عيطة الشجعان هي عيطة حوزية في الاصل.والعيطة بمفهومها الثقافي في المغرب توثق حدث ومكان وزمان.الحدث في هذه العيطة هو معركة سيدي بوعثمان قرب مراكش.والزمان بداية الأولى لفترة الحماية.للمعلومة معركة سيدي بوعثمان هي اول معركة منظمة خاضوها المجاهدين المغاربة بقيادة أحمد الهيبة.وهاد القصيدة هي المصدر الوحيد لوثق وارخ لهدذ المعركة.معركة كانت قوية خاضها المجاهدين ضد الفرنسيين وكانت في أيام رمضان. والناس لماتو مدفونين فاحدى المقابر المتواجدة في مازالت لعظم قرب سيدي بوعثمان منطقة الرحامنة
2026-09-13 09:49:41
85
solo18 :
صورة اولى جد الولليد [مزاب]
سبحان الله
صورة كانت في قصبة بن أحمد
2026-09-15 12:55:54
12
نرجس نرجس :
هدا تاريخ ماشي اغنية
2026-09-12 14:32:40
39
Nb :
كلمات عربية فصيحة
2026-09-12 07:59:50
13
Fatima :
التاريخ يتكلم على لسان الشعر والعيوط .مغربنا الحبيب .الكل يحارب بطريقته حتى الشيخة بلسانها .الوطنية في الدم .شكرا شكرا الناشر .ياريت شباب اليوم يستفيد .
2026-09-12 14:43:03
27
Jannate1 Amal1 :
ممكن القصيدة كاملة مع الشرح
2026-09-13 06:39:10
5
123456789987654321 :
بعض اغاني الشيخات هي اغاني تتغنى بالمقاومة و ليست مقاومة.
الشيخات لم يذكر التاريخ انهن شاركن في المقاومة ، لذلك استغرب من يحاول بسوء نية تجاهل المقاومين الاشاوس بالاطلس و الريف و واد زم و بجعد، عسو اوبسلام، حمو الزياني ، عبد الكريم الخطابي ، الزرقطوني، محمد أمزيان و غيرهم الكثير من عظماء تاريخ المغرب رحمهم الله
2026-09-13 19:37:44
12
امين :
الرحامنة لي حاكمة العيطة خاليل مثال سي حجيب الرحماني
2026-09-14 18:15:30
12
Ahmed Lalami :
الأصل والمنطقة: القصيدة خرجات أساساً من منطقة تادلة وبني ملال (العيط الملالي)، وكتؤرخ للمقاومة والجهاد ضد الاستعمار الفرنسي في هذيك المناطق. الانتشار: مع الوقت، هاد القصيدة ولات ملك للتراث الشفهي الجماعي، وتغنات بطرق مختلفة (نسخ متعددة) في بزاف ديال المناطق والمدن بحال زعير (الرباط وسلا والنواحي)، الرحامنة، وقلعة السراغنة
2026-09-14 16:15:32
5
Abderrahim roma :
عيطة حوزية تتغنى على القائد العيادي سيدي بوعثمان إبن جرير و الاربعاء صخور الرحامنة
2026-09-12 11:59:40
14
Niw Lis :
شفتي كلام لمغاربة كيف كان يتكلمون بالمعنا والروقي في الكلام ايه ياليام
2026-09-14 11:09:55
24
Simo Qasi :
العيطة هي رسالة من رسائل إما على ظلم القياد أو ظلم المستعمر وتوجه رسالة عبر العيوط ويفهمها المستمع لها كما قصيدة القائد بنعيسى
2026-09-13 00:06:42
7
fatino :
امازيغية واعشق فن العيطة تحية كبيرة
2026-09-24 22:11:13
5
joker :
بني ملال ❤️✌🏼🙏 وما جورها أبي الجعد قصبة تادلة واد زم فقيه بن صالح البراديا ولاد بارك البزازة ولاد سماعيل ولاد يوسف ……..
2026-09-12 09:43:49
10
Amazigh libre :
الحرب ضد المستعمر جلها في الجبال الريف الاطلس المتوسط الاطلس الصغير و الجنوب الشرقي.
2026-09-13 17:10:50
9
Traik Scheu :
عيطة أصلها رحمانية
وغناوها ناس واد زم و ناس بني ملال
2026-09-12 16:25:54
5
Abdoul :
العيطة أيام زمان كانت فيها دائما رسائل مبطنة بين السطور موجهة لمن يهمهم الأمر بما أنه لم يكن يوجد لا تليفون و لا راديو و وسائل التواصل كانت شبه منعدمة إذا استثنينا الرقاص.
2026-09-12 16:36:15
10
Yassi Gad :
امباركة بنت حمو البيهيشية، اشتهرت كشاعرة مقاومة مخضرمة، في فترة ما قبل وما بعد الحماية. عاشت في منطقة بني ملال. وكما ورد في كثير من الروايات، فهي صاحبة قصيدة « الشجعان » التي تعتبرقمة التراث الغنائي الشعبي البدوي. رددت كلماتها في شتى المناسبات، وفي مختلف القبائل، خصوصا تادلة، وبني ملال، والرحامنة ، والسراغنة، وزعير، وسواها. ولم أجد ما يفيد تاريخ ولادتها، ولاتاريخ وفاتها وظروف عيشها، إلا ما جاء به مقال منشور في موقع قديم تابع لمندوبية وزارة الثقافة والاتصال آنذاك. ( تادلة – أزيلال) ، يتضمن بعض المعلومات القيمة في ما نحن بصدده.
فعن الرواية الشفوية لأحمد شعيلة من بني ملال عن جدته زهرة حدو بن الصغيرأنها حكت : « كانت النيرية في بداية التدخل الأجنبي، تركب الحصان، وتحمل إناء مملوءا بماء الحناء. تتبع المقاومين، وتحثهم على مواجهة الجيش الفرنسي المستعمر، ومن تأخر منهم عن الصف الأول، كانت ترش عليه ماء الحناء ليعرف عند القبيلة بأنه تخلى عن موقعه. ولذلك كان الفرسان لا يستطيعون ترك مواقعهم. وكانوا يفضلون أن يلقوا حتفهم في القتال، على أن يرجعوا إلى ذويهم مصبوغين بماء الحناء » .
أطلق على هذه المرأة اسم النيرية، نسبة إلى النيرة التي تعني عند العامة تلك العارضة الخشبية التي تشد الخيوط. وقد وردت الكلمة في مثل عربي قديم يقول : « ما هو بسداة، ولا لحمة، ولا نيرة ». أي أن ذاك الشخص غير مهمّولا نفع فيه. وقد ورد في المعجم العربي الحديث ص : 1232، «النيرية جنس أشجار حرجية من فصيلة البتوليات. أخشابها صلبة، صناعية ». ويبدو أنها لقبت بهذا اللقب نظرا لرباطة جأشها، وصلابتها في مواجهة الأحداث التي عرفتها شتى مناطق سهل تادلة، والأطلس المتوسط إبان الزحف الفرنسي في بداية القرن الماضي.