@biker_logs:

mwpdave
mwpdave
Open In TikTok:
Region: NG
Friday 11 September 2026 21:03:47 GMT
272644
12964
38
91

Music

Download

Comments

xxmilerlitexx
Miller :
What causes it to start slow and iffy like that on the very first pull before your tune cause my bike does that for some reason
2026-09-14 16:53:51
303
daltonfox8
Dalton Fox :
Sounded the same every time but hell yea man
2026-09-14 23:57:12
78
rain88468
rain :
Damn that power curve is fuckin smooth 🔥
2026-09-14 11:22:34
80
usuedo
Arminas :
Looks familiar
2026-09-14 23:25:04
100
mikemiller8806
⚡️MadMikeBFL⚡️ :
Where are you located?
2026-09-14 01:11:03
29
ayo_linden
Lin :
Can’t see anything lol
2026-09-14 05:40:52
13
chjmathegoat
chimathegoat🎭 :
What if……
2026-09-12 09:17:29
27
twixyy_ot
twixyy_ot :
2026-09-13 22:19:10
2
that_cat_eye_chevy
Hunter Jenkins :
Filmer needs to realize we can’t see them power numbers. Put it on the screen when you show it
2026-09-15 09:19:55
3
erpethao05
Alex Garcia :
+17 hp 🥴
2026-09-17 10:14:52
0
gabrielkuhns1
gabrielkuhns1 :
😁😁😁
2026-09-14 21:43:50
0
To see more videos from user @biker_logs, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#عمر_المختار_أسد_الصحراء  حيًا في ذاكرة الوطن. فقبل 95 عامًا، ترجل عمر المختار عن جواده بعد 20 عامًا قضاها في مقاومة المستعمر الإيطالي، ليسطر اسمه ويدخل التاريخ الليبي والعربي بحروف من نور. المقدمة: هو الملقب بشيخ الشهداء وأسد الصحراء، ومضرب الأمثال في المقاومة والفداء، وعاشقًا لوطنه، فقدم روحه في سبيله بلا تردد، رغم كافة المغريات التي قدمها الطليان له. ففي مثل هذا اليوم، 16 سبتمبر عام 1931، تدلى جسد الشيخ، البالغ من العمر 73 عامًا، من حبل المشنقة، بعد محاكمة صورية قضت بإعدامه. #مولده ونشأته: الاسم: عمر المختار بن عمر محمد فرحات ابريدان. الميلاد: سنة 1862، في قرية تسمى زاوية جنزور، على الساحل الشرقي لليبيا ، شمال قرية بئر الأشهب، في برقة آنذاك، وينحدر من قبيلة المنفة، إحدى أكبر قبائل الشرق الليبي. عاش عمر المختار يتيمًا، إذ توفي والده وهو في طريقه إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، وتولى رعايته شيخ زاوية تلك القرية، الشيخ حسين الغرياني، وذلك بوصية من أبيه. #معاركه وبطولاته: تحول المختار من واعظ وشيخ وعالم ديني إلى مقاتل لا يشق له غبار، ولم يأتِ ذلك وليد الغزو الإيطالي لبلاده، فقبله بسنوات قاتل جيوش الانتداب البريطاني على الحدود المصرية الليبية، في مناطق البردية والسلوم ومساعد، وخاض معركة السلوم عام 1908، التي انتهت بوقوع البلدة في أيدي البريطانيين. دخل عمر المختار التاريخ من أوسع أبوابه بإعلان إيطاليا عام 1911 الحرب على الدولة العثمانية، ونشبت حرب بين الطرفين علم بها «شيخ المجاهدين»، وكان عائدًا من مدينة الكفرة، جنوب شرق، ليسارع على الفور إلى زاوية القصور لتجنيد أهلها. في زاوية القصور، نجح عمر المختار في جمع 1000 مقاتل، مؤسسًا أول معسكرات منطقة الخروبة، جنوب مدينة المرج القديمة، قبل أن ينتقل إلى الرجمة، شرق بنغازي، ويلتحق بالجيش العثماني هناك. وفي 1912 أعلنت روما ليبيا مستعمرة إيطالية، ومنذ ذلك الوقت، وهو البالغ 53 عامًا، قاد المقاومة الليبية ضد المحتل الإيطالي. وطوال هذه الفترة الممتدة لـ20 عامًا، 1912 ـ 1931، وحتى إعدامه، لم يغب عمر المختار عن ساحات القتال. أنزل عمر المختار بالإيطاليين خسائر فادحة، بعد معارك كر وفر تركز معظمها على مدينة درنة، شمال شرق، منها معركة «يوم الجمعة» في 16 مايو 1913، التي دامت يومين وانتهت بمقتل 70 جنديًا إيطاليًا وإصابة نحو 400 آخرين.كما دارت في 6 أكتوبر من العام نفسه معركة «بو شمال» في منطقة عين مارة، وفي فبراير عام 1914 معارك «أم شخنب» و«شلظيمة» و«الزويتينة»، وكان خلالها المختار يتنقل بين جبهات القتال ويقود المعارك. في أكتوبر الأول سنة 1930 تمكن الطليان من الاشتباك مع المجاهدين في معركة كبيرة، وعثر الطليان عقب انتهائها على نظارات عمر المختار، كما عثروا على جواده المعروف «مجندلا» في ميدان المعركة. أيقن المحتل أن المختار ما زال حيًا، وقتها قال القائد الإيطالي غراتسياني مقولته المشهورة متوعدًا: «لقد أخذنا اليوم نظارات المختار، وغدًا نأتي برأسه». #أسره ووفاته: وفي 11 سبتمبر، وبحسب رواية المجاهد التواتي عبد الجليل المنفي: كنا غرب منطقة سلنطة، قرب مدينة البيضاء شرقًا، هاجمنا الأعداء الخيالة، وقُتل حصان سيدي عمر المختار، فقدم له ابن أخيه، المجاهد حمد محمد المختار، حصانه. وعندما همّ بركوبه، قُتل أيضًا، وهجم الأعداء عليه، ورآه أحد المجندين العرب، وهو مجاهد سابق له دوره، فذُهل واختلط عليه الأمر، وعزّ عليه أن يُقبض على عمر المختار، فقال: «يا سيدي عمر، يا سيدي عمر!!» فعرفه الأعداء وقبضوا عليه، ورد عمر المختار على المجند العربي الذي ذكر اسمه، واسمه عبد الله، بقوله: «عطك الشر وابليك بالزر». بعدها بثلاثة أيام، في 14 سبتمبر، وصل غراتسياني، الذي لم يصدق نفسه، إلى بنغازي، وأعلن على عجل انعقاد المحكمة الخاصة في 15 سبتمبر 1931، وفي الساعة الخامسة مساء اليوم المحدد لمحاكمة عمر المختار «الصورية شكلًا وموضوعًا»، بمكان برلمان برقة القديم، لتقضي بالحكم على البطل بالإعدام شنقًا. في صباح اليوم التالي للمحاكمة، أي في 16 سبتمبر، اتُخذت جميع التدابير اللازمة بمركز سلوق، جنوب بنغازي، لتنفيذ الحكم، بإحضار جميع أقسام الجيش والمليشيا والطيران، و20 ألفًا من الأهالي وجميع المعتقلين السياسيين الليبيين، خصوصًا من أماكن مختلفة، لمشاهدة تنفيذ الحكم في قائدهم. وأُحضر المختار مكبل اليدين، وفي تمام الساعة التاسعة صباحًا، سار إلى منصة الإعدام وهو ينطق الشهادتين، وصعد إلى حبل المشنقة لا يهاب موتًا ولا يستجدي أحدًا. وقبل إعدامه قال قولته الشهيرة: «يستطيع المدفع أن يُسكت صوتي، ولكنه لا يستطيع أن يُلغي حقي، إنّ الشيء الوحيد المُؤكّد لديَّ الآن أنّ حياتي سوف تكون أطول من حياة شانِقِي»، ومضى إلى جوار ربه شهيدًا. الخاتمة:يوم الشهيد: هو مناسبة عظيمة نحيي فيها#عمر_المختار_أسد
#عمر_المختار_أسد_الصحراء حيًا في ذاكرة الوطن. فقبل 95 عامًا، ترجل عمر المختار عن جواده بعد 20 عامًا قضاها في مقاومة المستعمر الإيطالي، ليسطر اسمه ويدخل التاريخ الليبي والعربي بحروف من نور. المقدمة: هو الملقب بشيخ الشهداء وأسد الصحراء، ومضرب الأمثال في المقاومة والفداء، وعاشقًا لوطنه، فقدم روحه في سبيله بلا تردد، رغم كافة المغريات التي قدمها الطليان له. ففي مثل هذا اليوم، 16 سبتمبر عام 1931، تدلى جسد الشيخ، البالغ من العمر 73 عامًا، من حبل المشنقة، بعد محاكمة صورية قضت بإعدامه. #مولده ونشأته: الاسم: عمر المختار بن عمر محمد فرحات ابريدان. الميلاد: سنة 1862، في قرية تسمى زاوية جنزور، على الساحل الشرقي لليبيا ، شمال قرية بئر الأشهب، في برقة آنذاك، وينحدر من قبيلة المنفة، إحدى أكبر قبائل الشرق الليبي. عاش عمر المختار يتيمًا، إذ توفي والده وهو في طريقه إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، وتولى رعايته شيخ زاوية تلك القرية، الشيخ حسين الغرياني، وذلك بوصية من أبيه. #معاركه وبطولاته: تحول المختار من واعظ وشيخ وعالم ديني إلى مقاتل لا يشق له غبار، ولم يأتِ ذلك وليد الغزو الإيطالي لبلاده، فقبله بسنوات قاتل جيوش الانتداب البريطاني على الحدود المصرية الليبية، في مناطق البردية والسلوم ومساعد، وخاض معركة السلوم عام 1908، التي انتهت بوقوع البلدة في أيدي البريطانيين. دخل عمر المختار التاريخ من أوسع أبوابه بإعلان إيطاليا عام 1911 الحرب على الدولة العثمانية، ونشبت حرب بين الطرفين علم بها «شيخ المجاهدين»، وكان عائدًا من مدينة الكفرة، جنوب شرق، ليسارع على الفور إلى زاوية القصور لتجنيد أهلها. في زاوية القصور، نجح عمر المختار في جمع 1000 مقاتل، مؤسسًا أول معسكرات منطقة الخروبة، جنوب مدينة المرج القديمة، قبل أن ينتقل إلى الرجمة، شرق بنغازي، ويلتحق بالجيش العثماني هناك. وفي 1912 أعلنت روما ليبيا مستعمرة إيطالية، ومنذ ذلك الوقت، وهو البالغ 53 عامًا، قاد المقاومة الليبية ضد المحتل الإيطالي. وطوال هذه الفترة الممتدة لـ20 عامًا، 1912 ـ 1931، وحتى إعدامه، لم يغب عمر المختار عن ساحات القتال. أنزل عمر المختار بالإيطاليين خسائر فادحة، بعد معارك كر وفر تركز معظمها على مدينة درنة، شمال شرق، منها معركة «يوم الجمعة» في 16 مايو 1913، التي دامت يومين وانتهت بمقتل 70 جنديًا إيطاليًا وإصابة نحو 400 آخرين.كما دارت في 6 أكتوبر من العام نفسه معركة «بو شمال» في منطقة عين مارة، وفي فبراير عام 1914 معارك «أم شخنب» و«شلظيمة» و«الزويتينة»، وكان خلالها المختار يتنقل بين جبهات القتال ويقود المعارك. في أكتوبر الأول سنة 1930 تمكن الطليان من الاشتباك مع المجاهدين في معركة كبيرة، وعثر الطليان عقب انتهائها على نظارات عمر المختار، كما عثروا على جواده المعروف «مجندلا» في ميدان المعركة. أيقن المحتل أن المختار ما زال حيًا، وقتها قال القائد الإيطالي غراتسياني مقولته المشهورة متوعدًا: «لقد أخذنا اليوم نظارات المختار، وغدًا نأتي برأسه». #أسره ووفاته: وفي 11 سبتمبر، وبحسب رواية المجاهد التواتي عبد الجليل المنفي: كنا غرب منطقة سلنطة، قرب مدينة البيضاء شرقًا، هاجمنا الأعداء الخيالة، وقُتل حصان سيدي عمر المختار، فقدم له ابن أخيه، المجاهد حمد محمد المختار، حصانه. وعندما همّ بركوبه، قُتل أيضًا، وهجم الأعداء عليه، ورآه أحد المجندين العرب، وهو مجاهد سابق له دوره، فذُهل واختلط عليه الأمر، وعزّ عليه أن يُقبض على عمر المختار، فقال: «يا سيدي عمر، يا سيدي عمر!!» فعرفه الأعداء وقبضوا عليه، ورد عمر المختار على المجند العربي الذي ذكر اسمه، واسمه عبد الله، بقوله: «عطك الشر وابليك بالزر». بعدها بثلاثة أيام، في 14 سبتمبر، وصل غراتسياني، الذي لم يصدق نفسه، إلى بنغازي، وأعلن على عجل انعقاد المحكمة الخاصة في 15 سبتمبر 1931، وفي الساعة الخامسة مساء اليوم المحدد لمحاكمة عمر المختار «الصورية شكلًا وموضوعًا»، بمكان برلمان برقة القديم، لتقضي بالحكم على البطل بالإعدام شنقًا. في صباح اليوم التالي للمحاكمة، أي في 16 سبتمبر، اتُخذت جميع التدابير اللازمة بمركز سلوق، جنوب بنغازي، لتنفيذ الحكم، بإحضار جميع أقسام الجيش والمليشيا والطيران، و20 ألفًا من الأهالي وجميع المعتقلين السياسيين الليبيين، خصوصًا من أماكن مختلفة، لمشاهدة تنفيذ الحكم في قائدهم. وأُحضر المختار مكبل اليدين، وفي تمام الساعة التاسعة صباحًا، سار إلى منصة الإعدام وهو ينطق الشهادتين، وصعد إلى حبل المشنقة لا يهاب موتًا ولا يستجدي أحدًا. وقبل إعدامه قال قولته الشهيرة: «يستطيع المدفع أن يُسكت صوتي، ولكنه لا يستطيع أن يُلغي حقي، إنّ الشيء الوحيد المُؤكّد لديَّ الآن أنّ حياتي سوف تكون أطول من حياة شانِقِي»، ومضى إلى جوار ربه شهيدًا. الخاتمة:يوم الشهيد: هو مناسبة عظيمة نحيي فيها#عمر_المختار_أسد

About