@dj.cool.boy8: Replying to @khassy_djay my childhood favorite songs #djmix #favorite #musica #chilhoodmemories #fyp

DJ COOL BOY VIBES
DJ COOL BOY VIBES
Open In TikTok:
Region: NG
Friday 11 September 2026 07:23:52 GMT
12129
1764
48
8

Music

Download

Comments

sbeesmartb
S✓B :
chai this guy resemble Shalipopi 🥰
2026-09-17 13:48:04
0
joshua.nwogwu6
💰J power💰 :
you go live long
2026-09-16 19:32:50
0
ugwuanyikingsley36
EZEGE IGBO 1 :
Nice one bro Thank God for you bro
2026-09-11 11:58:58
1
teawhitegbakojemusic
tea white gbakoje music :
good vibes my best dj Cool
2026-09-11 07:34:03
1
joybella557
joy bella :
DJ cool boy or nothing
2026-09-11 20:49:00
1
sundayanmoda778
Sunday Anmoda :
my dj cool boy keep it up 👍
2026-09-14 10:33:02
1
user51067605625105
ibile :
nice mix 😆😆😆
2026-09-11 19:16:03
1
.p.p2778.igtech1
ĮĞ :
final man your face show 🥰🤜🏽🤛🏽🤛🏽💪🏽
2026-09-11 20:35:50
1
lilabasko.maryne
LilAbasko Maryne :
always Cool 😎
2026-09-16 08:47:36
0
user3155050177933
blessing :
I'm enjoying it.my Best d j
2026-09-15 18:29:36
0
nwitesimeon6
Omo jesu :
dj pas dj for life one sweet mex music 🎵 for me
2026-09-11 07:27:59
1
luckyboy.d.johnuzi
Luckyboy d Johnuzim :
Guy keeps it up you remembering my that year when boys have nothing to think about
2026-09-13 05:32:03
0
nwigwesmart1
SMART G 210 :
omo this one is for me cool boy
2026-09-12 14:33:14
0
user8240133058186
Joy Of Money 💰 :
You just remind me that Year ☺️😊
2026-09-13 08:29:35
0
king.don.wizzy
Ben baller :
U no go spoil
2026-09-13 16:03:49
0
monami627
Bash cream :
name of fe song
2026-09-11 15:28:18
0
musamathew345
loverboy :
nice one 👍
2026-09-13 23:32:40
0
man.of.integrity45
Man Of Integrity🇲🇾 :
2026-09-12 11:18:35
1
christopherdavid302
Christopher David :
AJ boys🥰🥰🥰
2026-09-11 17:35:15
0
starboy1284044441556
Star boy :
where can i see this DJ please
2026-09-11 17:39:28
0
millyhackerexchange
Millyhacker exchange🇺🇸🇲🇽🌿 :
DJ AJANITY don play all this thing since 2024 na the mix tep
2026-09-11 21:29:08
0
keblack0147
KeBlack0147 :
you too much
2026-09-12 10:43:28
0
joshua.nwogwu6
💰J power💰 :
cool DJ vibes I love you bre
2026-09-16 19:32:05
1
blissv2
BlissV :
💪👍
2026-09-11 19:16:26
0
sundayanmoda778
Sunday Anmoda :
please send me one dj mix
2026-09-14 10:33:55
0
To see more videos from user @dj.cool.boy8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في زمنٍ تلاطمت فيه أمواج الفتن، وكادت سفينة الجزائر أن تغرق في لُجج الدم والرماد، انبرى من صلب الأوراس الأشم رجلٌ لم يركع لغير خالقه، ولم يقرأ في كتاب حياته سوى آيات الوفاء للوطن.  هو اليامين زروال، القائد الذي لم تصنعه خطب المنابر ولا بريق الكراسي، بل صهرته نيران الثورة التحريرية، فخرج منها صلبًا كجرانيت جبالنا، نقيًا كالثلج فوق قممها.  وحين نادى المنادي والبلاد تمزقها الفاجعة في تسعينيات القرن الماضي، لم يفرّ كما فرّ غيره، ولم يختبئ وراء المبررات، بل تقدم بخطى الواثق يحمل كفنه على كفه، متوليًا دفة الحكم والجزائر تنزف من وريدها، فكان الصخرة التي تكسرت عليها أوهام إسقاط الدولة، وكان الملاذ الذي أعاد للأمة هيبتها المفقودة وسط ذهول العالم الذي ظن أن الجزائر قد انتهت. لم يكن زروال رئيسًا يداعب عواطف الجماهير بوعود معسولة، بل كان يخاطبهم بلسان الصدق المر، وعيناه تشعان بصرامة العسكري الذي يعرف أن المعركة مع الموت لا تقبل أنصاف الحلول.  وقف في وجه الإرهاب الأعمى وقفة الليث في عرينه، وعزز تلاحم الشعب مع جيشه، فكان يرى في الجندي البسيط أخًا وفي المواطن الأعزل أمانة في عنقه.  وحين حاصرت القوى الخارجية الجزائر، وحاولت فرض إملاءاتها واستغلال جراحها لتركيعها، رفع زروال هامة الجزائري عاليًا، وقال بملء فيه إن سيادة هذا الوطن عمدت بدماء مليون ونصف المليون من الشهداء، ولن تباع في سوق التنازلات السياسية. لقد كان مدرسة في العزة، يرفض الانحناء أمام العواصف، ويجبر الصديق والعدو على احترام كبريائه وكبرياء بلده. ومثلما كانت شجاعته في الحرب والسياسة مضرب الأمثال، كانت شجاعته في الزهد والترفع أعظم وأقسى على نفوس اللاهثين وراء بريق السلطة.  في جويلية عام تسعة وتسعين وثمانمائة وألف، حين رأى أن رسالته قد أديت وأن دماء العهد قد حُفظت، لم يتمسك بالكرسي، ولم يغير الدساتير ليمدد لنفسه، بل ترجل عن صهوة الحكم في سابقة تاريخية هزت الوجدان العربي والمسلم، عائدًا إلى بيته البسيط في باتنة، ليعيش بين جيرانه مواطنًا عاديًا، يشتري خبزه بيده، ويرفض الامتيازات والقصور.  هذا الزهد لم يكن ضعفًا، بل كان منتهى القوة والشموخ، فمن يستطيع أن يرمي السلطة وراء ظهره وهي طائعة بين يديه، إلا من تملّكه حب الوطن خالصًا دون زيف أو رياء.ولأن الذهب لا يصدأ، فإن السنين لم تزد زروال إلا مهابة في قلوب الجزائريين،  حتى جاء عام الحراك التاريخي في ألفين وتسعة عشر، لتتكشف الأقنعة ويسقط المتآمرون في وحل الخيانة.  في تلك الأيام العصيبة، حاول سدنة النظام المتهالك الالتفاف على إرادة الشعب، فجاؤوا إليه يجرون أذيال الخيبة، يعرضون عليه قيادة مرحلة انتقالية، ظنًا منهم أن بريق السلطة قد يغري الشيخ في خلوته، ولم يدركوا أنهم يساومون جبلًا لا تحركه الرياح.  رفض زروال عرضهم القذر دون تردد، واختار أن ينحاز لنبض الشارع، بل ولم يكتفِ بالرفض، بل هبّ بشهامة الجندي المخلص ليحذر قيادة الجيش من تلك المؤامرة الدنيئة التي كانت تُحاك في الغرف المظلمة ضد أمن البلاد واستقرارها. إن تاريخ اليامين زروال هو ملحمة في الشرف العسكري والسياسي، وقصة رجل عاش شامخًا ومضى طاهر اليد والذمة، لم يلوث اسمه بمال حرام، ولم يبع شعبه في سوق المصالح الضيقة. سيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الأجيال كرمز للجزائر الحقيقية، الجزائر التي لا  تنحني، ولا تخون، ولا تبيع قادتها.  لقد أثبت زروال طوال مسيرته أن الرجولة ليست مناصب تُمنح، بل مواقف تُسجل، وأن القيادة ليست تسلطًا على الرقاب، بل تضحية بالذات في سبيل أن تحيا الأوطان حرة، عزيزة، ومستقلة. #الجزائر  #الجيش_الوطني_الشعبي🇩🇿🇩🇿💪♥️  #الجزائر🇩🇿
في زمنٍ تلاطمت فيه أمواج الفتن، وكادت سفينة الجزائر أن تغرق في لُجج الدم والرماد، انبرى من صلب الأوراس الأشم رجلٌ لم يركع لغير خالقه، ولم يقرأ في كتاب حياته سوى آيات الوفاء للوطن. هو اليامين زروال، القائد الذي لم تصنعه خطب المنابر ولا بريق الكراسي، بل صهرته نيران الثورة التحريرية، فخرج منها صلبًا كجرانيت جبالنا، نقيًا كالثلج فوق قممها. وحين نادى المنادي والبلاد تمزقها الفاجعة في تسعينيات القرن الماضي، لم يفرّ كما فرّ غيره، ولم يختبئ وراء المبررات، بل تقدم بخطى الواثق يحمل كفنه على كفه، متوليًا دفة الحكم والجزائر تنزف من وريدها، فكان الصخرة التي تكسرت عليها أوهام إسقاط الدولة، وكان الملاذ الذي أعاد للأمة هيبتها المفقودة وسط ذهول العالم الذي ظن أن الجزائر قد انتهت. لم يكن زروال رئيسًا يداعب عواطف الجماهير بوعود معسولة، بل كان يخاطبهم بلسان الصدق المر، وعيناه تشعان بصرامة العسكري الذي يعرف أن المعركة مع الموت لا تقبل أنصاف الحلول. وقف في وجه الإرهاب الأعمى وقفة الليث في عرينه، وعزز تلاحم الشعب مع جيشه، فكان يرى في الجندي البسيط أخًا وفي المواطن الأعزل أمانة في عنقه. وحين حاصرت القوى الخارجية الجزائر، وحاولت فرض إملاءاتها واستغلال جراحها لتركيعها، رفع زروال هامة الجزائري عاليًا، وقال بملء فيه إن سيادة هذا الوطن عمدت بدماء مليون ونصف المليون من الشهداء، ولن تباع في سوق التنازلات السياسية. لقد كان مدرسة في العزة، يرفض الانحناء أمام العواصف، ويجبر الصديق والعدو على احترام كبريائه وكبرياء بلده. ومثلما كانت شجاعته في الحرب والسياسة مضرب الأمثال، كانت شجاعته في الزهد والترفع أعظم وأقسى على نفوس اللاهثين وراء بريق السلطة. في جويلية عام تسعة وتسعين وثمانمائة وألف، حين رأى أن رسالته قد أديت وأن دماء العهد قد حُفظت، لم يتمسك بالكرسي، ولم يغير الدساتير ليمدد لنفسه، بل ترجل عن صهوة الحكم في سابقة تاريخية هزت الوجدان العربي والمسلم، عائدًا إلى بيته البسيط في باتنة، ليعيش بين جيرانه مواطنًا عاديًا، يشتري خبزه بيده، ويرفض الامتيازات والقصور. هذا الزهد لم يكن ضعفًا، بل كان منتهى القوة والشموخ، فمن يستطيع أن يرمي السلطة وراء ظهره وهي طائعة بين يديه، إلا من تملّكه حب الوطن خالصًا دون زيف أو رياء.ولأن الذهب لا يصدأ، فإن السنين لم تزد زروال إلا مهابة في قلوب الجزائريين، حتى جاء عام الحراك التاريخي في ألفين وتسعة عشر، لتتكشف الأقنعة ويسقط المتآمرون في وحل الخيانة. في تلك الأيام العصيبة، حاول سدنة النظام المتهالك الالتفاف على إرادة الشعب، فجاؤوا إليه يجرون أذيال الخيبة، يعرضون عليه قيادة مرحلة انتقالية، ظنًا منهم أن بريق السلطة قد يغري الشيخ في خلوته، ولم يدركوا أنهم يساومون جبلًا لا تحركه الرياح. رفض زروال عرضهم القذر دون تردد، واختار أن ينحاز لنبض الشارع، بل ولم يكتفِ بالرفض، بل هبّ بشهامة الجندي المخلص ليحذر قيادة الجيش من تلك المؤامرة الدنيئة التي كانت تُحاك في الغرف المظلمة ضد أمن البلاد واستقرارها. إن تاريخ اليامين زروال هو ملحمة في الشرف العسكري والسياسي، وقصة رجل عاش شامخًا ومضى طاهر اليد والذمة، لم يلوث اسمه بمال حرام، ولم يبع شعبه في سوق المصالح الضيقة. سيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الأجيال كرمز للجزائر الحقيقية، الجزائر التي لا تنحني، ولا تخون، ولا تبيع قادتها. لقد أثبت زروال طوال مسيرته أن الرجولة ليست مناصب تُمنح، بل مواقف تُسجل، وأن القيادة ليست تسلطًا على الرقاب، بل تضحية بالذات في سبيل أن تحيا الأوطان حرة، عزيزة، ومستقلة. #الجزائر #الجيش_الوطني_الشعبي🇩🇿🇩🇿💪♥️ #الجزائر🇩🇿

About