@ilias2409: 🔥 قصة أصحاب الأخدود قصة عظيمة تُعلّمنا أن الإيمان بالله أثمن من الدنيا، وأن الثبات على الحق قد يكون سببًا في هداية أمة بأكملها. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ 📖 سورة البروج: الآيات 1–9 الحديث النبوي الشريف: عن صُهَيْبٍ رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ، فَلَمَّا كَبِرَ قَالَ لِلْمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ، فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلَامًا أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ…» ثم ذكر النبي ﷺ قصة الغلام والراهب، وثباتهما على الإيمان، وكيف آمن الناس برب الغلام، فأمر الملك بحفر الأخاديد وإضرام النار فيها، وألقى فيها المؤمنين الذين رفضوا الرجوع عن دينهم. وجاء في آخر الحديث أن امرأةً جاءت ومعها صبيٌّ لها، فتقاعست أن تقع في النار، فقال لها الغلام: «يَا أُمَّهْ، اصْبِرِي، فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ». 📚 المصدر: صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام، حديث رقم 3005. اللهم ثبّت قلوبنا على الإيمان، وارزقنا الصبر والثبات على الحق. 🤲