@onlyhatang: Style nào chị Hà cũng cân gọn ơ 🫶🏻 "Ngọc nữ" đời đầu có khác nhỉ 🌹✨ #onlyhatang #TangThanhHa #hoanghaucuoicung #hatangxkelbinlei

only Hà Tăng ✨
only Hà Tăng ✨
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 11 September 2026 09:32:10 GMT
11077
379
13
8

Music

Download

Comments

rosenguyen.vn
ROSE :
HQ có Song Hye Kyo, VN có Tăng Thanh Hà nhưng Hà đã 3 con mà nhan sắc như này là rất đỉnh 🥰
2026-09-19 10:25:12
5
tamngthiminh
MiTa :
cái kiểu tóc mì tôm đẹp quá
2026-09-12 10:43:31
1
lamcattien1011
TIÊN SI :
Sao mà sang xịn quá.. mê
2026-09-11 14:46:15
2
panda.thebox
🎋The Box of 🐼-Biz :
Đỉnh
2026-09-11 16:14:03
1
ngan.nguyen7457
Ngan Nguyen :
Chị đã trở lại
2026-09-16 14:56:08
1
vongnguyetchimieu87
Kellywon🌙🐈 :
❤️
2026-09-12 05:40:48
1
maibaovyy
Bao Vy :
ơ
2026-09-11 16:24:20
1
vantinhxehaiphong
XE 50 CC - XE ĐIỆN VÂN TÍNH . :
Mê quá
2026-09-12 06:23:12
2
thanhminhhoang1970
Thanh Minh Hoàng :
Số 1 showbiz Việt
2026-09-11 13:09:18
2
kim.phuong.nguyen013
Kim phuong Nguyen :
Thích em này với Hen
2026-09-13 01:57:38
1
thaovu0917
Thao 💙 :
💝💝💝
2026-09-11 11:41:34
1
binhtinhsong0601
Bình Tĩnh Sống 🇻🇳 :
♥️♥️♥️
2026-09-12 11:48:02
1
ng.hng52456
Đặng Hưng :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-09-16 00:17:41
1
To see more videos from user @onlyhatang, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#سهام_عمارة  *لماذا هربت المطاردة؟ عندما تستيقظ الأنثى المطاردة وتقرر أنها لن تكون ضحية الاتحاد بعد اليوم.* كانت هي المطاردة... تطارد بشراسة، ليس لأنها ضعيفة، بل لأنها كانت مؤمنة إيمانا أعمى بأنها وهو نفس واحدة، روح واحدة، قدر واحد. كانت تحارب الكون كله من أجل فرصة، من أجل نظرة، من أجل رسالة، من أجل أن تقول له: نحن واحد، تذكر! كانت تظن أن معركتها هي مع الكارميين الذين يفرقونهم. كانت تظن أن العدو في الخارج. إلى أن سمح لها الكون أخيرا بالاقتراب... سمح لها بأن تتواصل مع الهارب، أن تراه ماديا، بل بعضهن سمح لهن حتى بالزواج منه. وهنا كانت الصدمة الكبرى... الصدمة التي كسرت قلب المطاردة إلى الأبد. عندما اقتربا ماديا، اكتشفت الحقيقة المرة: *الهارب الذي طاردته لسنوات، لا يحارب.* بمجرد أن بدأ الكارميون يعرقلون اتحادهما، بتهديد، بكلمة، بضغط عائلي، بابتزاز مادي... الهارب استسلم. ترك يدها في منتصف المعركة. تركها وحدها في ساحة الحرب التي هي من بدأتها لأجله. هو قال: لا أستطيع، الوضع صعب، أهلي، ظروفي، كارمتي... وهي التي باعت العالم كله لأجله، وجدت نفسها تحارب وحدها من أجل علاقة هو لا يملك الشجاعة ليحارب من أجلها. وهنا استيقظت الأنثى المطاردة. فهمت الدرس الكوني الأخطر: *هو لم يكن جبانا في الحب فقط، هو جبان في الدفاع عن قيمه.* ولذلك، المطاردة اليوم لم تعد تطارد... *المطاردة أصبحت هي الهاربة.* لكن هروبها ليس ك هروبه أبدا. هو هرب خوفا من الحب، خوفا من المواجهة، خوفا من المسؤولية. *أما هي فهربت، ليس خوفا من الحب، بل احتراما للحب.* هربت لأنها فهمت أن الاتحاد المقدس لا يمكن أن يبنى على أكتاف امرأة واحدة تحارب وجيش كامل يشاهد. هربت لأنها قررت أن تحارب لوحدها، لكن ليس من أجل الاتحاد به... *بل من أجل الدفاع عن قيم مقدسة يريد الكارميون حرمانها منها والتحكم فيها.* عن حريتها. عن كرامتها. عن أنوثتها. عن صوتها. عن مالها وعملها ورسالتها. الكارميون لا يريدون حرمانها من الهارب فقط، يريدون حرمانها من نفسها. يريدونها أنثى مطيعة، صامتة، بلا حدود، بلا قيم. ولذلك انسحبت المطاردة من ملعب توأم الشعلة، ودخلت ملعب حرب أكبر... *حرب السيادة الأنثوية.* هي الآن في كهفها المقدس، ليست تبكي على الهارب، بل تبني مملكتها. هي تقول للكون: لن أعود للمطاردة، حتى يعود هو رجلا يحارب من أجل قيمه، كما حاربت أنا من أجل قيمي. *رسالتها العميقة اليوم ليست: تعال نتحد.* *رسالتها هي: أنا أتحد مع نفسي، ومن أراد أن يكون معي، فليتعلم كيف يحارب معي، لا أن يتركني أحارب وحدي.* هذا هو التشافي الحقيقي للمطاردة... عندما تتحول من مطاردة لرجل، إلى مطاردة لسيادتها. وهنا فقط، يبدأ الاتحاد الحقيقي. *ولكن توقفي هنا أيتها المطاردة... صحيح أن كل المطاردات يعشن نفس الطاقة، نفس الألم، نفس الاستيقاظ، لكن ليس كلهن يعشن نفس نوع الكارمات.* *لذلك أسألك: لما هربتِ أيتها المطاردة، هل تعلمين سبب هروبك الحقيقي؟* *هل هربتِ هروب تشافي وسيادة؟ أم هربتِ هروب خوف وهروب دون تشافي؟* *لأن هروب دون تشافي لا يساوي شيئا، هو مجرد هروب من جرح إلى جرح آخر.*
#سهام_عمارة *لماذا هربت المطاردة؟ عندما تستيقظ الأنثى المطاردة وتقرر أنها لن تكون ضحية الاتحاد بعد اليوم.* كانت هي المطاردة... تطارد بشراسة، ليس لأنها ضعيفة، بل لأنها كانت مؤمنة إيمانا أعمى بأنها وهو نفس واحدة، روح واحدة، قدر واحد. كانت تحارب الكون كله من أجل فرصة، من أجل نظرة، من أجل رسالة، من أجل أن تقول له: نحن واحد، تذكر! كانت تظن أن معركتها هي مع الكارميين الذين يفرقونهم. كانت تظن أن العدو في الخارج. إلى أن سمح لها الكون أخيرا بالاقتراب... سمح لها بأن تتواصل مع الهارب، أن تراه ماديا، بل بعضهن سمح لهن حتى بالزواج منه. وهنا كانت الصدمة الكبرى... الصدمة التي كسرت قلب المطاردة إلى الأبد. عندما اقتربا ماديا، اكتشفت الحقيقة المرة: *الهارب الذي طاردته لسنوات، لا يحارب.* بمجرد أن بدأ الكارميون يعرقلون اتحادهما، بتهديد، بكلمة، بضغط عائلي، بابتزاز مادي... الهارب استسلم. ترك يدها في منتصف المعركة. تركها وحدها في ساحة الحرب التي هي من بدأتها لأجله. هو قال: لا أستطيع، الوضع صعب، أهلي، ظروفي، كارمتي... وهي التي باعت العالم كله لأجله، وجدت نفسها تحارب وحدها من أجل علاقة هو لا يملك الشجاعة ليحارب من أجلها. وهنا استيقظت الأنثى المطاردة. فهمت الدرس الكوني الأخطر: *هو لم يكن جبانا في الحب فقط، هو جبان في الدفاع عن قيمه.* ولذلك، المطاردة اليوم لم تعد تطارد... *المطاردة أصبحت هي الهاربة.* لكن هروبها ليس ك هروبه أبدا. هو هرب خوفا من الحب، خوفا من المواجهة، خوفا من المسؤولية. *أما هي فهربت، ليس خوفا من الحب، بل احتراما للحب.* هربت لأنها فهمت أن الاتحاد المقدس لا يمكن أن يبنى على أكتاف امرأة واحدة تحارب وجيش كامل يشاهد. هربت لأنها قررت أن تحارب لوحدها، لكن ليس من أجل الاتحاد به... *بل من أجل الدفاع عن قيم مقدسة يريد الكارميون حرمانها منها والتحكم فيها.* عن حريتها. عن كرامتها. عن أنوثتها. عن صوتها. عن مالها وعملها ورسالتها. الكارميون لا يريدون حرمانها من الهارب فقط، يريدون حرمانها من نفسها. يريدونها أنثى مطيعة، صامتة، بلا حدود، بلا قيم. ولذلك انسحبت المطاردة من ملعب توأم الشعلة، ودخلت ملعب حرب أكبر... *حرب السيادة الأنثوية.* هي الآن في كهفها المقدس، ليست تبكي على الهارب، بل تبني مملكتها. هي تقول للكون: لن أعود للمطاردة، حتى يعود هو رجلا يحارب من أجل قيمه، كما حاربت أنا من أجل قيمي. *رسالتها العميقة اليوم ليست: تعال نتحد.* *رسالتها هي: أنا أتحد مع نفسي، ومن أراد أن يكون معي، فليتعلم كيف يحارب معي، لا أن يتركني أحارب وحدي.* هذا هو التشافي الحقيقي للمطاردة... عندما تتحول من مطاردة لرجل، إلى مطاردة لسيادتها. وهنا فقط، يبدأ الاتحاد الحقيقي. *ولكن توقفي هنا أيتها المطاردة... صحيح أن كل المطاردات يعشن نفس الطاقة، نفس الألم، نفس الاستيقاظ، لكن ليس كلهن يعشن نفس نوع الكارمات.* *لذلك أسألك: لما هربتِ أيتها المطاردة، هل تعلمين سبب هروبك الحقيقي؟* *هل هربتِ هروب تشافي وسيادة؟ أم هربتِ هروب خوف وهروب دون تشافي؟* *لأن هروب دون تشافي لا يساوي شيئا، هو مجرد هروب من جرح إلى جرح آخر.*

About