهذا فإن اختزال مصطفى في عبارة: «مصطفى كان شيوعياً» قد يكون أقل من قيمة تجربته. وكذلك اختزاله في عبارة: «مصطفى لم يكن شيوعياً» لا يلغي ما قالته شهادات عديدة عن علاقته بالحزب. الأهم أن مصطفى كان يمتلك مشروعاً فنياً وإنسانياً خاصاً به. كان يرى الوطن من زاوية الإنسان، ويرى السياسة من زاوية أثرها على حياة الناس، ويرى الحرية باعتبارها حقاً لا شعاراً. ولهذا ظل صوته حاضراً حتى بعد رحيله؛ لأن الناس لم تحفظ مصطفى بسبب انتمائه السياسي فقط، وإنما حفظته لأنه غنّى وجعها، وحلمها، وحنينها، وأسئلتها عن الوطن والحياة. فإذا سألتني: هل كان مصطفى سيد أحمد شيوعياً؟ فالجواب الأكثر دقة: هناك شهادات قوية تؤكد عضويته في الحزب الشيوعي السوداني، مع وجود روايات تنفي ذلك، ولذلك بقيت التفاصيل محل خلاف. لكن هناك حقيقة لا تحتاج إلى خلاف: مصطفى سيد أحمد كان أكبر من أن يُختصر في حزب… وأبقى من أن تختصره السياسة. كان فناناً سودانياً حمل في صوته قضية الإنسان، ولذلك ما زال صوته، حتى اليوم، قادراً على أن يفتح نقاشاً بدأ منذ زمن… ولم ينتهِ. هل تعتقد أن انتماء مصطفى السياسي أثّر فعلاً في اختياراته الغنائية؟ أم أن فنه كان مستقلاً عن السياسة؟
ى سيد أحمد.. شيوعي أم فنان فقط؟ من أكثر الأسئلة التي ظلت تُطرح حول سيرة الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد: هل كان مصطفى سيد أحمد شيوعياً؟ أم أن علاقته بالحزب الشيوعي كانت مجرد تعاطف فكري؟ الحقيقة أن هذه المسألة ظلت محل نقاش، لكن هناك شهادات من شخصيات قيادية في الحزب الشيوعي السوداني وشخصيات كانت قريبة من مصطفى، تؤكد أنه كان عضواً في الحزب. وفي المقابل، ظهرت روايات أخرى تنفي العضوية التنظيمية، أو ترى أن علاقة مصطفى باليسار كانت في الأساس علاقة فكرية وموقفاً من قضايا الإنسان والمجتمع. لكن بعيداً عن الجدل حول بطاقة العضوية، هناك شيء لا يمكن إنكاره: مصطفى سيد أحمد كان يحمل في فنه حساً واضحاً بالانحياز للإنسان، وللفقراء والمهمشين، وللحرية والعدالة والحلم بوطن مختلف. لم يكن يغني السياسة بالطريقة المباشرة التي تجعل الأغنية منشوراً حزبياً، بل كان يحول الهم السياسي والاجتماعي إلى إحساس وشعر وموسيقى. ولهذا فإن اختزال مصطفى في عبارة: «مصطفى كان شيوعياً» قد يكون أقل من قيمة تجربته. وكذلك اختزاله في عبارة: «مصطفى لم يكن شيوعياً» لا يلغي ما قالته شهادات عديدة عن علاقته بالحزب. الأهم أن مصطفى كان يمتلك مشروعاً فنياً وإنسانياً خاصاً به. كان يرى الوطن من زاوية الإنسان، ويرى السياسة من زاوية أثرها على حياة الناس، ويرى الحرية باعتبارها حقاً لا شعاراً. ولهذا ظل صوته حاضراً حتى بعد رحيله؛ لأن الناس لم تحفظ مصطفى بسبب انتمائه السياسي فقط، وإنما حفظته لأنه غنّى وجعها، وحلمها، وحنينها، وأسئلتها عن الوطن والحياة. فإذا سألتني: هل كان مصطفى سيد أحمد شيوعياً؟ فالجواب الأكثر دقة: هناك شهادات قوية تؤكد عضويته في الحزب الشيوعي السوداني، مع وجود روايات تنفي ذلك، ولذلك بقيت التفاصيل محل خلاف. لكن هناك حقيقة لا تحتاج إلى خلاف: مصطفى سيد أحمد كان أكبر من أن يُختصر في حزب… وأبقى من أن تختصره السياسة. كان فناناً سودانياً حمل في صوته قضية الإنسان، ولذلك ما زال صوته، حتى اليوم، قادراً على أن يفتح نقاشاً بدأ منذ زمن… ولم ينتهِ. هل تعتقد أن انتماء مصطفى السياسي أثّر فعلاً في اختياراته الغنائية؟ أم أن فنه كان مستقلاً عن السياسة؟

About