@apolline_.gr: Ig: Apogee._bijoux 🤍🤍🤍 #calendrierdelavent #bijoux #bijouxacierinoxydable #girls

apo 🌷
apo 🌷
Open In TikTok:
Region: FR
Friday 11 September 2026 14:17:12 GMT
2118
184
38
0

Music

Download

Comments

orl_mnn
orl_mnn :
orlane
2026-09-11 22:25:04
0
emilybultot
￴￴ ￴￴ ￴ ￴￴￴  ￴￴ ￴￴ ￴ ￴￴ ￴￴ :
Emily pleaseee 🙂‍↕️💕
2026-09-11 17:05:48
1
louve5832
𝓛𝓸𝓾𝓿𝓮 :
louve🩷🩷
2026-09-11 15:24:52
1
ok...mel013
✧ 𝓜𝓮𝓵.𝓪.𝓷𝓲𝓮 ✧ :
Melanie💞💞
2026-09-11 14:40:28
1
hannah_sln
Nana :
Hannah 💗
2026-09-11 20:31:30
0
ally48624
Ally :
Ally ( c mon autre compteeee)
2026-09-11 18:11:40
3
chachou.ja
Chacha 🪩🥂 :
Charlotte
2026-09-11 14:58:55
1
agathe_jnmr
agathe :
Agathe
2026-09-11 18:02:10
1
soso241210
Soso'💌 :
Solène
2026-09-11 14:59:36
2
amelie_guede
𝐀𝐦𝐞𝐥𝐢𝐞' :
Amélie jsuis la depuissss le début ❤️
2026-09-11 14:22:01
1
marion.3715
𝐦𝐀𝐫𝐢𝐨𝐧 🧖🏽‍♀️ :
Perso Marion hihi
2026-09-11 14:30:08
2
c.apucine9
𝓒𝓪𝓹𝓾𝓬𝓲𝓷𝓮 :
capucine
2026-09-11 15:20:06
1
leo....pllt
leooo🪩 :
leonie
2026-09-11 15:05:27
1
lucie_vorobioff
Lucie :
Lucie je t’en supplie 🙏💕
2026-09-11 21:30:51
0
elais_vlln2
elaïs’✰ :
elaïs 😁
2026-09-11 21:23:15
0
z.__mrt
zo’🇮🇹 :
Zoé 💋
2026-09-11 19:00:04
0
lise.auffret_519
Lise 🪩🍸✨🪭 :
Lise 🤍
2026-09-11 17:20:05
1
euge.ddd
Eugé :
Eugénie 🫶🏻🫶🏻
2026-09-11 16:48:11
1
i.xroy
елэна :
ielena 😝
2026-09-11 16:00:38
0
opale.mrt
Papale :
Opale
2026-09-11 14:33:48
0
To see more videos from user @apolline_.gr, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ما بين أحلامنا ونهايتها أغرب ما في الحياة… أننا نعيشها وكأنها مضمونة، مع أن الشيء الوحيد الذي نُقِرُّ بأنها هي نهايتها. نستيقظ كل صباح وكأن لدينا وقتًا لا ينفد، نؤجل ما نحب، ونؤخر ما نريد، ونقول: “لاحقًا”. لاحقًا حين نملك المال، لاحقًا حين يهدأ الظروف، لاحقًا حين نصبح مستعدين… حتى يصبح “لاحقًا” هو العمر كله. نركض خلف أشياء أقنعنا أنفسنا أنها تستحق، نستهلك سنواتنا في محاولة إثبات شيء لأشخاص قد لا يتذكرون أسماءنا بعد رحيلنا، ونتخلى عن أحلام كانت تشبهنا لأن الطريق إليها كان أصعب مما توقعنا. ثم نمضي بعيدًا عن أنفسنا، إلى أن نصل في يوم ما إلى المرآة ولا نعرف تمامًا من هذا الشخص الذي ينظر إلينا. وهنا تكمن المأساة الحقيقية… ليس أن تموت… فالموت قدر لا يستثني أحدًا، بل أن تصل إليه وقد عشت حياة لم تكن حياتك. أن تكتشف أن الأشياء التي أفنيت عمرك من أجلها لم تكن ما أردت أصلًا، وأنك قضيت وقتًا تحاول إرضاء صورة عنك أكثر مما حاولت أن تعرف نفسك. الموت لا يخيفني بقدر ما تخيفني فكرة أن يأتي يومي الأخير وأكتشف أنني كنت أؤجل الحياة إلى أجل غير مسمى. أن يكون في داخلي كلامٌ لم أقله، وحبٌّ لم أعشه، وطريقٌ لم أمشه، وحلمٌ دفنته حيًا لأنني كنت أنتظر اللحظة المناسبة. لكن الحياة لا تعدنا باللحظة المناسبة، ولا تمنحنا ضمانًا بأن الغد سيأتي أصلًا. ولهذا، ربما لا يكون السؤال الأهم “كم سنة سأعيش؟” بل “كم من السنوات التي سأعيشها ستكون لي فعلًا؟” فكل إنسان يعرف أنه سيموت، لكن القليل فقط يتصرف وكأنه يعرف ذلك حقًا. وفي النهاية، لن تكون المأساة أنك مت… بل أن تموت يومًا، ثم تدرك أن الموت لم يأخذ منك الحياة، أنت الذي سلّمتها له، يوم خشيت أن تملك دائمًا وقتًا آخر.
ما بين أحلامنا ونهايتها أغرب ما في الحياة… أننا نعيشها وكأنها مضمونة، مع أن الشيء الوحيد الذي نُقِرُّ بأنها هي نهايتها. نستيقظ كل صباح وكأن لدينا وقتًا لا ينفد، نؤجل ما نحب، ونؤخر ما نريد، ونقول: “لاحقًا”. لاحقًا حين نملك المال، لاحقًا حين يهدأ الظروف، لاحقًا حين نصبح مستعدين… حتى يصبح “لاحقًا” هو العمر كله. نركض خلف أشياء أقنعنا أنفسنا أنها تستحق، نستهلك سنواتنا في محاولة إثبات شيء لأشخاص قد لا يتذكرون أسماءنا بعد رحيلنا، ونتخلى عن أحلام كانت تشبهنا لأن الطريق إليها كان أصعب مما توقعنا. ثم نمضي بعيدًا عن أنفسنا، إلى أن نصل في يوم ما إلى المرآة ولا نعرف تمامًا من هذا الشخص الذي ينظر إلينا. وهنا تكمن المأساة الحقيقية… ليس أن تموت… فالموت قدر لا يستثني أحدًا، بل أن تصل إليه وقد عشت حياة لم تكن حياتك. أن تكتشف أن الأشياء التي أفنيت عمرك من أجلها لم تكن ما أردت أصلًا، وأنك قضيت وقتًا تحاول إرضاء صورة عنك أكثر مما حاولت أن تعرف نفسك. الموت لا يخيفني بقدر ما تخيفني فكرة أن يأتي يومي الأخير وأكتشف أنني كنت أؤجل الحياة إلى أجل غير مسمى. أن يكون في داخلي كلامٌ لم أقله، وحبٌّ لم أعشه، وطريقٌ لم أمشه، وحلمٌ دفنته حيًا لأنني كنت أنتظر اللحظة المناسبة. لكن الحياة لا تعدنا باللحظة المناسبة، ولا تمنحنا ضمانًا بأن الغد سيأتي أصلًا. ولهذا، ربما لا يكون السؤال الأهم “كم سنة سأعيش؟” بل “كم من السنوات التي سأعيشها ستكون لي فعلًا؟” فكل إنسان يعرف أنه سيموت، لكن القليل فقط يتصرف وكأنه يعرف ذلك حقًا. وفي النهاية، لن تكون المأساة أنك مت… بل أن تموت يومًا، ثم تدرك أن الموت لم يأخذ منك الحياة، أنت الذي سلّمتها له، يوم خشيت أن تملك دائمًا وقتًا آخر.

About