@quranalkarim151: العلم في أوج تطوره.. يقف عاجزاً أمام إعجاز القرآن الكريم!" يسلّط الدكتور محمد راتب النابلسي الضوء على حقائق علمية وجغرافية وفلكية أثبتها العلم الحديث والتكنولوجيا المتطورة اليوم، بعد أن ذُكرت بدقة متناهية في القرآن الكريم قبل 1400 عام. 🔬 شواهد الإعجاز في المقطع: ظاهرة ظلام الفضاء: صراخ رواد الفضاء بعد تجاوز طبقة الهواء وقانون انتثار الضوء.. ينطق بمصداق قوله تعالى: (لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ). قياسات الليزر: أحدث تقنيات المساحة تثبت أن غور فلسطين هو "أخفض نقطة في الأرض"، تماماً كما سمّاها القرآن (فِي أَدْنَى الْأَرْضِ). علم الجينات والأجنة: التقدم العلمي الحديث يثبت أن النطفة هي المحددة لجنس الجنين (مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى). 💡 الحكمة العظمى: لم يفسّر النبي ﷺ هذه الآيات الـ 1,300 الكونية تفسيراً بسيطاً في زمانه كي لا ينكره قومه، ولا نرفضه نحن بعد الانفجار العلمي.. بل تُرِكت ليكتشف كل عصرٍ عظمة الخالق مع تطور العلوم! سبحان من هذا كلامه. كيف ترى أثر هذه التوافقات بين العلم والقرآن على ترسيخ اليقين في هذا العصر الرقمي؟