@adelrashid7: سورة البقرة الآية 25 تقول الآية الكريمة: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ تأتي هذه الآية بعد أن ذكر الله تعالى جزاء الكافرين والوعيد بالنار، ليعقبها بذكر جزاء المؤمنين على طريقة القرآن في الجمع بين الترغيب والترهيب. عناصر التفسير والمفردات: ﴿وَبَشِّرِ﴾: الأمر للرسول ﷺ (ولكل من قام مقامه) بالإخبار بالخبر السار الذي يبعث في النفس البهجة. ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: الجمع بين إيمان القلب والعمل الصالح بالجوارح، فالعقد وحده لا يكفي، والعمل الصالح يصدق الإيمان. ﴿أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾: الجنات هي البساتين الملتفة الأشجار، وتجري الأنهار (ماء، عسل، لبن، خمر) من تحت أشجارها ومساكنها لتزيد المنظر حسناً وجلالاً. ﴿قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾: قيل: تشابه في الشكل واللون مع ثمار الدنيا (تفاح، رمان...) لكن الطعم أطيب ولذته أشد بغير قياس. وقيل: تشابه ثمار الجنة بعضها مع بعض في الجودة والحسن، فكلما أتوا بفاكهة ظنوها كالأولى في الاسم والرؤية ولكن طعمها يتجدد بلذة مختلفة. ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾: زوجات مطهرات من كل قذر مادي (كالحيض والبصاق والأذى) ومعنوي (كالحسد وسوء الخلق والغدر). ﴿وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾: تمام النعيم وبلوغ كماله، بأن هذا الخير والجزاء أبدي سرمادي لا ينقطع ولا يزول ولا موت فيه. #قران #سورة_البقرة #عبدالباسط_عبدالصمد #القران_الكريم_راحه_نفسية