قصد الحديث هو ان الانسان كلما زاد وعيا زاد تمسكا بالكمال الروحي ولا يهمه الكمال المادي فيصر نفسه عن العمل والتجارة ... ولا تعني يقل رزقه بل انه يستغني عن مادون العلم
2026-09-12 10:23:46
15
الاديب البغدادي :
هذه الرواية لاتعني أن العقل سبب للفقر، ولا أن كل عاقل ناقص الرزق، وإنما تبين أن الحظوظ الدنيوية لا تجري على قدر العقول؛ فقد يزيد الله الإنسان عقلًا وبصيرةً وكمالًا، ولا يزيده بالضرورة مالًا وجاهًا وسائر حظوظ الدنيا، وقد يصاحب زيادة نصيبه من العقل والكمال نقص بعض حظوظه الدنيوية.
وهذا من جملة سنن الله وحكمته في دار الدنيا؛ فالدنيا دار ابتلاء وامتحان، وليست دار جزاء يجري فيها كل شيء بحسب استحقاق الإنسان العقلي أو المعنوي. ولذلك قد يُوسّع في رزق من هو قليل العقل، ويُضيّق على من هو أوفر عقلًا وأبصر، ليعلم الإنسان أن الرزق الدنيوي لا يُنال بمجرد العقل والحيلة، وأن المال والجاه ليسا دليلًا على كمال صاحبهما أو فضله.
ومن هنا قال أمير المؤمنين عليه السلام: «لو جرت الأرزاق بالألباب والعقول لم تعش البهائم والحمقى»، وقال الإمام الصادق عليه السلام: «إن الله تعالى وسّع في أرزاق الحمقاء ليعتبر العقلاء، ويعلموا أن الدنيا ليس يُنال ما فيها بعمل ولا حيلة».
فالرواية إذن لا تضع قانونًا حتميًا يقول: كلما زاد عقل الإنسان نقص ماله، وإنما تكشف عن عدم التلازم بين العقل والحظ الدنيوي، وأن الله قد يختبر العاقل بنقص بعض حظوظه الدنيوية، كما قد يختبر غيره بسعة الرزق؛ ليبقى الميزان الحقيقي للكمال هو ما عند الله، لا مقدار المال والجاه والحظوظ الدنيوية.
2026-09-12 15:01:50
2
ابن البصرةةة :
يعني شلون واحد يبطل يتعلم ويصير غبي بس في سبيل يعيشش ويزيد رزقه
2026-09-11 22:18:33
3
أبو حيدر :
لا حول ولا قوه الا بالله أسأل الله أن يكون الحديث موضوع وخالي من الصحه لأني لاارى ذنباً لمن جعلته المصائب والشدائد فقيهاً 😞
2026-09-11 20:50:54
5
بغدادي الهوئ. :
السلام عليكم... ممكن تفسير الحديث؟؟؟
2026-09-11 19:14:49
1
ابو سجاد العراقي :
الواقع يقول غير ذلك.. فأصحاب العقول اليوم هم اصحاب مهن ووظائف ممتازة
اما الغير متعلمين فقلما تجدهم مكتفين ماديا.لل أغلبهم يعانون الامرين الفقر والمرض والعوز. ولا اعتقد أن أمير المؤمنين علي عليه السلام يقول كلام مخالف للواقع بالحقيقة الإنسانية..ولولا ضيق المساحة لبرهنت غير ذلك من القرآن والحديث الشريف..
2026-09-12 15:49:28
0
alikreed :
لا اتفق اذا قارنا المجتمع الأوربي بالعراقي والمصري مثلا
2026-09-12 12:55:54
0
Scorpio :
إيلون ماسك عقل و فلوس، الاطباء عقل وفلوس ووووووو
2026-09-11 22:27:35
1
Saif Al-Nafi :
يعني اني مااقدر اصير ثري لاني قرأت كثير عن الحياة وفهمتها بالكامل ومع ذلك أطمح أن أصبح ثري طيب والحل..
2026-09-12 05:36:14
1
اللهم صل على محمد وال محمد :
جايبها من مصدر ؟
2026-09-11 21:03:35
1
الهمداني :
لا اعتقد هذا الكلام وبهكذا منطق لغوي ضعيف يصدر من سيد البلغاء والمحدثين أمير ألمؤمنين حبيبي ونور عيني وربيع قلبي علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام ؟؟؟ فأن مولاي علي يقول نحنو أمراء الكلام كلامنا دون كلام الخالق وفق كلام المخلوق …. وماكتب في هذا المنشور يفهم غلط !!! ولايصدر من شخص بعظمة علي فأن مولاي علي هو القرآن الناطق والحق المطلق اينما يدور يدور الحق معه ألله أكبر كم انت عظيم يامولاي وكم انت مظلوم ايضاً😢😢😢
2026-09-12 13:06:55
0
علي :
هذا الحديق يرادله بحث ما معقوله
2026-09-12 09:56:36
0
Nawras& :
نعم حيث تميل الحظوظ لاصحاب الشهوات وليس العقول .
2026-09-12 09:36:50
2
,,,,,,, :
خطأ الله مايظلم احد مستحيل هاي معادله غير عادله
2026-09-12 17:15:45
0
'ـ' :
رغم ذالك انا اقول اللهم عاملنا برحمتك و بفضلك ولا تعاملنا بعدلك لا تيئسو من فضل الله صح الله عادل بس بنفس الوقت ذو الفضل واكرم الكرماء على عبده اللهم اغننا من فضلك وكَرمك و هب لنا عقلا وافراً و حضاً ورزقاً فائضً يا ارحم الراحمين 🤲
2026-09-11 23:44:23
2
zeus1981 :
وهل نقص عقل بيل گيتز او ايلون ماسك او تيم كوك والقائمة تطول
2026-09-12 10:35:29
0
ابو عبد الله سعد :
العقل ليس التعلم انما العقل الذي يعقل حقيقة الدنيا والآخرة فيقل بعد ذلك سعيه للدنيا ويزيد سعيه للآخرة فيقل حظه من الدنيا ويزيد حظه من الاخره
2026-09-12 04:23:28
1
الاديب البغدادي :
قال تعالى: ﴿ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا﴾ البقرة: 269.
وجه الارتباط بالرواية مهم؛ لأن الرواية تتحدث عن العقل بالمعنى الذي تؤكده مدرسة أهل البيت عليهم السلام، أي العقل الذي يعرف به الإنسان الحق ويعبد به الرحمن ويكتسب به الجنان، وليس مجرد الذكاء والقدرة على تحصيل المال.
والقرآن يصف الحكمة بأنها «خير كثير»، وهذا يدل على أن زيادة العقل والحكمة ليست نقصا في الخير، بل هي زيادة في الخير الحقيقي.
لذلك إذا قيل في الرواية: «من زاد عقله نقص حظه»، فلا يصح أن نفهم «الحظ» بمعنى الخير المطلق؛ لأن القرآن يقرر أن الحكمة خير كثير.
بل يمكن أن يكون المراد بالحظ بعض الحظوظ الدنيوية، كالمال والجاه واللذات، أو أن صاحب العقل الكامل قد لا يكون أوفر الناس منها.
وهذا يقوي التفسير السابق: فقد يزيد العقل، وتزداد معه المسؤولية والتكليف والابتلاء، بينما لا يلزم أن يزيد معه الحظ الدنيوي؛ أما الخير الحقيقي، فالقرآن يسمي الحكمة «خيرا كثيرا».
وعليه، فالآية قرينة قوية على أن «الحظ» في الرواية لا يراد به الخير مطلقا، وإنما بعض وجوه الحظ، ولا سيما الحظ الدنيوي.
2026-09-12 14:01:25
2
الاديب البغدادي :
هذه الرواية لا ينبغي حملها على أنها قانون مطلق وعلة تامة، بحيث يكون كل ازدياد في العقل موجبًا حتمًا لنقص المال أو مطلق الحظ، بل الأقوى حملها على المقتضي والغالب، أو على بعض وجوه الحظ، ولا سيما الحظ الدنيوي.
أولًا: المراد بالعقل
العقل في روايات أهل البيت عليهم السلام ليس مجرد الذكاء والفطنة، بل هو العقل الذي يهدي إلى معرفة الله وطاعته والعمل بالحق. قال الإمام الصادق عليه السلام: «العقل ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان». ولذلك فإن زيادة العقل قد تكون زيادة في الهداية والكمال والثواب، فلا يلزم منها نقصان مطلق النصيب.
ثانيًا: المراد بالحظ
الحظ هو النصيب، ولا يختص بالمال؛ فقد يجتمع العقل مع الغنى والصحة والجاه. وعليه، يمكن أن يكون المراد نقصان بعض الحظوظ الدنيوية، لا نفي اجتماع العقل والغنى.
ثالثًا: المقتضي لا يساوي العلة التامة
الأسباب قد تكون مقتضية للأثر دون أن تكون علة تامة لا تتخلف؛ فالقرآن يقول: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾، ويقول: ﴿ولئن شكرتم لأزيدنكم﴾. فالدعاء سبب للإجابة، والشكر سبب للزيادة، ومع ذلك يجري تحقق الأثر ضمن الحكمة الإلهية والشروط والموانع. وكذلك يمكن فهم العلاقة في الرواية على أنها مقتضية أو غالبة، لا قانونًا حتميًا في كل شخص وكل ظرف.
ويؤيد ذلك ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «أربعة لم تخل منها الأنبياء ولا الأوصياء ولا أتباعهم: الفقر في المال، والمرض في الجسم، وكافر يطلب قتلهم، ومنافق يقفو أثرهم»، فإن المقصود بيان سنة الابتلاء وغلبته، لا أن هذه الأمور ملازمة لكل واحد منهم في كل زمان وحال.
النتيجة
فالرواية لا تعني أن من زاد ذكاؤه قل ماله، ولا أن زيادة العقل توجب نقص مطلق الحظ. بل العقل فيها هو عقل الهداية والطاعة، والحظ أوسع من المال، والعلاقة بينهما تُحمل على المقتضي والغالب أو على بعض وجوه الحظ الدنيوي. ولذلك فإن وجود أغنياء من أصحاب العقول لا ينقض الرواية؛ لأن الرواية لا تمنع اجتماع العقل والغنى، وإنما تشير إلى أن زيادة العقل قد تقتضي في بعض الأحوال نقصان بعض الحظوظ الدنيوية، في مقابل ما يفتحه العقل من الهداية والكمال والنصيب الأخروي...خاصة اذاحملنا العقل على ما عرفه اىمة اهل البيت عليهم السلام..
2026-09-12 11:28:26
2
phy-80x :
ضريبة الوعي
2026-09-11 22:11:56
1
user4617901229623 :
آللهم صل على محمد وآل محمد
2026-09-12 20:35:38
0
firas74 :
من قريت التعليقات اكو حديث قَالَرَسُولُاللّهِ (ص)
إِنّحَدِيثَآلِ مُحَمّدٍ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ
لَا يُؤْمِنُبِهِ إِلّا مَلَكٌ مُقَرّبٌ أَوْنَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْعَبْدٌ امْتَحَنَاللهُقَلْبَهُلِلْإِيمَانِ، المصدر أصول الكافي
2026-09-12 13:44:27
2
مـحمد؟ :
شوف القصه أحتمال تعجبك
2026-09-12 19:24:36
0
المنكوب :
صدقت حقيقه والله
2026-09-12 20:35:58
0
طارق :
السلام عليك ياامير المؤمنين
2026-09-11 20:37:18
0
To see more videos from user @user8857921209861, please go to the Tikwm
homepage.