@selviaputri0.0: Draft

selviaputri0.0
selviaputri0.0
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 11 September 2026 13:22:24 GMT
1050
81
25
1

Music

Download

Comments

bilpmls
￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ :
kapan live gow nya kak
2026-09-11 14:14:43
1
magnolia_0007
Shinra✓ :
pasti lahir nya bulan Oktober
2026-09-13 16:17:11
0
needywn
dameyo :
wujud asli pembantai dewa olympus
2026-09-14 07:45:43
0
archia2004
archia :
hallow kamuhh 🥰🥰
2026-09-11 15:23:56
1
userrrr999_00
Potato. :
kalo maen gow jan mode easy😂
2026-09-13 16:22:48
0
ashur_aaaa
Blank :
first
2026-09-11 13:27:08
0
shikuromizu
umanya :
jangan lupa terjun bebas di god of war 1 nya kak🗿
2026-09-11 15:16:55
0
zar.990
ZAKI :
🗿
2026-09-11 13:49:35
0
gurltrack
celinaa :
hwhhw cintahkuuuu
2026-09-11 17:29:52
0
rodrigoanaxx
If70nsheesss :
2026-09-12 01:07:15
0
prisonmc2
prison :
arti darling apa kak?
2026-09-11 13:47:49
0
xgakuishere
𝐖𝐅 g4ku.4 :
bukan kah ini perempuan
2026-09-15 09:30:26
1
To see more videos from user @selviaputri0.0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🐞حين ترسم تونس فلسطين… راية لا تسقط لم تكن تلك مجرد رسومات أطفال. كانت رسائل صغيرة بحجم الورق، كبيرة بحجم القضية. كانت ألوانًا خرجت من أنامل أطفال تونس لتقول إن فلسطين لم تعد مجرد خبر عابر، ولا عنوانًا في نشرات الأخبار، بل أصبحت جزءًا من الوجدان، تسكن الذاكرة والخيال، وتعيش في قلوب جيلٍ لم يرَ القدس بعينيه، لكنه رسمها كأنه يعرف كل حجر فيها. في مهرجان رسومات الأطفال من أجل فلسطين والقدس، الذي نظّمه التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني، تجلت صورة أخرى من صور الارتباط التونسي العميق بفلسطين. أطفال من مختلف الأعمار اجتمعوا حول الألوان والورق، فكان كل طفل يرسم بطريقته، لكن الجميع كان يلتقي في فلسطين. هناك، ظهرت القدس، المسجد الأقصى، الكوفية، المفتاح، الزيتونة، الحمامة، الراية، البيوت والزهور. وفي عدد من الرسومات، تعانق العلم التونسي مع العلم الفلسطيني، في مشهد لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل تعبيرًا صادقًا عن حقيقة راسخة: أن فلسطين تسكن أرواح أطفال تونس، كما تسكن وجدان شعبها. لم يكن الطفل التونسي يرسم أرضًا بعيدة عنه. كان يرسم قضية يشعر أنها تخصه. وكان يرسم فلسطين لا بوصفها حكاية انتهت، بل بوصفها حكاية مستمرة، وحقًا لا يسقط بالتقادم، وذاكرةً لا تستطيع كل محاولات الطمس اقتلاعها من وجدان الأجيال. وحين تتأمل هذه الرسومات، تدرك أن ما حاول البعض طمسه لعقود طويلة لم ينجح في الوصول إلى ذاكرة الأطفال. فالطفل الذي لم يولد زمن النكبة يرسم المفتاح، والذي لم يعش في القدس يرسم قبتها، والذي لم يعرف زيتون فلسطين إلا من الصور يرسم شجرتها، وكأن القضية وجدت طريقها عبر القلوب، من جيل إلى جيل، ومن ذاكرة إلى ذاكرة. وهذه هي الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: قد يستطيعون احتلال الأرض، وقد يحاولون تغيير الأسماء، وقد يهدمون البيوت ويطمسون المعالم، لكنهم لن يستطيعوا احتلال خيال طفل. لن يستطيعوا منع يدٍ صغيرة في تونس من رسم فلسطين. لن يستطيعوا محو القدس من ورقة طفل. لن يستطيعوا اقتلاع المفتاح من ذاكرة جيل لم يعش النكبة، لكنه يعرف معنى العودة. ولن يستطيعوا أن يوقفوا ذلك الامتداد العجيب للقضية، حين يسلّم جيلٌ الراية لجيلٍ بعده. جيلٌ حفظ الحكاية يرويها. وجيلٌ يسمعها يرسمها. وجيلٌ يرسمها سيحملها. ثم يسلمها بدوره إلى من يأتي بعده. وهكذا تبقى فلسطين. لا لأنها قضية مكتوبة في الكتب فقط، بل لأنها تعيش في الذاكرة، وفي الأغاني، وفي الحكايات، وفي الألوان، وفي عيون الأطفال. إن هذه التوليفة الفنية من رسومات الأطفال التونسيين ليست مجرد عمل بصري. إنها شهادة على أن فلسطين ما تزال حاضرة في الوعي التونسي، وأن محاولات تحويلها إلى مجرد ملف سياسي لم تنجح. فلسطين هنا تعيش في وجدان الأطفال قبل أن تُناقش في السياسة، وفي الألوان قبل أن تُكتب في البيانات، وفي البراءة قبل أن تُفسرها الحسابات. لقد أعاد الذكاء الاصطناعي معالجة هذه الرسومات ودمج عناصرها في تكوين بصري واحد، لكنه لم يصنع روحها؛ روحها صنعها الأطفال. صنعها صدق الخطوط غير المتقنة، وعفوية الألوان، وتلقائية التفاصيل، لأن الطفل لا يرسم ليجامل، ولا يلوّن ليجامل أحدًا، بل يرسم ما يشعر به. وهنا تكمن قوة هذه الرسومات. فهي تقول لنا إن فلسطين لم تعد تحتاج إلى من يذكر الأطفال بها، لأن الأطفال أنفسهم أصبحوا جزءًا من ذاكرتها. وأن تونس لا تكتفي بأن ترفع علم فلسطين في ساحاتها، بل تزرع حبها في وجدان أجيالها. فلسطين تعانق أرواح أطفال تونس. وكلما حاولوا أن يطفئوا اسمها في مكان، أضاء طفلٌ اسمها بلون جديد. وكلما حاولوا أن يدفنوا حكايتها، أعاد جيلٌ روايتها. وكلما سقط حاملٌ للراية، نهضت يدٌ أخرى لتحملها. سيظل هناك دائمًا جيلٌ يسلّم الراية لجيلٍ بعده… حتى تعود الحكاية إلى أصحابها، وحتى يبقى اسم فلسطين حاضرًا في الذاكرة والوجدان. فلسطين لا تعيش في الماضي… فلسطين تُورَّث. 🇵🇸🇹🇳
🐞حين ترسم تونس فلسطين… راية لا تسقط لم تكن تلك مجرد رسومات أطفال. كانت رسائل صغيرة بحجم الورق، كبيرة بحجم القضية. كانت ألوانًا خرجت من أنامل أطفال تونس لتقول إن فلسطين لم تعد مجرد خبر عابر، ولا عنوانًا في نشرات الأخبار، بل أصبحت جزءًا من الوجدان، تسكن الذاكرة والخيال، وتعيش في قلوب جيلٍ لم يرَ القدس بعينيه، لكنه رسمها كأنه يعرف كل حجر فيها. في مهرجان رسومات الأطفال من أجل فلسطين والقدس، الذي نظّمه التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني، تجلت صورة أخرى من صور الارتباط التونسي العميق بفلسطين. أطفال من مختلف الأعمار اجتمعوا حول الألوان والورق، فكان كل طفل يرسم بطريقته، لكن الجميع كان يلتقي في فلسطين. هناك، ظهرت القدس، المسجد الأقصى، الكوفية، المفتاح، الزيتونة، الحمامة، الراية، البيوت والزهور. وفي عدد من الرسومات، تعانق العلم التونسي مع العلم الفلسطيني، في مشهد لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل تعبيرًا صادقًا عن حقيقة راسخة: أن فلسطين تسكن أرواح أطفال تونس، كما تسكن وجدان شعبها. لم يكن الطفل التونسي يرسم أرضًا بعيدة عنه. كان يرسم قضية يشعر أنها تخصه. وكان يرسم فلسطين لا بوصفها حكاية انتهت، بل بوصفها حكاية مستمرة، وحقًا لا يسقط بالتقادم، وذاكرةً لا تستطيع كل محاولات الطمس اقتلاعها من وجدان الأجيال. وحين تتأمل هذه الرسومات، تدرك أن ما حاول البعض طمسه لعقود طويلة لم ينجح في الوصول إلى ذاكرة الأطفال. فالطفل الذي لم يولد زمن النكبة يرسم المفتاح، والذي لم يعش في القدس يرسم قبتها، والذي لم يعرف زيتون فلسطين إلا من الصور يرسم شجرتها، وكأن القضية وجدت طريقها عبر القلوب، من جيل إلى جيل، ومن ذاكرة إلى ذاكرة. وهذه هي الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: قد يستطيعون احتلال الأرض، وقد يحاولون تغيير الأسماء، وقد يهدمون البيوت ويطمسون المعالم، لكنهم لن يستطيعوا احتلال خيال طفل. لن يستطيعوا منع يدٍ صغيرة في تونس من رسم فلسطين. لن يستطيعوا محو القدس من ورقة طفل. لن يستطيعوا اقتلاع المفتاح من ذاكرة جيل لم يعش النكبة، لكنه يعرف معنى العودة. ولن يستطيعوا أن يوقفوا ذلك الامتداد العجيب للقضية، حين يسلّم جيلٌ الراية لجيلٍ بعده. جيلٌ حفظ الحكاية يرويها. وجيلٌ يسمعها يرسمها. وجيلٌ يرسمها سيحملها. ثم يسلمها بدوره إلى من يأتي بعده. وهكذا تبقى فلسطين. لا لأنها قضية مكتوبة في الكتب فقط، بل لأنها تعيش في الذاكرة، وفي الأغاني، وفي الحكايات، وفي الألوان، وفي عيون الأطفال. إن هذه التوليفة الفنية من رسومات الأطفال التونسيين ليست مجرد عمل بصري. إنها شهادة على أن فلسطين ما تزال حاضرة في الوعي التونسي، وأن محاولات تحويلها إلى مجرد ملف سياسي لم تنجح. فلسطين هنا تعيش في وجدان الأطفال قبل أن تُناقش في السياسة، وفي الألوان قبل أن تُكتب في البيانات، وفي البراءة قبل أن تُفسرها الحسابات. لقد أعاد الذكاء الاصطناعي معالجة هذه الرسومات ودمج عناصرها في تكوين بصري واحد، لكنه لم يصنع روحها؛ روحها صنعها الأطفال. صنعها صدق الخطوط غير المتقنة، وعفوية الألوان، وتلقائية التفاصيل، لأن الطفل لا يرسم ليجامل، ولا يلوّن ليجامل أحدًا، بل يرسم ما يشعر به. وهنا تكمن قوة هذه الرسومات. فهي تقول لنا إن فلسطين لم تعد تحتاج إلى من يذكر الأطفال بها، لأن الأطفال أنفسهم أصبحوا جزءًا من ذاكرتها. وأن تونس لا تكتفي بأن ترفع علم فلسطين في ساحاتها، بل تزرع حبها في وجدان أجيالها. فلسطين تعانق أرواح أطفال تونس. وكلما حاولوا أن يطفئوا اسمها في مكان، أضاء طفلٌ اسمها بلون جديد. وكلما حاولوا أن يدفنوا حكايتها، أعاد جيلٌ روايتها. وكلما سقط حاملٌ للراية، نهضت يدٌ أخرى لتحملها. سيظل هناك دائمًا جيلٌ يسلّم الراية لجيلٍ بعده… حتى تعود الحكاية إلى أصحابها، وحتى يبقى اسم فلسطين حاضرًا في الذاكرة والوجدان. فلسطين لا تعيش في الماضي… فلسطين تُورَّث. 🇵🇸🇹🇳

About