@xpshaxcy: #fyp #masukberanda

RacunbyNurul 🛍️
RacunbyNurul 🛍️
Open In TikTok:
Region: MY
Friday 11 September 2026 05:21:33 GMT
457126
43325
226
8382

Music

Download

Comments

maziah2208
maziah :
Saya suka bagi org mkn tapi jgn mintak saya belanja . Auto saya jadi tak ikhlas. 😔
2026-09-11 14:20:50
497
userr003216554
⋆. 𐙚 ˚ :
to my friend thanskkk 🤍
2026-09-14 03:13:10
0
anna_yayunk
annayayunk :
sy xmampu sbb suri rumah...dlm rumah mmg selalu kekurangan makanan...penat hdp susah ni🥺🥺🥺🥺
2026-09-12 17:47:28
23
remainunknown._
𐙚 . ف :
kalau contoh suami turun laut tangkap ketam, ikan, then bagi dekat sedara mara, adik beradik semua tu, termasuk juga la kan walaupun bukan berbentuk duit
2026-09-13 07:09:22
36
pian_9455
p~yan :
Mne lgi better kasi haiwan anjing @ kucing
2026-09-15 08:18:05
3
arisya506
Arisya :
saya amalkan hari2 sedekah bagi orang makan.. saya masak sdri.. saya bagun 5am masak dan sedekah seadanya dan saya berniat jika ada kebaikan yg saya lakukan mohon di sedekahkan untuk kedua ibu bapa saya yg telah lama pergi meninggalkan saya... Alhamdulillah walaupun saya tidak kaya tetapi rezeki sy sentiasa ada.. syukur alhamdulillah.
2026-09-13 06:13:43
44
cikctnoraecha
Cik CT Nora Ech4 :
saya suka klu org dtg . dn sy masak...rse PUAS dpt jamu org mkn.. tp klu ada brg dapur lah..
2026-09-12 14:01:36
12
ammarrezany
𝙼𝚄𝙷𝙰𝙼𝙼𝙰𝙳 𝙰𝙼𝙼𝙰𝚁 🐯 :
Umi sllu ckp. kalau kita tersepit dan xckup duit. pergi la sedekah dekat masjid atau beri mkn pda org. insyaallah allah permudahkan urusan kita 😌 terima kasih umi selalu pesan dekat along 😌
2026-09-13 08:01:53
21
missha271
🌹RedRose🌹 :
betapa besar nya pahala untuk para suami yg memberi mkn kpd ank is3..semoga surga tertinggi buat kamu semua
2026-09-13 14:03:35
7
anieatan80
Anie🌹 :
sama mcm saya,tak suka org menekan2,klu nak belanja saya sendiri akan bayar senyap2😁
2026-09-14 11:01:28
1
lizachia7
Lizachia :
syukur semoga sentiasa memberi biar sikit yg penting ikhlas amin
2026-09-12 05:54:01
6
engkauakusama79
🇵🇸 YANG TERAKHIR-313 :
aku suka masak dan bagi makan kat orang yg xde kepentingan kat aku.sekurang2nya hati aku takkan terasa
2026-09-14 23:23:23
3
noorfaezahmoy
NoorfaezahMoy :
Saya nak tanya termasuk juga ke kalau saya bagi makan bukan org islam? Saya bagi kat anak2 didik saya makan...
2026-09-14 05:52:37
0
mohammadazri92
Mohammad Azri :
sapa betui xda duit makan share la QR blh tlg setakat termampu
2026-09-13 16:25:52
5
sukahatisayalaa_000
˚𐦍༘ Dahlia 𐦍༘˚ :
papa sy pnh pesan kt sy cmni "dlm rezeki yg kita dpt msih trselit rezeki org lain" 🥰
2026-09-14 04:27:03
5
saddam.hussein519
saddam hussein :
sy kerja kedai makan selalu bagi makanan kt org untuk org makan hehhehe..
2026-09-13 13:33:38
4
yayasuraya_08
sakurra🍁 :
saya masak bagi laki n anak makan. manusia juga kan hahahhaa.. tapi duit laki lah🤣🤣🤣🙏
2026-09-14 00:20:12
1
siputehungu
Seri Cengkih🧚🏻 :
Masya ALLAH😍
2026-09-15 08:43:14
1
suhaimi3974
Cumie74 :
aameen..
2026-09-12 11:40:49
0
n_izzah8919
ızzah :
mohon saya share ye..saya pun suka bagi orang² makan☺️
2026-09-12 13:46:54
0
ichafahrezy0
Al Fahrezy :
klu suka sedeqah memberi minum orang tu gimna
2026-09-13 14:19:01
4
sitirodiah3197
sitirodiah :
Mohon share trm ksh
2026-09-12 11:45:11
0
effakhai
@Effakhai :
mintak izin share ye, saya pun suka bgi budak2 makan, kdg2 kwn2 anak dtg rumah ade rezeki makanan lebih Sya suka bgi makan sekali😊
2026-09-12 12:23:56
1
muallimah_as
muallimah_as :
الله أكبر Hasbunallah Wanikmal Wakil اَللهُم صَلِّى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمّد
2026-09-13 12:13:01
1
To see more videos from user @xpshaxcy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

رسالة مفتوحة إلى السيد القنصل العام للمملكة المغربية بدولة ليبيا المغربية تيفي 24 . الموضوع: نداء من أجل الاهتمام بأوضاع المواطنين المغاربة بليبيا ومتابعة معاناة المحتجزين والسجناء واستعادة ثقة الجالية السيد القنصل العام المحترم، يسعدني، بمناسبة توليكم مهامكم القنصلية الجديدة بدولة ليبيا، أن أتوجه إليكم بهذا النداء، انطلاقًا من واجبنا الإعلامي والإنساني، ومن حرصنا على أن يحظى المواطن المغربي أينما وجد بالعناية والاهتمام اللازمين، انسجامًا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الواردة في عدد من خطبه، والتي تؤكد على أهمية خدمة المواطن المغربي وصون كرامته والدفاع عن مصالحه المشروعة. لقد توصلنا، عبر مكتبنا بدولة ليبيا والمكتب المركزي بالمغرب، في الآونة الأخيرة، بعدد من الشكايات والرسائل التي تعكس معاناة مواطنين مغاربة داخل الأراضي الليبية، سواء بسبب ظروف اجتماعية أو إدارية صعبة، أو جراء وجود بعضهم رهن الاحتجاز أو داخل السجون الليبية، في ظروف تستدعي المتابعة والاطلاع والتواصل مع عائلاتهم. ونحن ندرك تمامًا أن السلطات المغربية لا يمكنها التدخل في عمل القضاء أو المؤسسات السيادية لدولة ليبيا، كما ندرك أن لكل دولة قوانينها وإجراءاتها الخاصة، غير أن المواطن المغربي، عندما يجد نفسه في وضعية احتجاز أو أزمة، يبقى في حاجة إلى من يسأل عنه، ويتابع ملفه، ويطمئن على سلامته، ويساعده في معرفة حقوقه والمساطر القانونية التي يمكنه سلوكها. ومن هنا، نلتمس منكم، السيد القنصل العام، جعل ملف المواطنين المغاربة بليبيا ضمن أولويات العمل القنصلي، وخاصة من يوجدون في وضعيات صعبة أو خلف القضبان، وذلك من خلال تعزيز التواصل معهم ومع عائلاتهم، والاطلاع على أوضاعهم، وتقديم ما يمكن من المساعدة القنصلية في حدود الاختصاصات القانونية والدبلوماسية. إن بعض العائلات المغربية تعيش حالة من القلق والحيرة عندما ينقطع التواصل مع أحد أفرادها الموجود بليبيا، خصوصًا إذا كان محتجزًا أو يقضي عقوبة سجنية، ولا تعرف بشكل دقيق مكان وجوده أو وضعه القانوني أو مآل ملفه. وهنا تبرز أهمية الدور القنصلي، ليس فقط باعتباره دورًا إداريًا، وإنما باعتباره أيضًا جسرًا للتواصل والطمأنة وحماية المصالح المشروعة للمواطنين المغاربة. السيد القنصل العام، هناك أيضًا مسألة لا يمكن تجاهلها، وهي استعادة الثقة بين القنصلية وأفراد الجالية المغربية بليبيا. فقد عبّر عدد من المواطنين المغاربة، من خلال ما توصلنا به من شكايات ورسائل، عن شعورهم بأن وعودًا سابقة لم تجد طريقها إلى التنفيذ بالشكل الذي كانوا ينتظرونه، وهو ما خلق لدى البعض حالة من الإحباط وفقدان الثقة في جدوى طرح المشاكل وانتظار الحلول. ولذلك، فإن المرحلة الجديدة التي تتولون فيها مسؤولية القنصلية يمكن أن تشكل فرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة، عنوانها الإنصات، والوضوح، والتواصل، وربط المسؤولية بالمتابعة والنتائج. فالمواطن المغربي، كما يقول عدد من أبناء الجالية، لا يريد وعودًا كثيرة بقدر ما يريد أن يرى خطوات عملية وملموسة. ولا نريد أن تتحول المطالب والشكايات إلى مجرد وعود يتم تداولها ثم تنتهي بانتهاء اللقاءات، أو أن يشعر المواطن بأن بعض الوعود تشبه، في نظره، الوعود التي يسمعها خلال الاستحقاقات الانتخابية ثم ينتظر طويلًا لتحقيقها. إن ما تحتاجه الجالية اليوم ليس مزيدًا من الوعود، وإنما استعادة الثقة من خلال الفعل والمتابعة والتواصل. كما نأمل أن تساهم القنصلية في فتح قنوات تواصل أكثر قربًا مع الجالية المغربية، والاستماع إلى مشاكلها وشكاياتها، وتوجيهها نحو المساطر القانونية والإدارية المناسبة، بما يعزز الثقة في العمل القنصلي ويجعل المواطن المغربي يشعر بأنه ليس وحده عندما يواجه أزمة خارج أرض الوطن. السيد القنصل العام، إن المغاربة في ليبيا، كما هو حال المغاربة في مختلف دول العالم، ينتظرون من مؤسساتهم التمثيلية أن تكون قريبة منهم، وأن تنصت إلى معاناتهم، وأن تتعامل مع قضاياهم بالجدية والإنسانية اللازمتين. ولا نطلب تجاوز القوانين أو التدخل في اختصاصات السلطات الليبية، وإنما نطالب فقط بأن تكون هناك متابعة قنصلية جادة، وتواصل مستمر، واهتمام بأوضاع المواطنين، وخاصة المحتجزين والسجناء، والعمل على ضمان احترام حقوقهم وفق القوانين والاتفاقيات المعمول بها. كما نأمل أن يتم إيلاء عائلات المحتجزين والسجناء عناية خاصة، عبر مساعدتهم على معرفة الوضع القانوني لأبنائهم، ومسارات ملفاتهم، والإجراءات التي يمكن اتخاذها، في حدود ما تسمح به القوانين والاختصاصات القنصلية. ونحن على ثقة بأنكم، في بداية مهمتكم الجديدة، ستولون هذا الملف ما يستحقه من اهتمام، وستعملون على تعزيز صورة الدبلوماسية والقنصلية المغربية كفضاء للإنصات وخدمة المواطن والدفاع عن مصالحه المشروعة.#🇲🇦🇱🇾@🥰❤️🧸🧸 .
رسالة مفتوحة إلى السيد القنصل العام للمملكة المغربية بدولة ليبيا المغربية تيفي 24 . الموضوع: نداء من أجل الاهتمام بأوضاع المواطنين المغاربة بليبيا ومتابعة معاناة المحتجزين والسجناء واستعادة ثقة الجالية السيد القنصل العام المحترم، يسعدني، بمناسبة توليكم مهامكم القنصلية الجديدة بدولة ليبيا، أن أتوجه إليكم بهذا النداء، انطلاقًا من واجبنا الإعلامي والإنساني، ومن حرصنا على أن يحظى المواطن المغربي أينما وجد بالعناية والاهتمام اللازمين، انسجامًا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الواردة في عدد من خطبه، والتي تؤكد على أهمية خدمة المواطن المغربي وصون كرامته والدفاع عن مصالحه المشروعة. لقد توصلنا، عبر مكتبنا بدولة ليبيا والمكتب المركزي بالمغرب، في الآونة الأخيرة، بعدد من الشكايات والرسائل التي تعكس معاناة مواطنين مغاربة داخل الأراضي الليبية، سواء بسبب ظروف اجتماعية أو إدارية صعبة، أو جراء وجود بعضهم رهن الاحتجاز أو داخل السجون الليبية، في ظروف تستدعي المتابعة والاطلاع والتواصل مع عائلاتهم. ونحن ندرك تمامًا أن السلطات المغربية لا يمكنها التدخل في عمل القضاء أو المؤسسات السيادية لدولة ليبيا، كما ندرك أن لكل دولة قوانينها وإجراءاتها الخاصة، غير أن المواطن المغربي، عندما يجد نفسه في وضعية احتجاز أو أزمة، يبقى في حاجة إلى من يسأل عنه، ويتابع ملفه، ويطمئن على سلامته، ويساعده في معرفة حقوقه والمساطر القانونية التي يمكنه سلوكها. ومن هنا، نلتمس منكم، السيد القنصل العام، جعل ملف المواطنين المغاربة بليبيا ضمن أولويات العمل القنصلي، وخاصة من يوجدون في وضعيات صعبة أو خلف القضبان، وذلك من خلال تعزيز التواصل معهم ومع عائلاتهم، والاطلاع على أوضاعهم، وتقديم ما يمكن من المساعدة القنصلية في حدود الاختصاصات القانونية والدبلوماسية. إن بعض العائلات المغربية تعيش حالة من القلق والحيرة عندما ينقطع التواصل مع أحد أفرادها الموجود بليبيا، خصوصًا إذا كان محتجزًا أو يقضي عقوبة سجنية، ولا تعرف بشكل دقيق مكان وجوده أو وضعه القانوني أو مآل ملفه. وهنا تبرز أهمية الدور القنصلي، ليس فقط باعتباره دورًا إداريًا، وإنما باعتباره أيضًا جسرًا للتواصل والطمأنة وحماية المصالح المشروعة للمواطنين المغاربة. السيد القنصل العام، هناك أيضًا مسألة لا يمكن تجاهلها، وهي استعادة الثقة بين القنصلية وأفراد الجالية المغربية بليبيا. فقد عبّر عدد من المواطنين المغاربة، من خلال ما توصلنا به من شكايات ورسائل، عن شعورهم بأن وعودًا سابقة لم تجد طريقها إلى التنفيذ بالشكل الذي كانوا ينتظرونه، وهو ما خلق لدى البعض حالة من الإحباط وفقدان الثقة في جدوى طرح المشاكل وانتظار الحلول. ولذلك، فإن المرحلة الجديدة التي تتولون فيها مسؤولية القنصلية يمكن أن تشكل فرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة، عنوانها الإنصات، والوضوح، والتواصل، وربط المسؤولية بالمتابعة والنتائج. فالمواطن المغربي، كما يقول عدد من أبناء الجالية، لا يريد وعودًا كثيرة بقدر ما يريد أن يرى خطوات عملية وملموسة. ولا نريد أن تتحول المطالب والشكايات إلى مجرد وعود يتم تداولها ثم تنتهي بانتهاء اللقاءات، أو أن يشعر المواطن بأن بعض الوعود تشبه، في نظره، الوعود التي يسمعها خلال الاستحقاقات الانتخابية ثم ينتظر طويلًا لتحقيقها. إن ما تحتاجه الجالية اليوم ليس مزيدًا من الوعود، وإنما استعادة الثقة من خلال الفعل والمتابعة والتواصل. كما نأمل أن تساهم القنصلية في فتح قنوات تواصل أكثر قربًا مع الجالية المغربية، والاستماع إلى مشاكلها وشكاياتها، وتوجيهها نحو المساطر القانونية والإدارية المناسبة، بما يعزز الثقة في العمل القنصلي ويجعل المواطن المغربي يشعر بأنه ليس وحده عندما يواجه أزمة خارج أرض الوطن. السيد القنصل العام، إن المغاربة في ليبيا، كما هو حال المغاربة في مختلف دول العالم، ينتظرون من مؤسساتهم التمثيلية أن تكون قريبة منهم، وأن تنصت إلى معاناتهم، وأن تتعامل مع قضاياهم بالجدية والإنسانية اللازمتين. ولا نطلب تجاوز القوانين أو التدخل في اختصاصات السلطات الليبية، وإنما نطالب فقط بأن تكون هناك متابعة قنصلية جادة، وتواصل مستمر، واهتمام بأوضاع المواطنين، وخاصة المحتجزين والسجناء، والعمل على ضمان احترام حقوقهم وفق القوانين والاتفاقيات المعمول بها. كما نأمل أن يتم إيلاء عائلات المحتجزين والسجناء عناية خاصة، عبر مساعدتهم على معرفة الوضع القانوني لأبنائهم، ومسارات ملفاتهم، والإجراءات التي يمكن اتخاذها، في حدود ما تسمح به القوانين والاختصاصات القنصلية. ونحن على ثقة بأنكم، في بداية مهمتكم الجديدة، ستولون هذا الملف ما يستحقه من اهتمام، وستعملون على تعزيز صورة الدبلوماسية والقنصلية المغربية كفضاء للإنصات وخدمة المواطن والدفاع عن مصالحه المشروعة.#🇲🇦🇱🇾@🥰❤️🧸🧸 .

About