عند الساعة ١:٥٠ صباحًا، وبعد سنة ونصف تقريبًا من الفراق، ظهر اسمها على شاشة جوالي من جديد، للحظة قصيرة شعرت أن الوقت الذي مرّبيننا لم يكن سنة ونصف، وكأن المسافة كلها انكمشت فجأة وبقيت تلك الرسالة وحدها أمامي، رسالة من إنسانة أحببتها ولا زلت أحبها، وصلتني في وقت متأخر من الليل وكأن الماضي قرر أن يطرق الباب مرة أخرى دون أن يخبرني لماذا، لم أنتبه لها في وقتها، رأيتها بعد ساعة تقريبًا، وكانت قد حُذفت، ولا أعرف ماذا كان يمكن أن يحدث لو أنني رأيتها في لحظتها، ولا أعرف حتى لماذا أرسلتها، كل ما أعرفه أنني عندما رأيت أثرها شعرت بذلك الارتباك القديم الذي ظننت أنني أصبحت أعرف كيف أخفيه، ثم كتبتُلها، كلمة بسيطة جدًا، لكنها حملت داخلي أشياء كثيرة لم أقلها، وكأنني أرد على الرسالة وفي الوقت نفسه أرد على سنة ونصف كاملة من الصمت،
تحدثنا قليلًا، ثم سألتها إن كانت تريد شيئًا، فأخبرتني أن الرسالة وصلت بالخطأ واعتذرت، وأنها لا تحمل بالضرورة أي معنى، لكن ربمى الذي جعل الأمر أكبر مني لم تكن الرسالة أصلاً ، بل أن الشخص الذي كنت أظن أنني لن أرى اسمه مرة أخرى ظهر فجأة في منتصف الليل، ووجدت نفسي أتحدث معه مرة أخرى وكأن هناك جزءًا مني لم يكن مستعدًا لهذه اللحظة مهما طال الغياب، والغريب أن الحديث لم يحتج إلى كثير من الكلمات، اطمأننا على بعضنا، سأل كل منا عن الآخر، مرت دقائق قليلة شعرت فيها أن شيئًا قديمًا عاد إلى مكانه للحظات، ثم انتهى الحديث كما بدأ، بهدوء، دون عتاب، دون أسئلة، ودون محاولة لفتح ما أغلقناه منذ وقت طويل، ثم افترقت الطرق مرة أخرى، وكأننا التقينا فقط لنتأكد أن الآخر ما زال بخير ثم عاد كل منا إلى حياته، بعد أن انتهى الحديث بقيت أنظر إلى الشاشة قليلًا، لا أعرف هل أشعر بالفرح لأنها بخير، أم بالحزن لأن هذا كل ما أصبح بيننا، ولا أعرف هل كانت عودَةَاسمها إلى هاتفي مصادفة عابرة فعلًا، أم أنني فقط أعطيتُلحظة صغيرة حجم سنة ونصف من الغياب، لكنني أعرف أنني كنت أريد أن أقول أشياء كثيرة ولم أقلها، ليس خوفًا منها هذه المرة، بل لأنني أدركت أن بعض الكلام حين يتأخر كثيرًا يفقد حقه في الوصول، وربما كان أجمل ما في هذه اللحظة أنها لم تحمل وعدًا بشيء، لم تقل إن هناك عودة، ولم تفتح بابًا كنت أنتظر أن يُفتح، كانت مجرد دقائق التقى فيها شخصان كان بينهما يومًا عالم كامل، ثم اطمأن كل منهما على الآخر ومضى، وربما هذا هو الشكل الذي كان يجب أن تكون عليه العودة الأولى بعد كل هذا الغياب، بسيطة إلى الحد الذي يجعلها مؤلمة، وقصيرة إلى الحد الذي تترك بعدها الليل أطول مما كان، ولا أدري إن كنت سأستيقظ غدًا وأتع
2026-09-12 21:10:43
1
asjadwjvixt :
الموت طلعت بت عمو وعرستو وهو طلع م عندو كلمه
2026-09-17 17:26:01
0
الانصارية 🦋 :
ما فرقنا الموت فرقونا الناس 🥹😭
2026-09-16 18:05:18
0
Toosha kodi :
😢😢 م واصل
2026-09-15 17:13:59
0
eman (الرفاعيه) :
لا والله 💔
2026-09-17 14:34:35
0
♥عاشقة الهدوء ♥ :
لالا والله ما وصل معاي 💔😔😭
2026-09-17 13:57:47
0
Mohammed Ali :
فرقنا الموت
2026-09-16 06:54:38
0
الجــــــــــعلي دوله 515 :
لالالا اتصلنا
2026-09-17 00:15:21
0
سلطانة زغاوة :
لي الاسف افترقنا هسي هو في حتة وانا في حتة بتمني ربنا يحمعنا
2026-09-16 19:49:03
0
☠️مًيَوٌزٍيَکْ آلَحًوٌآتٌيَ ☠️ :
جا الموت في هيأت رجل حامل شنطت نقود فهمتني
2026-09-14 19:51:08
0
Abdalmahmoud Ahmed :
للاسف م وصل
2026-09-16 06:33:49
0
صِـمِـتُيّ كَبّـرَيّآئيّ :
مات خلاني🥺🥺😭
2026-09-14 18:47:41
0
بت ابوها :
جاي يتقدم لي يوم الجمعه انشاء الله 🤭🤭
2026-09-14 13:57:51
0
ود الشريف الرفاعي 414✌️ :
لا 💔
2026-09-14 09:05:05
0
بحر دموعي🌧 :
في اول فرصه جاتو خلانى ومشي 😞
2026-09-13 22:31:10
0
وصية الرسول 🤍 :
هو أتزوج ونا بتزوج قريب ده إن شاء الله والخير فيما اختاره الله لنا🥺❤️🩹
2026-09-13 20:33:03
0
مسجون في الغربه :
اتفرقنا مجبورين ولسع قلوبنا مشتاقه 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
2026-09-13 20:06:35
0
@亗『آسـمـرآني ✨ :
ام فيه خير 😢
2026-09-11 20:04:29
0
To see more videos from user @max754803, please go to the Tikwm
homepage.